- دمياط تعرف إنجازاتنا بالدائرة

- برنامجنا يتناول ملفات الوطن

 

دمياط- محمد محمود:

عرف عنه أهل دائرته الجدية، والتفاني بخدمة الأهالي وخبرته الواسعة في الأداء تحت قبة البرلمان وبالمشاركة السياسية، وباتت فعالياته بملفات التعليم والبطالة والطرق والمواصلات في دائرة فارسكور إنجازات يشهد بها العدو قبل الصديق.

 

حصل النائب محمد عبد الحميد كسبة على معهد فني صناعي عام 1980م ثم واصل الدراسة ليحصل على بكالوريوس تربية، وكان له دور مهم في العمل الخدمي والعام، فقد تولى منصب رئيس المجلس المحلي منذ 1992م إلى 1997م، كما كان له دور بالمشاركة في لجان أعمال البر، وتكوين فريق من العاملين على خدمة مجتمعاتهم.

 

(إخوان أون لاين) التقى محمد كسبة، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائب دائرة فارسكور على مقعد العمال، ومرشحها في انتخابات مجلس الشعب 2010م.. فإلى تفاصيل الحوار:

* مؤشرات سلبية بدت حول الانتخابات المقبلة فما تقديركم لنسبة النجاح بها؟

** فرصة النجاح الكبير للإخوان بمجلس الشعب مرةً أخرى متاحة ولا نستطيع أن نقول غير ذلك، وأرفض تمامًا كل الشائعات التي تبث في نفوس الناس الإحباط بأن الانتخابات سوف تُزوَّر، وأن فرصة الإخوان ضعيفة في دخول المجلس مرةً أخرى.

 

وأريد من شعبنا الخروج والتعبير عن حقوقه واختيار أي فردٍ يرى فيه الصلاح ولا ننسى تجربة عام 2005م حين خرج الشعب وعبر عن جزء من حقه في اختيار نائبه، وحصل الحزب الوطني في هذه الدورة على أقل من ثلث أعضاء المجلس، وحصل المستقلون والأحزاب والإخوان على الثلثين، وكانت هذه إرادة الشعب المصري بفضل الله عز وجل، صحيح بعض هؤلاء النواب خانوا شعبهم بانضمامه للحزب الحاكم، وكان هذا الدرس واضحًا للشعب مما يجعله الآن يدقق في اختياره لنائبه داخل المجلس، ونؤكد مرةً أخرى أن فرص النجاح كبيرة للإصلاحيين.

 

* حتى مع غياب الإشراف القضائي؟

** نعم فأنا من المتفائلين مهما ضاقت الأمور، وكانت بوادرها بوادر مظلمة وسيئة، وأقول إن وجود الإشراف القضائي كان من أكبر الضمانات القوية لانتخابات نزيهة، ومع كل هذه العوامل المحبطة للآمال فما زلت متفائلاً لعدة عوامل منها خروج الشعب الذي نراهن عليه بأن يكون الضمانة الأقوى في هذه الانتخابات، والمانع الحقيقي للتزوير.

 

إنجازات وإنجازات

 الصورة غير متاحة
   * وما أهم ما حققته لأهالي دائرة فاسكور بعد اختيارهم لك في الدورة السابقة؟

** أولاً: فيما يخص الشأن الدمياطي فمن أهم هذه الأمور غلق مصرف السرو الأعلى منذ شهرين تقريبًا، والذي كان أخطر على شعب دمياط من مصنع الموت "أجريوم"؛ حيث تقع هذه المحطة في بداية الحدود لفرع النيل بمحافظة دمياط.

 

وكانت الغالبية العظمى من سكان المحافظة منذ أكثر من ثلاثة عقود يشربون من هذه المياه المحمَّلة بالصرف الزراعي والصحي والمركبات الكيميائية واليوريا والمواد المسرطنة والعناصر الثقيلة، وأن تلك المخلفات يستحيل معالجتها بكافة محطات المياه سواءً بالطريقة القديمة عن طريق إضافة الشَّبة أو الكلور أو المحطات الجديدة التي تستخدم رملاً وزلطًا، وجميعها غير معدة للتعامل مع العناصر الثقيلة بالمياه؛ الأمر الذي أدَّى إلى انتشار أمراض الفشل الكلوي والسرطان والكبد بين أبناء المحافظة نتج عنها مئات حالات الوفاة.

