- صناديق الاقتراع سوف تقضي على مزاعم تشويه صورتنا

- نسعى لاستكمال إجراءات توصيل الغاز والصرف للدائرة

- أقنعنا الشباب بالعمل الخاص وليس الحكومي

 

حوار: أحمد علي

شخصية تجمع بين دبلوماسية عضو مجلس الشعب وشهامة ابن البلد، يختبئ وراءها شخص استطاع أن يجمع محبة الجميع، ويحقق نجاحًا هائلاً في الدورة البرلمانية "2005- 2010م" دون النظر إلى أي مصالح شخصية، فقد استطاع أن يحقق لدائرته إنجازات تشهد له لعشرات السنين، وحقق قبولاً شعبيًّا لم يحققه أحد من سابقية، ولطالما كان في طليعة المدافعين عن المطالب الشعبية والجماهيرية، يدافع عن الوطن والمواطن.

 

ويحسب له كنائب، تغيير الصورة الذهنية المعتادة لدى أبناء الدائرة من النائب الذي لا يراه الأهالي، إلى النائب الذي يتواجد بينهم باستمرار في المناسبات المختلفة، في السراء والضراء.

 

هو النائب الحالي لدائرة الواسطى (بني سويف) محمد شاكر الديب، (إخوان أون لاين) أجرى معه الحوار التالي:

 

* ماذا قدَّم الديب لأهالي الدائرة؟ وما هي أولوياتك في حالة فوزك في الدورة القادمة؟

** لقد حققنا عددًا كبيرًا من الإنجازات، من أبرزها الحصول على موافقة من لجنة الاقتراحات والشكاوى بالمجلس بتوصيل الغاز الطبيعي والصرف الصحي لمركز الواسطى، بعد المعاناة الكبيرة التي عاشها الأهالي لفترات طويلة.

 

ولدينا أمل في استكمال ما بدأته من حلِّ أزمة مياه الري التي ما زالت تحتاج إلى وقت كبير، على الرغم من أننا قطعنا فيها شوطًا طويلاً لزيادة حصة الري بالمحافظة.

 

بجانب مواصلة المحاولات لزيادة حصة الخبز لكلِّ فرد، والمطالبة بزيادة مخصصات المعاهد الأزهرية، ولدي خطة للمطالبة برعاية أكثر للاهتمام بالمساجد التي لا زالت تحتاج إلى رعاية وإحلال وتجديد وصيانة.

 

ولا زلتُ مصممًا في هذه الدورة على حلِّ مشكلة الصرف الصحي بقرية الميمون التي تتجدد بشكل مستمر، ولدينا خطة مبتكرة لحلِّ أزمة الإسكان بالمحافظة لكنها تحتاج إلى وقوف عدد من الجهات والتيسيرات الحكومية على سكان محافظة بني سويف، بجانب رصف الشوارع، وإحلال وتجديد بعض المدارس، وإعادة مستشفى بني حدير المتوقفة منذ 10 سنوات.

 

فرص بديلة

* هناك مشكلة كبرى تعاني منها كل محافظات مصر وهي البطالة، فهل كان لكم دور في حلِّها بالمنطقة؟

** بالطبع؛ لقد كان من أولوياتي في الدورة الماضية إيجاد فرص عمل بديلة للشباب في ظلِّ صعوبة توفير فرص عمل بالهيئات الحكومية؛ حيث اتفقت مع عدد من المصانع على تشغيل آلاف الشباب، مع توفير خدمات التأمين الصحي، وتحريك المياه الراكدة في أحد أهم مشاكل الشباب.

 

* هل تثق في الفوز هذه الدورة؟

** لا يمكن القول أن المعركة الانتخابية مضمونة النجاح، لكنها ليست صعبة، خاصة مع تغير صورة نواب الإخوان وسط الناخبين، في ظلِّ التواجد المستمر بينهم؛ لأننا في الأساس من أهالي الدائرة نعيش وسطهم ونعاني من نفس مشاكلهم، وعلى الرغم من وجود محاولات لتحجيم دورنا كنواب ضمن قوى المعارضة، وخاصة أن جبهة الإخوان أقوى معارضة للفساد داخل النظام.

