- سلاحنا حب الناخبين ولن تجدي معنا التجاوزات الأمنية
- مهمتنا الحفاظ على أصوات الناخبين من تزويرها
- لديَّ مشروعان جديدان أسعى لتنفيذهما في الدورة الجديدة
حوار: شيماء جلال
لأنه صاحب شعبية جارفة، ومعروف بحبِّ أهالي الدائرة له، أكَّد لنا أنه لا يعير اهتمامًا للمهاترات الأمنية التي تتم معهم بدءًا من منع استخراج أوراقه، مرورًا بمنع تعليق لافتاته، مؤكدًا لنا أن المواطن في دائرة الساحل هو شغله الشاغل، وأن أصوات الناخبين الأوفياء والصادقين من أبناء دائرته سيكونون شوكةً في ظهر الفساد، كان هذا هو ردُّ النائب الدكتور حازم فاروق حينما سألناه عن رأيه في المعوقات الأمنية التي أوجدها النظام منذ إعلان ترشحه لانتخابات عام 2010م، المزمع إجراؤها نهاية نوفمبر الجاري.
الدكتور حازم فاروق أخصائي جراحة الفم والفكين، ولد بالقاهرة بحي الساحل عام 1965م، كان رئيسًا لاتحاد الطلاب بكلية طبِّ الفم والأسنان عام 1987م، وله باع ونشاط كبير بالعمل الخدمي والاجتماعي، وخاض المعركة الانتخابية لعام 2005م، وفاز بنسب أصوات تفوق منافسيه.
(إخوان أون لاين) حاوره في مقرِّه وسط توافد عدد كبير من أهالي وأبناء دائرته، فور إعلان ترشُّحه بالانتخابات البرلمانية لعام 2010م؛ حيث تطرَّق الحديث لكلِّ ما يتعلق بترشُّحه، والتضييقات الأمنية وسُبل مواجهته لها، فإلى التفاصيل:
* نود أن تحدثنا في البداية عن رأيكم في كيفية مواجهة التزوير، خاصةً بعد ما شاهدناه في سيناريو تزوير الشورى؟
** المواطن هو السبيل الوحيد لمواجهة التزوير، فلا بدَّ أن يتوجَّه المواطن ويرصد ويراقب بنفسه، ويختار بحقٍّ من يريده دون ضغوط أو مساومات أو رشى، ولكننا نأمل ألا يتكرر سيناريو الشورى مرةً ثانيةً، وتقوم مصر بممارسة حقيقية للعملية السياسية البرلمانية.
* وما السبب في ترشحكم إذًا، لا سيما أن النظام اعتاد تزييف الحقائق وممارسة التزوير؟
** أرى أن سبب ترشُّحي للدورة البرلمانية لعام 2010م، يرجع إلى أمر مهم، وهو أنني أحد أنصار المشروع الإسلامي الحضاري الكبير، أرى أنه لا بدَّ أن يعدَّه كلُّ إنسان بيننا بمثابة مشروع خاص، ويسعى لتسويقه ونشره، وأنه المشروع الإسلامي البديل لواقع المواطنين العصيب، وأنا بطبيعتي أحب السعي لمساندة الناس، وبذل كل الجهود؛ من أجل مساندة المواطنين في التخلص من واقعهم الأليم.
* وكيف كان استقبال أهالي الدائرة لخبر ترشُّحكم مرةً ثانية للبرلمان؟
** صَمَتَ قليلاً ثم قال: إن حب أهالي الدائرة لي، ينبع من العهد والوعد الذي تم الاتفاق عليه منذ أن توليت عضوية مجلس الشعب، والتواصل المستمر مع القاصي والداني من أبناء الدائرة.
* ما أبرز إنجاز ترى أنك حقَّقتها خلال الدورة البرلمانية؟
** أرى أن أهم إنجاز تم تحقيقه وأسعد به هو تنفيذ الوعد الذي وعدته أبناء دائرتي الكرام؛ حيث وعدنا أهالي الدائرة باستمرار التواصل بشكل شخصي، وبالفعل قمنا بهذا؛ حبًّا مني لأبناء دائرتي، ولأني أعدُّهم جزءًا منِّي لا ينفصل.