 

ثانيًا: وقف إنشاء مصنع أندوراما الهندي للبتروكيماويات، الذي تم تفكيكه من أمريكا ويستخدم تكنولوجيا انتهى عمرها الافتراضي، ولا يحظي باهتمام جماهيريًّا ولا إعلاميًّا من حيث الإنشاء أو الإلغاء.

 

ثالثًا: وقف إنشاء مصنع البتروكيماويات "أجريوم" الذي كنت سباقًا فيه بفضل الله عز وجل حيث تقدمت بطلب إحاطة حول إنشاء هذا المصنع في 17 ديسمبر عام 2006م، وكان مزمع إنشاؤه بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان بما كان سيسبب أضرارًا كثيرةً وخطيرةً على صحة الإنسان، وكذلك على السياحة وعلى الثروة السمكية في هذه المنطقة.

 

ورغم مواجهتنا البرلمانية والشعبية للمشروع فثمة إصرار حكومي على تنفيذه في مواقع أخرى مقترحة لهذا المشروع وللمشروعات المماثلة في الشمال الغربي لمدينة دمياط، وكفر البطيخ والسنانية، والتي تحتوي على كتل سكانية ضخمة، وتبعد حوالي 5 كيلومترات فقط عن ميناء دمياط، وقريب أيضًا من مدينة رأس البر مما يؤدي إلى تلوثها، ويهدد السياحة الداخلية بها وبدمياط الجديدة.

 

ومع كل هذا فأنا لستُ مع منع الاستثمار في بلدنا؛ ولذا تقدمت باقتراح بإنشاء منطقة صناعية تبعد عن التكتلات الصناعية، ويشترط بها كافة الاشتراطات البيئية لإنشاء مثل هذه المصانع.

 

رابعًا: مستشفى الأمراض النفسية والعصبية والإدمان بدمياط، وتم إدراجها ضمن الموازنة لاستكمالها بالإضافة بالموافقة على إنشاء مكتب للطب الشرعي بدمياط.

 

خامسًا: استقلال جامعة دمياط بالبدء في إنشائها وتم الوقف للتعدي على الأرض المخصصة لها..

 

وكذلك أسسنا من البداية أول مكتب لخدمة المواطنين بـ"فارسكور" استقبل أكثر من 70 ألف مواطن خلال 5 سنوات، وساهم في توفير أكثر من 21 ألف قرار علاج على نفقة الدولة، بتكلفة تزيد على 36 مليون جنيه خلال 5 سنوات.

 

وكنت أول مَن أجرى قرعة توزيع فرص الوظائف أمام الناس بكل شفافية ومنح 25 مواطنًا فرصة أداء فريضة الحج، و17 آخرين بالسفر كخدماتٍ للحجاج، بإجراء قرعة لاختيارهم لأداء الفريضة الكريمة.

 

كما نجحنا في توفير أكثر من 300 وظيفة، منها وظائف بالقطاع العام، و350 وظيفة بالقطاع الخاص، وتقديم أكثر من 1700 خدمة لأبناء الدائرة من وزارات مختلفة.

 

ونظَّم المكتب العشرات من حفلات التكريم لأبناء دائرته في شتَّى المجالات، ووصل عددهم إلى 3390 مواطنًا، وأقام حفلات عديدة لتكريم الأمهات المثاليات بالدائرة بمكتبه، حضره ما يزيد عن 5 آلاف من أبناء الدائرة؛ حيث كرَّم النائب 650 أمًّا مثاليةً على مستوى الدائرة، و1800 طالب وطالبة من الأوائل والمتفوقين في مختلف مراحل التعليم، كما كرَّم 50 من حملة كتاب الله عزَّ وجلَّ.

 

وكرمنا ما يقرب من 250 لاعبًا ومدربًا من الفائزين بالدورات الرياضية بمركز شباب فارسكور، والظهرة، وكفر العرب، وتفتيش السرو، على مدار 4 سنوات، فضلاً عن تقديم دعمًا للنشاط الصيفي بقرى الدائرة بمبلغ 104 آلاف جنيه سنويًّا لمدة 3 سنوات، وساهمنا في إنشاء سور النادي الأهلي بفارسكور، وتنجيل أرضية الملعب، بالإضافة إلى أدوات رياضية وبساط مصارعة لمراكز شباب فارسكور، وتزويد مكتبات مراكز الشباب بكتبٍ من وزارة الثقافة، والموافقة على إنشاء سور مركز شباب الظهرة، وتزويد مركز شباب كفر الشناوي بإنارة ليلية للملاعب الخماسية، وكرَّم النائب 253 عاملاً وفلاحًا من أبناء دائرته.

