- سنحصد في الصناديق مجهود 5 سنوات بالبرلمان
- منزلي المكتب الأول لقضاء مصالح أهالي الدائرة
- وفَّرنا 1000 فرصة عمل و80 مشروعًا للشباب
حوار: أحمد علي
النائب عبد العظيم الشرقاوي نائب دائرة دائرة مركز ناصر (بني سويف) على مقعد "الفئات"، يعمل أكثر مما يتحدث ويدفعك إلى الإنصات إليه؛ لأنه يدرك جيدًا ما يقول وعلى وعي بقضايا دائرته ومشكلاتها، فهو يستقبل الجميع بودٍ واحترامٍ.. يعامل الأهالي كأنه واحد منهم ويشعرك أن اختيار الناخبين له جميل يحمله على عاتقه يعمل من أجله، ويسعى لرده بكل ما أوتي من قوه من خلال تقديم خدمة حقيقية وليس مجرد توقيعات على الأوراق.
وجود رغبة حقيقية لدى الأهالي في عودته مجددًا إلى البرلمان دفعه إلى إعلان ترشيح نفسه لدورة جديدة، لدعم موقف إخوانه من النواب السابقين وتحقيق المزيد من النجاحات والخدمات لأهالي الدائرة الذين وثقوا فيه، من مواليد أشمنت محافظة بني سويف، 16/4/1950م.
(إخوان أون لاين) حاوره ليعرف أهم إنجازاته في الدائرة وخططه المقبلة..
* تخوضون انتخابات مجلس الشعب هذه المرة وسط تحديات كبيرة، ما هي الضمانات الحقيقية لنزاهتها؟
** هناك محاولات جادة لدى الإخوان؛ لكي تكون الانتخابات نزيهة في ظل غياب الإشراف القضائي، وسنحفز الناخبين على بذل قصارى جهدهم؛ للتصدي لمحاولات التزوير المحتملة، وهذه الانتخابات هي إحدى جولات الإخوان، وهي في المقام الأول قضية إيمانية نسعى من خلالها للإصلاح.
*هل أثَّر دوركم في الدورة البرلمانية الحالية طوال السنوات الخمس الماضية على الأسرة؟
** لقد كانت الأسرة خير عون وسند لي طوال الدورة البرلمانية الماضية، وكانت تؤازرني بما تسطيع، وكانت تتحمل كثيرًا من الأعباء؛ حيث كان العمل مستمرًا من خلال 3 مكاتب، بالإضافة إلى منزلي الذي يعد المكتب الأول، وكان مفتوحًا ليلاً نهارًا، والذي لم يكن له مواعيد محددة.
* وكيف ترى التضييقات التي تمارسها أجهزة الأمن ضد مرشحي الإخوان المسلمين؟
** حتى الآن لم أقم بأية مخالفة للضوابط التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات، لكن الآن لا يطَّبق القانون سوى على مرشحي الإخوان، تاركًا مرشحي الوطني في الدائرة كما يشاءون، وإذا أخطأ أحد مرشحينا تقوم الدنيا ولا تقعد ونحاسب حسابًا عسيرًا.
كشف حساب
* وما أهم ما أنجزتم لأهالي الدائرة خلال الفترة الماضية؟
** حققنا إنجازات كثيرة، من أهمها القضاء على كبرى المشكلات التي عانت منها الدائرة: مد الغاز الطبيعي لمدينة ناصر في ميزانية 2011م، استصدار قرارات علاج على نفقة الدولة بقيمة 2.5 مليون جنيه، تنظيم 15 قافلة طبية عالجت 7 آلاف مريض، ومشروع البقرة الدوارة استفاد منه 21 فردًا بإجمالي 100 ألف جنيه، توفير أكثر من 1000 فرصة عمل بالقطاع الخاص و8 وظائف حكومية، المساعدة في إنشاء 90 مشروعًا صغيرًا لأهالي الدائرة بقيمة 47 ألف جنيه، 13 قافلة بيطرية لمواجهة إنفلونزا الطيور والخنازير، اقتراح برلماني لإدخال الصرف الصحي لأشمنت والرياض وبهبشين ودنديل ونجحنا بالفعل في إدخالها إلى أشمنت، إلى جانب توفير 300 بطانية للفقراء و5 كراسي متحركة للمعاقين، كما عملنا على كشف غموض تعطيل بناء المعهد الأزهري بأشمنت.