* حدثنا بشيء من التفصيل عن إنجازاتكم بدائرة الساحل؟
** أتصور أنها ليست إنجازات ولكنها واجبات كان حتمًا علينا أن نفي بها لأهالي الدائرة الكرام، ولقد تمكنَّا على مستوى النطاق الخدمي من إقامة 5 حفلات سنوية للاحتفال بالطفل اليتيم، بجانب الاحتفال وتكريم 70 أمًّا مثاليةً؛ حيث توجهنا إليهم في بيوتهم، وهنأناهم بيومهم كأمهات.
وكذلك في يوم عيد العمال احتفلنا بهم، وقُبيل عيد الأضحى تمكنا من توزيع 5 أطنان لحوم من خلال 12 شادر لحوم، تم توصيلها إلى الأهالي يدًا بيد، وفي الوقت ذاته وزعنا 10 تأشيرات لقرعة علنية للحج والعمرة، تأشيرات مجانية للعمرة والحج.
* وماذا عن الشباب في خريطة اهتماماتكم البرلمانية؟
** تمكنَّا من توفير 200 فرصة عمل للشباب بشركات ومصانع بمدينة العاشر من رمضان، والسادس من أكتوبر، هذا فضلاً عن مساعدة الشباب والفتيات في أمور الزواج من خلال توفير المستلزمات الأساسية؛ لإتمام الزواج في سرية تامة، ودون أن يرى أي فرد هذا الأمر.
![]() |
* معروف عنك أنك نائب خدمي من الطراز الأول وسط الدائرة، فما الخدمات التي تعمدت إتاحتها لأبناء دائرتك؟
** بالفعل، تقدمنا بمقترح إلى المحافظ من أجل تطوير شارع جسر البحر، بحكم كونه أحد المحاور الأساسية بالدائرة، وقمنا بمتابعة المقترح حتى تم إدراج الرصف والتطوير في ميزانية عام 2007م، وتم الرصف والتطوير فعليًّا، هذا فضلاً عن إعادة فتح فرن الحاج همام بشياخة شريف، بعد أن تم إغلاقه، بالرغم من أنه يخدم قطاعًا عريضًا من المواطنين.
هذا بجانب وجودنا بشكل دائم في أية مناسبات كأيام الاحتفال بالأم والأعياد وبداية العام الدراسي؛ حيث كنَّا نتوجه إلى زيارة الطلاب بالمدارس، مع توفير دورات حاسب آلي للطلاب بالمجان.
* بصفتك طبيبًا، ما الخدمات الصحية التي دأبت على توفيرها، خصوصًا في ظلِّ تدني الأوضاع الصحية للمواطنين؟
** قمنا بإعداد عدد كبير من القوافل الطبية تشمل جميع التخصصات لخدمة أبناء الدائرة، كان يتم من خلالها الكشف على المرضى، بجانب توفير العلاج لهم مجانًا، بجانب صرف أدوية وعلاج للمرضى الذين يترددون على مكاتبنا بتكلفة تخطت 1000 جنيه، فضلاً عن تنظيم أربع قوافل للتبرع بالدم.
* وماذا عن قرارات العلاج على نفقة الدولة؟
** استطعنا أن نوفر قرارات علاج للمواطنين بتكلفة إجمالية قُدرت بربع مليون جنيه؛ إسهامًا منَّا في تخفيف الأعباء عن المواطنين، والمشاركة في علاجهم نتيجة تدني مستواهم المعيشي.
* وما عدد المكاتب التي فتحت أبوابها لخدمة أهالي الدائرة؟
** بفضل الله تمكنَّا من فتح مكتبين لخدمة أهالي الساحل، فالمكتب الثاني تم فتحه في العام الرابع من الدورة البرلمانية؛ لمزيد من التواصل، ويشهد المكتبان توافدًا كبيرًا من جانب أهالي الدائرة طوال أيام العام.
* ومَن منافسكم في الدائرة، خصوصًا أن هناك ما يقرب من 28 مرشحًا يتنافسون على مقعد "الفئات" و11 على مقعد" العمال"؟
** بالتأكيد هناك مرشحون أمامنا، ولكن سبيلنا الذي ندعو إليه هو المنافسة الشريفة الهادفة إلى استمرار مسيرة الإصلاح، ولكن التزوير هو المنافس الأكيد أمامنا، وسنتصدى له بشتَّى الطرق الممكنة.
