النائب د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الإخوان بدائرة بندر محافظة المنيا، نائب من طراز فريد داخل دائرته؛ حيث شارك أهالي دائرته أفراحهم وأطراحهم طيلة السنوات الخمس الماضية، وتفوق في العمل العام وقاد سفينة كتلة الإخوان بمجلس الشعب ببراعة، وقدم مئات الخدمات والإنجازات لأهالي الدائرة.

 

وبذل النائب جهدًا فائقًا في محاربة البطالة؛ حيث نجح في توفير عشرات فرص العمل لأبناء الدائرة في القطاعيين العام والخاص، بالإضافة إلى توفير العديد من العقود المميزة بالتربية والتعليم وتغيير العمالة المؤقتة إلى دائمة في التأمين الصحي.

 

وحقق نجاحًا بالغًا في مجال التعليم؛ حيث أنشأ مدرسة بعزبة "الإصلاح"، وحصل على موافقة المحافظ بالسماح للمدرسين بإجازات بدون راتب للسفر للخارج، وإلغاء إجازة يوم السبت من وزير بناءً على رغبة المدرسين، وعدل قانون الكادر ليعمم على جميع المدرسين والإداريين، وطالب بإنشاء فرع لجامعة الأزهر بالمنيا، وكلية التجارة والحقوق بالجامعة، وحرص على عقد لقاءات دورية بمقر مكتبه مع المعلمين من أبناء الدائرة لمناقشة مشاكلهم والسعي لحلها.

 

وأسهم في إقرار قانون كادر المعلمين، والتقدم بتعديلات على قانون الكادر لتسري أحكامه على جميع المعلمين والتوجيه الفني والعاملين بالإدارات المدرسية ودواوين الإدارات؛ وذلك استجابة لمطالب كثير من المعلمين الذين التقاهم النائب بمقره.

 

وفي مجال الطرق والمواصلات، نجح النائب في إنشاء كوبري بالبرجاية، وإنشاء كوبري بالشعراوية، وفتح تراخيص التاكسي، وإلغاء اتاوات كانت مفروضة على الميكروباصات بالمواقف، كما طالب بافتتاح كوبري محمد بدوي، ومحاسبة الحكومة عن غرق المعديات المتهالكة بمراكز محافظة المنيا، كما نجح النائب بالتعاون مع محافظ المنيا في حل مشكلة المواصلات العامة داخل المحافظة بترخيص أوتوبيسات جماعية لنقل المواطنين، وافتتاح الكوبري الجديد لتسهيل المواصلات والتزام الباصات بخطوط السير.

 

وفي مجال الصحة، قام النائب بتوفير العلاج المجاني على نفقة الدولة للمئات من أبناء الدائرة، ونجح في إلغاء قرار تكليف 25 طبيبة بالعمل خارج المحافظة ونقلهن داخل المحافظة، وقام بتنظيم عشرات القوافل الطبية بمختلف قرى الدائرة وتقديم العلاج المجاني، كما قام بزيارات دورية لعدد من مستشفيات الدائرة ووزع إعانات على المرضى، كما نظم النائب مشروع الرعاية الصحية المجانية في جميع التخصصات للفقراء من أبناء الدائرة.

 

وشارك النائب في افتتاح مستشفى الأمراض النفسية بقرية طهنشا، ونظم العديد من ندوات التوعية الصحية بأمراض إنفلونزا الطيور والخنازير، وسعى الكتاتني إلى إيجاد حلول لأزمة الخبز بالدائرة؛ حيث حصل على تراخيص لبعض المخابز، وأجرى استطلاع رأى لأبناء الدائرة عن مشكلة رغيف الخبز، وعقد ندوة بالمقر مع أصحاب المخابز ومع مسئولين بالتموين لحل المشكلة.

 

وفي المجال الاجتماعي، نظم النائب حفل زفاف جماعي لـ26 عريسًا وعروسة، وشارك في العديد من أعمال الصلح بين العائلات، وحضور العديد من المناسبات الاجتماعية من أفراح ومآتم وغيرها، وكان ينظم بصفة دورية حفلات تكريم للفائقين والفائقات من أبناء الدائرة.

 

وفي مجال الشباب والرياضة، أقام النائب العديد من المهرجانات الصيفية للشباب والتي شارك فيها مئات الطلاب من أبناء الدائرة ووزع على الفائزين منهم جوائز قيمة.

 

وفي قضايا العمال، دافع الكتاتني عن حقوق العمال من أبناء الدائرة؛ حيث دافع عن حقوق عمال المحاجر بالمنيا، وتابع معهم المشكلة بطريقة مباشرة وتقدم بالعديد من الأدوات البرلمانية للمسئولين، كما دافع عن حقوق عمال شركة النيل لحلج الأقطان، وتقدم بمذكرة لرئيس مجلس الشعب لحفظ حقوق العمال وللتحفظ على الشركة إذا لم تف الحكومة بوعدها.

 

وفي مجال الحج والعمرة أجرى النائب عدة قرعات على فرص الحج والعمرة التي كانت تتاح له.

 

وفي المجال الثقافي، نظم مكتب الكتاتني العديد من المسابقات الثقافية (الرمضانية- مسابقات المولد النبوي- مسابقة مئوية الإمام البنا وغيرها)، ووزعت جوائز على الفائزين في حفلات بمقر النائب، كما عقد النائب العديد من الندوات السياسية والاجتماعية والصحفية والدينية.

 

وحرص الكتاتني على تشجيع الحافظين لكتاب الله من أبناء الدائرة؛ حيث أقام العديد من مسابقات القرآن الكريم وقام بتوزيع الجوائز على الفائزين، وأقام كُتابًا صيفيًّا لتحفيظ الراغبين في الحفظ، بالإضافة إلى ذلك فقد ساهم الكتاتني في توفير فرش للعديد من مساجد الدائرة.

 

وفي مجال البر والخبر، حرص النائب على مساعدة الفتيات اليتيمات والفقراء في الزواج، وتسديد المصروفات المدرسية لبعض الفقراء، وتوزيع ملابس على الأيتام في يوم اليتيم، وتوزيع إعانات مادية فورية للفقراء بالمقر، وذبح الأضحية بمقر النائب وتوزيعها على الفقراء والأيتام.

 

وشارك الكتاتني فى العديد من المناسبات العامة ؛ حيث قاد عدة فعاليات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والحجاب والأقصى وغزة ولبنان، وشارك في افتتاح مسجد التوحيد بعزبة زكريا، وأقام عدة إفطارات رمضانية حضرها عدد كبير من المسئولين، وتوزيع آلاف الهدايا في عيد الفطر والأضحى على الأطفال والمصلين.

 

أما على صعيد الخدمات العامة، فقد نجح في صرف تعويضات حرب الخليج لعدد مائة فرد من أبناء الدائرة، وعقد لقاء مع المحافظ لبناء مركز شرطة بحي أبو هلال ولمحاربة حالات السرقة، وتكثيف التواجد الأمني والدوريات.

 

وحرص الكتاتني على إقامة علاقة طيبة مع أقباط الدائرة؛ حيث قام بالعديد من الزيارات للكنائس (الأرثوذوكس والكاثوليك والإنجيليين)، وفتح مكتبه لتلقي طلبات وخدمة الجميع من أبناء الدائرة مسلمين ومسيحيين.