- المياه والصحة والتعليم مثلث برنامجي الانتخابي
- "الإسلام هو الحل" ليس عنصريًّا ولا يهدد الوحدة الوطنية
- ملايين الحزب الوطني لا تستطيع شراء ذمم الأهالي
- أهل القناطر الخيرية أعلنوا رفضهم لنواب البارشوتات
حوار- أحمد الجندي
أحبه أهالي دائرته ووقفوا بجواره في الانتخابات البرلمانية السابقة، حتى سحق مرشح الحزب الوطني المنافس له وحصل على أكثر من 50 ألف صوت؛ ليحقق رقمًا قياسيًّا عالميًّا أدخله موسوعة جينس للأرقام القياسية في عدد الأصوات التي حصل عليها، بينما لم يحصل منافسه ملياردير الحزب الوطني على ربع هذه الأصوات، وبالتالي لم يكن هناك مفر للحزب الوطني إلا بالتدخل لإسقاط الحافي بوقف الانتخابات ثم تزويرها بعد تعديل الدستور وغياب الإشراف القضائي عن الانتخابات.
الحب والشعبية التي يحظى بها الحافي لم تكن من فراغ، فهو محام قدير يقف بجانب الحق ويدافع عن المظلومين ولا يخشى في الله لومة لائم، وقد جدد الإخوان في محافظة القليوبية ترشحه مرةً أخرى على مقعد الفئات بدائرة القناطر الخيرية، وهم على ثقةٍ من دفاع أهل القناطر عن حقهم الذي سلبه منهم الحزب الوطني بالنائب المزور، (إخوان أون لاين) التقى به وأجرى معه هذا الحوار:
* في انتخابات 2005م حصلت على أصوات كبيرة، ورغم ذلك تم وقف الانتخابات ثم تزويرها لصالح الحزب الوطني، فلماذا تعيد الكرَّةَ مرةً أخرى وترشح نفسك في نفس الدائرة وعلى نفس المقعد؟
** لقد كانت وقفة أهالي دائرة القناطر الخيرية بجواري في انتخابات 2005م ثم الإعادة في 2009م هي الدافع لاستكمال المسيرة؛ حتى تتحقق آمال وطموحات أهالي دائرة القناطر الخيرية، خاصةً أن هناك معاناة شديدة عاشتها الدائرة في ظلِّ وجود نواب ينتمون للحزب الحاكم، فأصبحت دائرة القناطر الخيرية تعاني أزماتٍ طاحنةً في الصحة والتعليم والمواصلات، حتى وصل الأمر إلى أن شرب أهلنا بقرية البرادعة مياه الصرف الصحي، فكان من الواجب علينا أن نستكمل هذه المسيرة، خاصةً أن هناك ثأرًا لأهل الدائرة عند الحزب الحاكم الذي قام بتجميد عضوية مجلس الشعب في الدائرة، وبعد ذلك قام بإجراء الانتخابات ومجلس الشعب على وشك الرحيل بالمخالفة للدستور والقانون والأحكام القضائية التي حصلنا عليها؛ حتى إنه تم ملاحقة وزير الداخلية قضائيًّا بإقامة جنحة ضده؛ لعدم تنفيذه للأحكام القضائية، وحالت عضوية وزير الداخلية في مجلس الشورى دون أن تصل يد العدالة إليه وتقتص منه، خاصةً أنه يستهين بالدستور والقانون والأحكام القضائية طوال تواجده في منصبه متترسًا بحصانته بالتعيين في مجلس الشورى.
ولذلك هناك تصميم من أهالي الدائرة على ترشيحي حتى يثبتوا للحزب الحاكم أن إرادة أهالي دائرة القناطر الخيرية ترفض هذه الممارسات الفاسدة من هذا الحزب الحاكم.
