- قادرون على مواجهة كافة التعديات والعقبات
- سنطالب بمعاشات للعجز والبطالة والشيخوخة
حوار- خليل إبراهيم:
يعرفه أهالي الإسماعيلية بنشاطه الخدمي الدائب وسعيه في قضاء حوائج الناس، ونشاطه الاجتماعي المتميز كقاضٍ عرفي في الصلح بين العائلات، يحبه أهالي دائرته، ويلتفون حوله ويؤيدونه، وظهر ذلك جليًا في مسيراته الانتخابية طوال الأيام الماضية.
إنه المهندس سليمان إبراهيم عبد النبي مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة بالإسماعيلية، من مواليد 14 من مايو 1963م، تخرَّج في كلية الهندسة جامعة قناة السويس سنة 1987، وهو صاحب شركة الكوثر للتبريد وصاحب مكتب توكيلات تجارية.
(إخوان أون لاين) أجرى معه الحوار التالي حول ترشحه لانتخابات مجلس الشعب 2010 فإلى التفاصيل:
* على أي أساس تم ترشيحك لخوض الانتخابات؟
** الشورى هي أساس ترشيح أي فردٍ من الإخوان لأي مهمة أو مسئولية، وكل منا ينأى بنفسه عن هذه المسئولية، وخاصةً إن كانت مثل الترشح للانتخابات لأنها مسئولية أمام الله عز وجل قبل أن تكون مسئولية أمام الناس، وليست بالنسبة لنا مغنمًا في أي شيء، ولكن حين نُرَشح لأمرٍ فالأصل هو السعي بقوة في أدائه على النحو الذي نستجلب به رضا الله عز وجل عنا، ونقضي به مصالح الناس بإذن الله، وسنستكمل مسيرة العطاء والواجب الشرعي والأخلاقي الذي سار فيه نواب الإخوان، خصوصًا الدكتور إبراهيم الجعفري نائب الدائرة الثالثة حاليًّا الذي أدَّى أداءً متميزًا تحت القبة وفي الدائرة، ولنحقق الإصلاح والمساهمة في حل المشكلات المحلية الخاصة بالدائرة ومشكلات مصر داخليًّا وخارجيًّا.
تجاوزات أمنية
* تمارس الأجهزة الأمنية ضدكم تجاوزات وانتهاكات وتضييقات عديدة من أجل إضعافكم وتقليل فرصكم في الفوز.. فإلى أي مدى أثَّرت عليكم تضييقات الأمن؟
** الضغط الأمني على الإخوان لم يتوقف على مدار السنوات الطويلة الماضية، ورغم ذلك حققنا مكاسب كثيرة على الصعيد السياسي والاجتماعي والجماهيري.
وكل ما يقوم به النظام وأجهزته الأمنية ضدنا لم ينل من شعبيتنا وحب الناس لنا، ولم يُرهب المواطنين ويثنيهم عن تأييدنا ومؤازرتنا، بل بالعكس كلما ازدادت هذه التضييقات والتجاوزات ضدنا ازداد التعاطف الشعبي وتأييد الموطنين لنا.
ونحن على يقين بالله ولدينا ثقة في نصره سبحانه ونحن قادرون بفضل الله على التعامل مع كل التحديات والمعوقات سواء كانت من النظام وعدم رغبته في الإصلاح أو عدم النزاهة والشفافية في الانتخابات أو عدم الإشراف القضائي الكامل عليها.
* كمواطنين كيف لكم ذلك؟
** بالاستعانة بالله أولاً وبقَدَرِهِ وتأييده ثم بتوعية المواطنين بأهمية المشاركة السياسية وحشدهم للخروج يوم الانتخابات من أجل حماية أصواتهم وتفويت الفرصة على النظام لتزوير الانتخابات والثبات في وجه الاستبداد الحكومي وبتوضيح مشروعنا الإصلاحي الإسلامي للمواطنين.
برنامج انتخابي
* ما الذي تعتمدون عليه في ترشحكم للبرلمان؟
![]() |
|
د. الجعفري بصحبة م. سليمان إبراهيم في جولة انتخابية |
* ما أهم ملامح البرنامج الانتخابي الذي تتقدم به إلى ناخبيك؟
** برنامجي الانتخابي يرتكز على تحقيق الحرية والعدالة والتنمية الشاملة في جميع المجالات وتحقيق الريادة على المستويين الإقليمي والعالمي؛ وذلك من خلال تفعيل نصوص الدستور، والمشاركة في إصدار التشريعات، والوقوف بجانب الطبقة الكادحة وتوفير تأمين صحي وعلاج مجاني لجميع فئات الشعب المصري ومراقبة الأداء الحكومي والمساهمة في حل المشكلات التي يعاني منها المجتمع مثل البطالة والاحتكار وارتفاع الأسعار والتلوث والمواصلات وغيرها، والاهتمام بشريحة الشباب وتفعيل مراكز الشباب دعم القضايا التي تهم الوطن العربي والإسلامي والحفاظ على المقومات الاجتماعية والخلقية للمجتمع، والتي نص عليها الدستور والحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة، وما يتمثل فيها من قيم وتقاليد وكفالة حقوق المرأة في مختلف الميادين مع عدم الإخلال بأحكام الشريعة الإسلامية، والتأكد من قيام الدولة بتقديم خدمات التأمين الاجتماعي والصحي ومعاشات العجز عن العمل والبطالة والشيخوخة للمواطنين جميعًا.
* لكن الحكومة لن تسمح لكم بذلك؟
** لأننا نحمل احتياجات الناس الحقيقية، ولأننا لا نتجاوز في طلباتنا، ولا نُجامل أحدًا على حساب أحد، فكلنا ثقة بأننا سننجح بإذن الله في تيسير وصول حقوق الناس الطبيعية إليهم، ورغم محاولات إقصائنا وتحجيمنا نقوم بفضل الله بأعمال شهدها وعاشها الناس سواء كنا في البرلمان أو خارج البرلمان وبين يدي المواطنين في كل الدوائر المجلات والوثائق والإصدارات التي تدل على إنجازات نواب الإخوان في الإسماعيلية وغيرها.
* هذا على المستوى العام.. فماذا عن دائرتك؟
** بالنسبة للدائرة سنسعى لحل المشكلات المزمنة التي تعاني منها قرانا في القنطرة والواصفية وأبو صوير ورصف وإنارة الطرق والصرف الصحي والمواصلات والاهتمام بمستشفيات ومستوصفات ومدارس الدائرة، والسعي في حل مشكلات سوق القنطرة ثم السعي في تذليل عقبات الانتقال بين الشرق والغرب، وخاصةً بالنسبة للمزارعين والمستثمرين.