* وهل هناك مشكلات محددة تختص بها الدائرة؟
** بشكل خاص معظم قرى بني سويف تعاني من مشكلات في الصرف الصحي، خاصة أن الحكومة لا تدخل خدمات الصرف الصحي سوى في العواصم والمراكز، وتترك القرى خالية منها.
إلى جانب المصيبة الكبرى التي تحل بالفلاحين؛ من عدم وصول مياه الري إلى الأراضي في معظم أشهر الصيف، فتجف الأراضي، وعلى أقل تقدير يفقد المزارع 30% من المحصول.
* هل هناك أشياء محددة على رأس قائمتك للدورة المقبلة؟
** الدفاع عن الحريات العامة والتصدي للقوانين الظالمة سيئة السمعة من أولويات أي وطني شريف، فالقضية ليست قضية الإخوان بمفردهم، ولكن مسئولية الجميع، وقد تحمَّل الإخوان تبعات ذلك بدليل اعتقال 70 فردًا منهم قبل بدء الانتخابات، فلم تجنِ مصر سوى العار من القوانين سيئة السمعة، إلى جانب مشكلة البطالة وغلاء الأسعار، وانخفاض المرتبات.
* وهل أثَّر على أدائكم كونكم جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين؟
** مما لا شك فيه أن الجماعة قوية بأبنائها وتدعم النواب بكل قوة، فالإخوان في عقولنا وقلوبنا ويقفون بجوارنا ويشدون أزرنا؛ حيث ينطبق عليهم قوله تعالي: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنفال: من الآية 62).
وقد أدَّى انتشار الإخوان بين الناس إلى أن تكون الجماعة هي الفصيل الأقوى بين قوى المعارضة، فالالتحام الشعبي بالإخوان هو الذي دفعنا إلى التصدي لمحاولات الهجوم المستمر والتشويه لقيادات ورموز الجماعة.
المجتمع والإخوان
* كيف ترى دعم المجتمع نواب الإخوان في الفترة المقبلة؟
** المجتمع وقف بجوارنا خلال الانتخابات الماضية؛ لأنه شاهد بعينه أداء نواب الإخوان، وهو ما دفع الفرد إلى رد الجميل الناس والتقدير للراية التي نرفعها، ولقد كان نواب الإخوان مثالاً يُحتذَى وعلى اتصال دائم مع أبناء دوائرهم.
* وما قراءتك للمشهد يوم الاقتراع واختيار المرشحين؟
** ثقافة المجتمع ارتقت وأصبح الناس يقارنون بين أداء النواب، وأعتقد أننا ككتلة الإخوان داخل المجلس سوف نحصد ثمار مجهودات استمرت 5 سنوات من خلال التصويت لصالحنا، فلقد كان نواب الإخوان نموذجًا في الحضور والالتزام داخل المجلس، فكانوا يعدون طلبات الإحاطة والاستجوابات خلال الإجازة البرلمانية من خلال مشكلات الشارع بعد الاستعانة بالمتخصصين ومعايشة المشكلة.
* ما الرسالة التي ترسلها إلى الناخبين؟
** أطالب الناخب بالتدقيق في اختياره؛ لأنها أمانة بين يديه، وهي شهادة أمام الله، ولا نقول لأحد أن ينتخبنا، بل ندعوه إلى اختيار الأصلح له وللبلد، وألا يفرط في صوته؛ لأنه حق كفله الدستور والقانون للناخبين.