* ولكن ألم يكن من الأفضل مقاطعة الانتخابات في ظلِّ التزوير الذي يخيم عليها، خاصةً أنك ذقت ويلات التزوير 3 مرات قبل ذلك؟
** الوقوف في مواجهة هذا الحزب الفاسد وفضح ممارساته يعتبر فرض عين على كل مصري يحب الخير لبلده، خاصةً أنه طوال الـ30 سنة الماضية التي هي عمر هذا النظام تراجعت مكانة مصر على كل المستويات، وأصبح الاستبداد والفساد هو السمة الغالبة على هذا النظام؛ ما يتحتم معه الوقوف ضد هذه الممارسات الظالمة وكشفها وفضحها، وحتى لا يتسرَّب اليأس إلى أهالينا ويظن الناس أن وجود هذا الحزب الفاسد قدر محتوم، بل إن ممارسات هذا الحزب القمعية تؤكد أنه يكتب شهادة وفاته بيده، وأنه إلى زوال؛ ولذلك كان من الواجب التواجد على الساحة والوقوف ضد هذه الممارسات اللادستورية حتى نستطيع أن نزيح هذا الحزب وهذا الكابوس عن مصرنا الحبيبة.
شراء الأصوات
* ينافسك على نفس المقعد أحد ملياديرات الحزب الوطني، والذي ينفق الملايين من أجل شراء أصوات الناخبين فكيف تستطيع مواجهته؟
** أثبت أهالي دائرة القناطر الخيرية أنهم أكبر من كلِّ هذه الإغراءات؛ لأنني شخصيًّا تعلمتُ من أهلي في دائرة القناطر الخيرية أنهم أحرار، وأنهم ليسوا من هذا الصنف الذي يبيع دنياه مقابل هذه الإغراءات الزائفة، وأكبر دليلٍ على ذلك ما حدث في انتخابات 2005م فقد كان المنافس على ذلك المقعد هو المحتمل ترشحه في الانتخابات المقبلة، وأخذ ينفق الأموال الطائلة، ويستعين برجال لجنة السياسات، وكانت النتيجة هي الهزيمة القاسية التي لقنها أهالي دائرة القناطر الخيرية لهذا الحزب الفاسد ومَن ينتمون إليه.
اتساع الدائرة
* القناطر الخيرية هي أكبر الدوائر في محافظة القليوبية بل ومن أكبر الدوائر على مستوى الجمهورية؛ حيث تتكون من 6 وحدات محلية تابعة لمركز القناطر الخيرية، و3 وحدات محلية تابعة لمركز طوخ، فكيف تستطيع التواصل مع أهالي دائرتك في الفترة الزمنية القصيرة التي حُددت للدعاية؟
** التواصل موجود، من خلال محل الإقامة ومحل العمل داخل الدائرة الانتخابية، فالتواصل موجود سواء في وجود انتخابات أو عدم وجود انتخابات، وشعور الناس بهذا الأمر هو الذي يدفعهم لهذا التأييد؛ لأن مرشح الإخوان المسلمين يعيش ويحيا في وسطهم، وليس من هذا الصنف الذي يسقط على الدائرة "البارشوتات" أثناء الدعاية الانتخابية ثم يغيب عن الدائرة بمجرد حصوله على المقعد.
* ما الذي تعتمد عليه في ترشحك لانتخابات الشعب بدائرة القناطر الخيرية؟
** أولاً وأخيرًا تأييد الله سبحانه وتعالى لي والذي أستشعره بالقبول الذي أودعه الله في قلوب أهلي وعشيرتي أهالي دائرة القناطر الخيرية، وهذا الحب هو الذي يدفعني إلى الوقوف في وجه هذا النظام الفاسد؛ لأني أستشعر أن هناك دَيْنًا في عنقي يحتم عليَّ ألا أتخلى عن أهلي أهالي دائرة القناطر الخيرية خاصةً بعدما أحاطوني بهذا الحب وهذا التأييد الذي كان نتيجته هذا الفوز الكاسح في انتخابات 2005م والهزيمة المنكرة لحزب الخفافيش.