 

وتم بفضل الله حل أخطر مشكلة تؤرِّق المواطنين بدائرتي، وهي الصرف الصحي، وتم البدء الفعلي في إنشاء شبكات الصرف بمعظم قرى مركز فارسكور، كما حصلت على موافقة وزارة الري لاستكمال تغطية مسقى هري القصيرين بميت الشيوخ بطول 300م، والموافقة على تكسية كورنيش النيل بقرية الحوراني، وقرية كفر الشناوي، واستكمال تغطية قنال ترعة البطرساية بطول 1.5 كم بالناصرية.

 

وفي مجال التعليم تم افتتاح أقسام جديدة بميكانيكية "فارسكور" وتوسيع مدرسة الزراعة، وإلحاق فدان بها وإحلال وتجديد مدارس عزبة السرايا الثانوية بكرم ورزوق، والتجارة والحديدي الابتدائية بفارسكور، والحصول على موافقة بإحلال وتجديد مدرسة الغوابين الابتدائية، وكذلك معهد فارسكور الأزهري للبنات.

 

وساهمت كذلك في استكمال ترميمات مدرسة أبو جريدة الابتدائية، والموافقة على إنشاء الدور الثاني بمدرسة المنشأة بعزبة النجار، والموافقة على إنشاء مدارس ابتدائية بأولاد خلف والعبيدية وعزبة المهاجرين بالإسكندرية، وكذلك بكفر الشناوي.

 

واستطعتُ بفضل الله وقف قرار هدم مدرسة شجرة الدر الابتدائية مع الموافقة على إنشاء معهد فارسكور الأزهري الثانوي، وموافقة أخرى على إنشاء مبنى مستقل للمدرسة الثانوية بكفر العرب، وكذلك الموافقة على إنشاء مدرسة للتعليم الأساسي لأهالي منطقة زرزارة بحجاجة.

 

وفي قطاع مياه الشرب نجحنا في توصيل مياه الشرب إلى سكان ترعة حجاجة بمنطقة عزبة العرب، وكذلك توصيل مياه الشرب إلى منطقة زرزارة التابعة كذلك لقرية حجاجة، وإلى منطقة عزبة عدس التابعة لقرية السالمية، وعمل فرع من خط 600 من محطة البستان لإنهاء مشكلة ضعف ضغط المياه بمدينة فارسكور، وكذلك عمل وحدة رافع بمدينة فارسكور؛ لإنهاء مشكلة ضعف ضغط المياه.

 

وفي مجال الطرق والكباري تم الحصول على موافقة برصف طريق مدخل البلد من الكوبري حتى كورنيش النيل بطول 1 كم بكفر العرب في خطة 2007م، والموافقة على إحلال وتجديد وتوسيع كوبري الدرنج بحجاجة.

 الصورة غير متاحة

 

وبمجال الاتصالات تم تحويل سنترالي "الحوراني"، و"كرم ورزوق" من نصف آلي إلى آلي، وتوصيل خدمة هاتفية لقرى ميت الشيوخ، وأولاد خلف، وعزبة طسن بالرحامنة، وتفتيش السرو، وكفر الشناوي، ونجحنا في توسيع سنترال الروضة؛ ليستوعب قائمة الانتظار المربوطة على السنترال.

 

كما قمنا بإحلال وتجديد شبكات كهرباء أولاد خلف، العطوي، الظهرة، الغوابين، وزيادة قدرة المحولات الكهربائية بقرى الحوراني، ميت الشيوخ، وتفتيش السرو، ونقل كابلات الضغط العالي والمتوسطة من داخل الكتلة السكانية بقرية كفر العرب ومدينة الروضة وعزب العرب بتفتيش السرو.

 

واستصدرت قرارات بإحلال وتجديد 5 مساجد بالدائرة، وتجهيز 8 مساجد أخرى بمحتوياتها اللازمة، وكذلك إنشاء دار مناسبات في مسجد الحديدي بفارسكور.

 

وسعيت لدفع وزارة البترول على اهتمام بإدخال الغاز الطبيعي بقرى مركز فارسكور، وهو ما تم في عدد 6 قرى حتى الآن، كما استطاعت إعادة مبلغ التأمينات على رخص المباني من 8 أضعاف إلى وضعها الأول بعد عدة طلبات إحاطة؛ حيث كانت الحكومة تريد زيادتها من 50 جنيه إلى 400 جنيه، ما يخفف العبء على جميع مواطني مصر.