زخم سياسي
* دورة برلمانية كاملة شهدت زخمًا كبيرًا من الأحداث سواء سياسية أو دولية، بالنسبة لكم فما أهم الأحداث بالنسبة لكم في هذه الدورة العصيبة؟
** ينطبع في ذهني ثلاثة أو أربعة أحداث، تعدُّ جميعها أحداثًا مهمة خلال الدورة البرلمانية الماضية، فأول حدث على المستوى العام هو قانون الطوارئ، ذلك القانون الظالم وما صاحبه من زخم اجتماعي وسياسي، الأمر الثاني هو قانون القضاة ومحاكمتهم أمام محكمة التأديب الخاصة بهم، وما صاحبه من زخم سياسي ودعم القضاة، أثناء محاكمتهم أمام محكمة التأديب الخاصة بهم، الأمر الثالث الذي يعدُّ مهمًّا للغاية هو حرب غزة.
أمَّا أهم حدث على المستوى الخاص هو قانون المرور؛ حيث أعدّه من أكثر القوانين الظالمة بعد قانون الضرائب العقارية، ولعل انسحابنا من جلسة إقراره يعدُّ أقل ردٍّ على ما جاء في هذا القانون؛ لأنه يحاسب الفرد على أخطائه قبل أن يحاسب الحكومة على مسئوليتها في تمهيد الطريق، في حين أنه لم يحاسب المسئولين على ضبط الحركة المرورية، وتيسير الطرق للمرور عليها.
* سطرت أروقة مجلس القبة لكم مشهدًا لن ينساه الكثيرون أثناء مناقشة مد قانون الطوارئ، حدثنا عن هذه الجلسة العاصفة؟
** بالطبع، قانون الطوارئ قانون مجحف للحقوق وغير قانوني في تطبيقه، فخلال جلسة مناقشة مد العمل بقانون الطوارئ، أعلنتُ أنا وجميع إخواني بالبرلمان رفضنا مد العمل بقانون الطوارئ، وقد وقعنا حينها على بيان أقسمنا فيه جميعًا على رفض مد حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ أكثر من 25 عامًا؛ حيث لا توجد حالة الحرب، ولا حالة التهديد بالحرب ولا حالات كوارث طبيعية.
وأُشير هنا إلى أن هذا القانون المجحف كان له أكبر الأثر في تخلف وجمود الحياة السياسية بالبلاد، وتعطيل عمل مؤسسات المجتمع المدني عن ممارسة أنشطتها، ما ترتب عليه رتابة الحياة السياسية، ومن ثمَّ تكميم الحريات بكلِّ أشكالها.
منية السيرج!!
* نودُّ أن تحدثنا عن أبرز المشكلات والأزمات التي تعاني منها دائرة الساحل؟

** هناك ثلاث مشكلات بالفعل ولكنها أقل بكثير من غيرنا، أول هذه المشكلات هي العشوائيات، فهناك منطقتان عشوائيتان أولاهما هي منية السيرج وثانيتهما هي الجسر، أمَّا المشكلة الثانية فتتمثل في المدارس والكثافة المرتفعة بالفصول، أمَّا الثالثة فهي تفاقم الأوضاع الصحية، وتدني الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن عدم إتاحة الفرصة للمواطنين في الحصول على حقوقهم الصحية.
وأود أن أشير هنا إلى أن منطقة دوران شبرا تعاني اختناقًا مروريًّا شديدًا، هذا فضلاً عن عدم توافر أماكن كافية؛ لتوفير الخدمات للمواطنين، من مرافق عامة، وخدمات فيش وتشبيه؛ حيث طالبنا بإنشاء مجمع للخدمات الأمنية على مساحة 5000 متر، يقدِّم كلَّ الخدمات إلى الأهالي، وتزايد الإهمال الأمني بمنطقة الخلفاوي، وانتشار الباعة الجائلين؛ ما أدَّى إلى حدوث العديد من الاختناقات المرورية بهذه المنطقة.
هذا بجانب أننا طالبنا بإيجاد حلول بإنشاء كوبري يوازي مترو الأنفاق؛ لحلِّ الاختناقات المرورية، ولكن لم يستجب أي فرد.