* كيف ترى الوضع في مصر على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها؟
** النظرة الفاحصة للوضع في مصر تؤكد أننا في مرحلة مخاض سيتبعها انفراجة على جميع الأوساط؛ لأن سنة الحياة تؤكد أن نور الفجر الساطع لا يظهر في الأفق إلا بعد الظلام الدامس، وهذا الحزب الذي مارس جميع أصناف وأنواع الظلم والديكتاتورية والاستبداد أراه قد حفر قبره بيده، وأن شهادة الوفاة ثم التشييع ثم الدفن قد أوشكت بإذن الله سبحانه وتعالى، وهذه هي سنة الله سبحانه وتعالى التي لا تتغير ولا تتبدل، وأنا على ثقةٍ ويقينٍ بأن التغيير قادم قادم قادم.
* ما رؤيتك لإصلاح الوضع السيِّئ الذي يحياه الشعب المصري على جميع المستويات؟
** أرى أن انتخاب مجلس شعب قوي يضم نوابًا قد تمَّ انتخابهم انتخابًا حرًّا نزيهًا سيكون دافعًا لأي حكومةٍ على أن تقوم بواجبها الحقيقي نحو تقديم كل الاحتياجات لهذا الشعب؛ لأن دورَ مجلس الشعب بعد قيامه بسنِّ القوانين هو مراقبة الحكومة ومحاسبتها إن تقاعست عن أداء دورها، ولكن للأسف؛ لأن أغلبية أعضاء البرلمان قد جاءوا عبر بوابة هذا الحزب الفاسد، فسطوة السلطة التنفيذية على مجلس الشعب وعلى أدائه حالت دون الوصول إلى مراقبة ومحاسبة الحكومة على أدائها الذي وصل إلى هذه المعاناة التي يحياها الشعب المصري، بدليل أن أحد سدنة هذا النظام والمقربين جدًّا إلى رأس هذا النظام وتحت قبة البرلمان أعلن أن الفساد قد ضرب بجذوره، وأنه وصل إلى "الركب"، وهذه الشهادة الصادرة من أحد سدنة هذا النظام تؤكد عدم اكتراثه بالبرلمان من حيث المحاسبة والمؤاخذة وفق المنصوص عليه في الدستور.
لذا أؤكد أن البرلمان إذا جاء بأصواتٍ حرة وإرادة شعبية سيكون أداؤه منحازًا إلى هذه الإرادة الشعبية التي أتت به، وسيكون دائمًا وأبدًا سواءً في دوره التشريعي وسنِّ القوانين أو في الدور الرقابي سيقف في صفِّ هذا الشعب، وتكون الأدوات الرقابية عونًا للحكومةِ على تنفيذ سياساتها لرفع هذا البلاء الذي حلَّ بشعبنا العظيم، وإلا فالرحيل هو المصير الذي ينتظر هذه الحكومة التي تتقاعس عن أداء دورها أمام المجلس الذي أتى بإرادة شعبية حرة.