 

رسائل سلبية

* في ظلِّ غياب الإشراف القضائي هل ترى احتمالية للنزاهة؟

** هناك هجوم مبكر منذ الإعلان عن قرار الإخوان بالمشاركة في الانتخابات سنعمل على مواجهته، من خلال تشجيع الناخبين على الخروج للإدلاء بأصواتهم ومواجهة التزوير، خاصة بعدما تسبَّب به المجمع الانتخابي للحزب الوطني من تفتيت لأصوات الناخبين في الدوائر المختلفة؛ ما يحرم الإخوان وغيرهم من المعارضة والمستقلين من فرصة الحصول على منافسة شريفة، وهو ما يسهل حدوث التزوير ويعطي رسالة للمجتمع مفادها أن هناك تزويرًا جديدًا كما حدث بانتخابات الشورى، ويوحي بعدم جدية الانتخابات؛ حيث قام الحزب الوطني بتفريغ الانتخابات من مضمونها.

 

* وكيف ستواجه تلك الرسالة السلبية؟

** أولاً أدعو المواطنين للمشاركة الفعالة، والثقة أن الله ينصر من يتمسك بالحق، والنصر من عنده، وليس من الحزب الوطني ولا بيد الأمن، وندعو المواطنين لحمل الأمانة الملقاة على عاتقهم، مؤكدين عليهم بأن الصوت الانتخابي أمانة.

 

المساواة

* وماذا كانت خطتكم في التعامل مع الأهالي وتغطية خدماتهم؟

** أتعامل مع الأهالي وكأنني واحد منهم، وابن من أبنائهم، استشعر همومهم وأحزانهم، وأفرح لفرحهم، وأصدقهم القول، وأتعامل مع الجميع معاملة واحدة لا أفرق فيها بين غني أو فقير، ولا صاحب جاه أو سلطان أو رجل بسيط، وأسعى جاهدًا قدر المتاح؛ لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم قدر المستطاع.

 

* وهل ما زال الأهالي ينظرون بترقب لمرشحي الجماعة؟

** حينما دخلت انتخابات 2005م عرفني الناس، ولكن حدث التلاحم من خلال رجال الإخوان المخلصين الذين منحوني ثقة الناس، فكانوا أكثر ثقة برجال الجماعة، وأنا أحد أبنائها، والذي يعرف محمد شاكر يعرف واحدًا من أفراد الجماعة، فهناك في الأصل تلاحم كبير بين الناس والإخوان، وساعدنا على زيادة ذلك التلاحم بوجود 3 مكاتب بالدائرة لخدمة أبناء الدائرة طوال أيام السنة، ونَتَلَقَّى جميع مشاكلهم، ونحاول الوصول فيها إلى حلول نهائية بأقصى استطاعة.

 

* ما هي الصعوبات التي واجهتك خلال الدورة الماضية؟

** هناك الكثير من المعوقات التي استطعنا تذليل أغلبها، من خلال تحسين نوعية الخدمة المقدمة للمواطنين، فهناك العديد من المشكلات التي عجزت الحكومة عن حلِّها ومنها مشكلة البطالة، وتشغيل كثير من الشباب في قطاع الأعمال، في حين أن الحكومة عجزت عن وضع برنامج للعمالة أيًّا كانت جهة العمل مع وجود إقبال كببر من الشباب.

 

* هل أنت راضٍ عن تجربة الـ88 نائبًا إخوانيًّا بالمجلس بالدورة الماضية؟

** أنا راضٍ عن التجربة، فهي تجربة ناجحة ورائدة، وخلفت حراكًا سياسيًّا في الحياة المصرية، على كل المستويات المحلية والدولية والإقليمية، حتى أن رئيس المجلس أشاد بأداء النواب المستقلين الذين أَثْرَوا في الحياة النيابية خلال فترة المشاركة في دور الانعقاد الماضي.

 

ولكن هذا لا يمنع وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى التركيز عليها، ربما يكون حَالَ دون إتمامها إدارة المجلس التي أجلتها أو ألغت بعضها.