* هل هذا معناه أن الحكومة لا تحرك ساكنًا في أية أزمة، ولا تلقي بالاً لاستجواباتكم بالبرلمان؟
** حقيقي، الحكومة لا تقوم بأي عمل فهي تسير بمنطق أذن من طين وأخرى من عجين، ولسان حالها في التعامل معنا وكل القوى المعارضة يقول: "دعهم دعهم يصيحون، ولن نستجيب لهم".
وأضيف أمرًا آخر، وهو أن الحكومة دومًا تتوجه إلى إرضاء الغرب وأمريكا، فتولي وجهها شطرهم، أما الشعب فظهرها يكون في وجههم، ولا تستجيب لهم، فضلاً عن تغلغل الفساد بكلِّ أركان الدولة.
** وما الذي نحتاجه لتغيير هذا الوضع والفساد الذي يضرب أركان الأنظمة الحاكمة؟
* نحن بحاجة إلى حرية، وعدالة، ونزاهة، تمنح الفرد القوة؛ لكي ينتخب وتمر العملية الإصلاحية التي تسعى للإطاحة بالفساد.
* ما رأيكم في ترشُّح الوزراء ورجال الأعمال بالبرلمان، لا سيما أن هناك 9 وزراء قدموا أوراقهم بل فازوا بالتزكية في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
** أمر غير معقول، ولكن أنا سأسأل والرد سيكون عند الجماهير، هل يمكن أن يُرشَّح وزير للانتخابات وهو موافق على التزوير ويشير إلى أن انتخابات الشورى لم تُزَوَّر؟!، هل يمكن أن يُرشَّح وزير وهو مجرد حائط سدٍّ لا يفعل شيئًا في وزارته؟، هل من الممكن أن يتولى وزير الري عضوية البرلمان ليحاكم المفسدين، وهو لا يقوم بأي فعل؟!.
وأود أن أضيف "كفى ظلمًا لمستقبل المصريين، كفى رائحة فساد عفنة أزكمت أنوفنا، نريد رائحة إصلاح وتغييرًا حقيقيًّا لواقعنا السيئ".
مشروعان جديدان
* ما المشاريع الجديدة التي تحملها على عاتقك من خلال ترشُّحك للمرة الثانية؟
** مزيدًا من التواصل والخدمات، وعددًا من المشاريع الكبيرة، ولكن أنا آخذ على عاتقي تنفيذ مشروعين، أولهما كان طلبًا تم الموافقة عليه في الدورة البرلمانية الماضية بشأن إنشاء مركز صحي بمنطقة منية السيرج، بجانب السعي لتطوير منطقة الجسر من أول منطقة الكورنيش، وإعادة رصفها وتشجيرها؛ لتكون جنةً زاهرةً.
* يثار الآن بوسائل الإعلام الحكومية أن الإخوان لن يتمكنوا من الحصول على ربع المقاعد التي فازوا بها في الدورة البرلمانية الماضية، فما هو ردّكم؟
** فليقولوا ما يقولون، نحن لا يهمنا سوى رجل الشارع، وهو من بيديه القرار، وليس مجموعة المهرجين والمنافقين الذين يقفون ضد مشروعنا في الإصلاح من أجل بناء مستقبل زاهر للوطن.
وأضيف هنا، أن هذه مجرد أقلام مأجورة تبثُّ سمَّها من أجل حفنة من الأموال، ولكن عليهم أن يعلموا جميعًا ًأن هذا لن يثنيا وأن الجماهير تعرف حقيقتنا.
* واجهتم تضيقات أمنية منذ أول وهلة لترشُّحكم، بدءًا بمنع استخراج أوراقكم ومرورًا بالتضييق على جولاتكم، في حين أنك نائب عن الدائرة؟
** بالتأكيد، التعنت الأمني الذي جرى معي أمرٌ غير مقبول، خصوصًا أن مسئول المباحث أخبرني أنها أوامر عُليا بمنع استخراج أوراقي، ما يعني أننا نحيا في أكبر عهد للفساد، أن يتم عرقلة استخراج أوراق نائب لمجرد أنه ينتمي إلى الإخوان، ومن ثمَّ سيكون ردُّنا على كلِّ التجاوزات الأمنية من خلال المجال القانوني، ولن نملَّ من المطالبة بحقوقنا.