مشاكل القناطر
* ما رؤيتك لحلِّ مشكلات دائرة القناطر الخيرية التي تعجُّ بالأزمات، وتعاني نقصًا حادًّا في الخدمات؟
** إذا كانت هناك رؤية صحيحة وممارسة واقعية وفق أحكام الدستور والقانون فلا بد أن تتوزع موارد هذا البلد على الشعب بالمساواة، وتصل الخدمة دون أن تُطلَب، والواقع يؤكد أن مَن يستأثر بخيرات وموارد مصرنا الحبيبة هم قلة ينتمون إلى لجنة سياسات هذا الحزب، فتفعيل دور عضو مجلس الشعب ثم من بعده تفعيل مجلس الشعب ستكون النتيجة الحتمية له أن الخدمة- في أي مجالٍ من المجالات سواء تعليم أو صحة أو مواصلات أو إسكان وخلافه- سيتم توزيعها وفق الاحتياجات الحقيقية دون تمييز لمنطقة دون أخرى أو فئة دون أخرى، وبالمعايشة الحقيقية لدائرة القناطر الخيرية نجد أن هناك تدنيًّا وتدهورًا في كافة الخدمات التي تؤدي إلى أهلنا في دائرة القناطر الخيرية، وسنعمل جادين إن كتب الله لنا التوفيق على تطوير المستشفى المركزي الموجود في مدينة القناطر حتى تصل إلى المستوى الذي يتناسب مع الزمن الذي نحياه وما يستتبع ذلك من تطوير الوحدات الصحية الموجودة في جميع قرى الدائرة، ومن مبدأ الوقاية خير من العلاج نؤكد أهمية وصول كوب مياه نظيف لجميع أهالي الدائرة حتى نحافظ على صحة أهالي الدائرة، بالإضافةِ إلى حلِّ مشكلات الصرف الصحي التي تعاني منها قرى الدائرة، وكذلك الاهتمام بالمواصلات والتعليم، ونؤكد أننا سنقف مع أبناء دائرتنا حتى تصل إليهم هذه الخدمات؛ لأن هذا هو حقهم على الحكومة وليس تفضلاً من الحكومة.
النائب المعارض
* يردد البعض أن نائب الحزب الوطني يستطيع أن يقدم خدماتٍ لأهالي دائرته بحكم ارتباطه بالحكومة والأجهزة التنفيذية بعكس نائب الإخوان الذي يعارض النظام على طول الخط.. ما رأيك في هذا الكلام؟
** مرشح الحزب الوطني دائمًا وأبدًا يظل أسير نجاحه للحزب والسلطة، فلن يستطيع بأي حالٍ من الأحوال أن ينحاز إلى طلبات وخدمات أهالي الدائرة التي يمثلها؛ لأنهم ليسوا أصحاب الفضل في نجاحه؛ لأنه في يقين نائب الحزب الوطني أن مَن قام بترشيحه وسعى إلى نجاحه هو الحزب والسلطة التنفيذية، وهذا الشعور يجعله دائمًا وأبدًا في انحيازٍ تام إلى الحزب والحكومة، ولكن نواب المعارضة الذين أتوا عبر الإرادة الشعبية للناخبين يكونون دائمًا في انحيازٍ دائم إلى طلبات وخدمات أهالي دوائرهم الانتخابية.
أما بالنسبة للخدمات فإن ما قدَّمه نواب الإخوان خلال مجلس الشعب الماضي ومن قبله مجلس 2000/ 2005م خير دليل على أننا نستطيع تقديم الخدمات والسعي في إنجازها، وكل شيءٍ في هذا الإطار مرصود بالأرقام والوثائق.
* يردد البعض أن النظام سيزور الانتخابات لصالح مرشحي الحزب الوطني، ومَن يريده النظام سيأتي رغم أنف الجميع إذن فلا جدوى من الخروج للتصويت في الانتخابات.. ما رأيك في هذا الكلام؟
** هذا الكلام يستدعي خروج الجميع؛ لأن ما يظهره النظام من أنه أحكم قبضته على الانتخابات في ظلِّ غياب الإشراف القضائي على العملية الانتخابية، وأن مجلس الشعب القادم سيكون بالتعيين من خلال رضا الحزب الوطني عن المرشحين، يتطلب أن ترد الجماهير على هذا الكلام، وأن يخرج الناخبون بأصواتهم، وستكون النتيجة الحتمية هو ما يختاره هذا الشعب؛ لأن ما يروجه الحزب الحاكم إنما يريد من ورائه أن يُصاب المواطن بالإحباط ويجلس في بيته ولا يخرج لأداء الواجب والفرض الملقى على عاتقه فتخلو الساحة لهذا الحزب لإخراج العملية الانتخابية وفق هواه؛ ولذلك فإن العاصم الوحيد هو خروج شعبنا العظيم إلى صناديق الانتخاب بالملايين بهتافٍ واحدٍ وكلمة واحدة "ارحلوا عنا يرحمكم الله".