 

وفي إطار الاهتمام بالشباب والرياضة، حصلنا على موافقة بدعم النشاط الصيفي بجميع مراكز الشباب بالدائرة بواقع 102 ألف جنيه، وتنسيق التعاون مع أهالي ميت الشيوخ لتخصيص ملعب للقرية.

 

وتم مؤخرًا دعم مركز فارسكور بسيارات حريق بمليون ونصف المليون جنيه منذ أيام بناء على عددٍ من الطلبات لنا داخل المجلس حول ضعف إمكانيات المركز في جهاز الدفاع المدني.

 

وفي الشأن العام فلم ننشغل عن مشاكل مصر الكبرى، فطاردنا عمليات الفساد في بيع أراضي الدولة، وفي الخصخصة، وفي سوء إدارة الموازنة العامة للدولة؛ ما كشف الستار للشعب ووسائل الإعلام المختلفة، كما كان له أداء متميز في إخراج كل القوانين التي كانت تصب في صالح الشعب المصري بكل طوائفه، ككادر المعلم، وكادر المهندسين، وبدل تفرغ 30% للمهندس الزراعي، وغيرها من القوانين.

 

بالإضافة إلى إقناع وزير الإسكان بإعطاء الأهالي أصحاب الأرض في المدن الجديدة مهلة جديدة للبناء، وهذا القرار يستفيد منه جميع المشترين للأراضي على مستوى الجمهورية، كما أنهى مشكلة إسكان الشباب منخفض التكاليف بمدينة دمياط الجديدة، والمشاركة في استصدار قانون 138 لسنة 2006م الخاص بإدخال المرافق إلى جميع المساكن التي تم بناؤها قبل صدور القانون.

 

وتابعنا صرف باقي مستحقات تحويلات المصريين الذين كانوا يعملون بالعراق بما يعرف (الورقة الصفراء)، وتم صرف بعض هذه الحوالات بناء على بعض الطلبات التي تقدَّم بها، واستبشر الناس خيرًا بالبدء في حل هذه المشكلة التي استمرت ما يقرب من 20 عامًا، إلا أنَّنا فوجئنا بتوقف الصرف دون إبداء أي أسباب.

 

* كل ما تم من إنجازات يدعي البعض أنه ضمن خطط الحكومة وموازنتها؟

** الرد بسيط جدًّا النواب ليس لديهم مال ليقوموا بالإنفاق على الدولة، ولكن مَن يملك المال هو الحكومة والسلطة التنفيذية هي التي تقوم بالتنفيذ، وليس هذا الأمر منوطًا بالجانب التشريعي، ولكن الفرق أنه لو غاب مَن يقوم بالسعي على هذه الطلبات لجلست الأهالي تنتظر لحين أن تقوم الحكومة بتنفيذ خططها، فالحزب الحاكم هو الحزب الحاكم منذ 30 عامًا، فلماذا لم يتم إنجازها إلا في هذا الوقت الراهن؟!.

 

رقابة وتشريع

 الصورة غير متاحة
   * وماذا عن دوركم التشريعي؟

** قدَّم نواب الكتلة البرلمانية للإخوان خلال تواجدهم بمجلس الشعب (2005-2010م) نحو 17490 طلب إحاطة وسؤالاً، كما تقدَّموا كذلك بحوالي 320 بيانًا عاجلاً و4865 اقتراحًا برغبة، وقد شملت تلك الطلبات والأسئلة والاقتراحات مختلف لجان المجلس، ووصل عدد الاستجوابات التي تقدم بها النواب إلى ما يقرب من 120 استجوابًا.

 

وقد تقدمت بمشروع قانون تعديل رسوم النظافة مع المهندس سعد الحسيني، بالإضافة لاستجوابٍ لي عن الفساد في الإذاعة والتلفزيون.

 

وكان الأداء التشريعي لكتلة الإخوان، لافتًا للانتباه؛ حيث تقدَّم نواب الكتلة بـ975 اقتراحًا بمشروع قانون، من إجمالي عدد القوانين التي ناقشها المجلس، ومن تلك القوانين: مشروع قانون السلطة القضائية، ومشروع قانون لإلغاء الحبس الاحتياطي، مشروع قانون تنظيم الأحزاب السياسية، مشروع قانون منع الحبس للصحفيين، مشروع قانون رفع الحد الأدنى لمعاش الضمان الاجتماعي، مشروع قانون الكادر الخاص للمعلمين، مشروع قانون الكادر الخاص للأطباء، مشروع قانون السلطة القضائية.