* أعلنت الحكومة ونظامها رفضهما التام لوجود إشراف على الانتخابات من قِبَل الرقابة الدولية، فهل هذا تهرُّب، أم رفض للتدخل الأجنبي كما يقولون؟
** بالتأكيد، ليس رفضًا للتدخل الأجنبي؛ لأن الحكومة أبعد ما يكون عن رفض التدخل الأجنبي أو الرقابة الدولية، فهي تستقي الأوامر ليل نهار من أمريكا، ولكن أرى أن أمر الرقابة الدولية يُعدُّ مفيدًا بالنسبة لوضعنا في ظلِّ غياب الإشراف القضائي.
دور سلبي
* وما تقييمكم لأداء اللجنة العليا للانتخابات؟
** كنت أتمنَّى أن أسمع عن هذه اللجنة المشرفة على أكبر عملية سياسية أن يكون لها مقر كبير أو كيان مستقل بذاته، له قرارات حاسمة وعاجلة للبتِّ في أي تجاوز، وليس مجرد شقة في شارع عبد العزيز فهمي ليس لها أي دور.
* إذًا ما الضمانات التي ترون أنه من الواجب توافرها من أجل انتخابات نزيهة؟
** أول مسألة مطلوبة، هو أن تتم إتاحة جميع الحقوق والحريات على كلِّ المستويات، ولكن في ظلِّ أوضاعنا الحالية فإن المشاركة والإصرار أكبر وسيلة من وسائل ضمان النزاهة الانتخابية.
* يملك مرشحو الحزب الوطني القدرة على الاستفادة من مؤسسات الدولة من محافظين وهيئات في مساندتهم خلال العملية الانتخابية، فماذا سيفعل الإخوان؟
** حقيقي، ولكن نحن نستخدم وسائل مشروعة في التواصل مع المواطنين، ونسعى لفتح قلوبهم لنا بأعمالنا الحقيقية، فإن كان مرشحو الحزب الوطني يعلِّقون لافتاتهم على مباني المحافظات والهيئات، فنحن نمتلك قلوب الناخبين، وسنعلق حبَّنا وتأييدنا على قلوبهم.
* هل تتوقعون أن يكون برلمان 2010م مختلفًا عن برلمان 2005م؟
** بالفعل سيكون مختلفًا؛ لأنهم حريصون على أن يكون البرلمان القادم طوع بنان الحكومة، ولكننا لا نستسلم لتحقيق مآربهم.
* وما تأثير الرشى والعصبيات المنتشرة بين العائلات في دائرتكم؟
** أرى أنها ليس لها أي تأثير، فكلُّ ما يهمني ويشغلني هو رجل الشارع الذي يعرف الحقيقة واضحة وضوح الشمس.
هذا بالإضافة إلى أنه يشغلني أن يواصل الناخب دوره في المشاركة ببقائه في اللجان الانتخابية، وأمام الصناديق حتى تظهر نتيجة تصويته.
* ولكن في ظلِّ الفساد، بات لدى الناخبين سلبيةً، فكيف ندفع الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم 28 نوفمبر الجاري؟
** أرى أن هذه مهمتنا في تغيير الخلفية التي دأب الفاسدون على توصيلها للناخبين وللشعب، ألا وهي السلبية والاستسلام وعدم التحرك؛ لإصلاح الأوضاع غير المقبولة.
ولكن هنا نود أن نهمس في أذن كل ناخب أن هذا حقّه وعليه ألا يهدره؛ من أجل مصلحته ومصلحة أبنائه ومصلحة مصر.
* وما الرسالة التي تريد توجيهها إلى أهل دائرتك؟
** بالتأكيد أقول لأهالي دائرتي الكرام هذه الأبيات من الشعر:
لو لم أكن في ثورتي متطلبًا غير الضياء لأمتي لكفاني
أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا استخفاف بالإنسان
إذا انتصر الضياء ومُزِّقت بيد الجموع شريعة القرصان
فلسوف يذكرني ويُكبر همتي من كان في بلدي حليفَ هوان
وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسيةِ الأحكام والميزان