الإسلام هو الحل
* صرَّح رئيس اللجنة العليا للانتخابات بأن شعار "الإسلام هو الحل" شعار غير دستوري وسيتم شطب أي مرشح يرفع هذا الشعار.. ما رأيك في هذا الكلام؟
** شعار "الإسلام هو الحل" بموجب الأحكام القضائية الصادرة من محكمة القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا وأيضًا محاكم الجنح في القضايا التي أحيلت إليها أكدت جميع هذه الأحكام أن شعار "الإسلام هو الحل" ما هو إلا تطبيق لنص المادة الثانية من الدستور، وأن شعار "الإسلام هو الحل" ليس شعارًا عنصريًّا أو يُسيء أو يُهدد الوحدة الوطنية؛ لأنه في النهاية دعوة لأن يحيا الناس على اختلاف معتقداتهم وجنسياتهم في أمن وطمأنينة وسلام، فالإسلام ضمان للأقباط قبل المسلمين؛ لأن الإسلامَ هو الحل معناه ومؤداه معاملة أي إنسانٍ بأخلاق الإسلام بدليل ما قام به الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه المنازعة التي حدثت بين والي مصر وأحد الأقباط فقط، تم إنصاف القبطي تحت راية الإسلام هو الحل، وأدعو السلطة التشريعية أن تكون التشريعات الصادرة عنها موافقة لمبادئ الشريعة الإسلامية.
* هل واجهت منعًا أو تضييقًا أثناء استخراجك لأوراق ترشيحك للبرلمان؟
** واجهت تعنتًا من مأمور قسم القناطر الخيرية الذي امتنع عن إصدار شهادة تفيد قيدي في الجداول الانتخابية فتقدمتُ ببلاغٍ للمحامي العام لنيابات القليوبية، وأقمتُ جنحةً مباشرةً ضد مأمور قسم القناطر الخيرية، وحدد لها جلسة يوم 2/12، وتقدمتُ بطعنٍ أمام محكمة القضاء الإداري ضد مأمور القناطر الخيرية، ولكن أثناء تفتيشي في الأرشيف الخاص بي عثرت على بطاقة وردية كنت استخرجتها قبل انتخابات 2005م فقدمتها للجنة أثناء تقديم أوراقي.
* هل هناك كلمة أخيرة تريد توجيهها لأهالي دائرتك؟
** أنا مدينٌ لأهلي وآبائي وأمهاتي وإخواني وأخواتي أبناء دائرة القناطر الخيرية، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن أكون عند حسن ظنهم، وأن أستطيع أن أخفف من معاناتهم، وأن نقف جميعًا ضد هذا الفساد والاستبداد الذي نعاني منه جميعًا، وأُذكرهم بالأمل في التغيير، وأن إرادتنا في التغيير وخروجهم كما خرجوا في سنة 2005م ستكون أكبر رسالةٍ إلى هذا الحزب الحاكم؛ أن شعب دائرة القناطر الخيرية دائمًا وأبدًا أصوات حرة تقف بجوار الحق وتؤيده وتسانده حتى تتحقق آمالنا وطموحاتنا، وأن هذا الحزب لن يستطيع بأساليبه القمعية أن يُرهب أهالي دائرة القناطر الخيرية، وأيضًا برشاويه الانتخابية لن يؤثر على هذه الأصوات الحرة الأبية.
لأن دائرة القناطر الخيرية لا تستطيع أموال وكنوز الدنيا أن تساومها أو تنال منها، وأعاهدكم أهلي وعشيرتي بأنني معكم، ولن أكون في يوم من الأيام ضدكم.