 

وتثبت سجلات الأمانة العامة لمجلس الشعب المصري أن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري قد شاركوا بأكثر من 55% من الأعمال التي قام بها المجلس، سواء داخل اللجان، أو في الجلسات العامة والزيارات للمحافظات، والأداء الرقابي والتشريعي، واستطاعوا في أحيان كثيرة أن يكسروا استحواذ الحزب الوطني بأغلبيته على مجريات الأمور داخل قبة البرلمان، فبالرغم من أن نسبتهم 20% فقط، إلا أنهم كانوا سببًا مباشرًا في تغيير عددٍ من القوانين، وأبرزها قانون الصحافة ورسوم البناء.

 

* وما الناتج من وراء كل ذلك؟

** الناتج ملموس بالفعل، وأذكر من ذلك قانون التأمينات والمعاشات الذي تم تعديل أكثر من ثلاثين مادة داخل هذا القانون، وفي قانون البناء الجديد تم تعديل بعض النقاط أثناء مناقشاتنا داخل اللجان، وقانون كادر المعلم، بالإضافة إلى عمل كادر لمدرسي الأزهر الشريف، وتم عمل كادر للأئمة بالمساجد، وإعلان الحكومة وقف الخصخصة وتسليط الضوء على استيراد القمح بعد اكتشافنا لصفقات القمح الفاسد، وتعويض المتضررين من عبَّارة السلام وإلزام الشركة صاحبة العبَّارة، بالإضافة إلى التراجع عن التخصيص المباشر.

 

برنامج جديد

 الصورة غير متاحة
   * وما الجديد الذي يمكن أن تضيفوه إلى هذه الإنجازات؟

** الجديد أن نستكمل ما بدأناه من الطلبات واحتياجات الدائرة من ازدواج طريق دمياط المنصورة، وتوسعة باقي طرق دائرة فارسكور، وعدة أشياء لا يسع الوقت لذكرها بالتفاصيل.

 

ولنا أيضًا طلبات على مستوى مصر من النهوض بالتعليم والسعي لتطبيق الموازنة التي اقترحناها تحت قبة البرلمان في الفترة 2005 إلى 2010م، وانتشال مركب مصر من الغرق وتنمية مواردها.

 

* ما توقعكم لحجم المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات؟

** أتوقع أن تكون المشاركة الفعلية أكثر بكثير من عام 2005م لعدة أسباب أهمها كثرة الفساد المتغلغل حولنا من ارتفاع أسعار، وسوء المعيشة، وتخلي نواب الحزب الحاكم عن أبناء دائرته لارتفاع نسبة الإيجابية لدى الشعب المصري، وبدأ في التغيير، وكانت تجربة 2005- 2010م كانت خير دليل للشعب على أن الإخوان قادرون على انتشال مصر من الغرق.

 

* وماذا تقول لمَن يشعر بالإحباط ويعزف عن المشاركة؟

** أقول لمَن يشعر بالإحباط هذه سياسة الحكومة تريد أن تأخذ بيد الشعب تجاه الإحباط لتعطيل مشروع الإصلاح، فإذا أحبط الشعب استمرت الحكومة في مشروع الفاسد، ومقاومة ذلك واجب على الشعب بكل ما يملك.

 

* ماذا استفدتم من كونكم نائبًا في البرلمان لمدة خمسة أعوام؟

** استفدتُ بكشف حقيقة الفساد في العديد من الملفات، وبيَّنا للناس قدرة الإخوان على الأداء السياسي والبرلماني المتميز، وأن شعار الإسلام هو الحل ليس مجرد شعار ولكن أجندة قابلة للتطبيق.

 

واستفدت من التعاون مع صفوة المجتمع المصري وشرفاء الوطن القادرين على إدارة هذه البلد ضمن مشروعهم الإصلاحي، والعبور بمصر إلى برِّ الأمان بعيدًا عن كلِّ المخاطر التي تحوم حولها.

 

وأؤكد للشباب والأهالي أنهم الأمل الذي يراهن عليه الإصلاحيون فلا تنسوا إيجابيتكم ولا تخيبوا ظن الوطن فيكم.ٍ