- اتهامي في قرارات علاج الفقراء وسام شرف على صدري

- حب الناس حُزت به أعلى الأصوات الانتخابية بالجمهورية

- فوائد المجلس لي: بيع سيارة وأرض وجراحة قلب مفتوح

 

حوار: رقية حمزة

كوبري كفر الزيات الجديد، المستشفى العام، خدمات الصرف الصحي وتنقية المياه، 47 ألف حالة علاج على نفقة الدولة، وغيرها من الخدمات والإنجازات التي تشهد بها دائرة كفر الزيات لنائبها سيد أحمد يوسف الشورة، الشهير بـ"حسنين الشورة"، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد "العمال" بالانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

وفيما أصبح كرسي مجلس الشعب "سبوبةً" كبيرةً يحصل من ورائها نواب الوطني على ملايين الجنيهات، تابع أهالي كفر الزيات ما ألحقه المجلس بالشورة من خسائر مادية اضطرته في برلمان 2000م إلى بيع سيارته النقل، وفي برلمان 2005م إلى بيع 17 قيراطًا من أرضه؛ للإنفاق على بيته وأسرته، بعد أن شغلته هموم الناس عن متابعة أعماله.

 

لذا لم يكن غريبًا أن يحصد الشورة على أكبر عدد من أصوات الناخبين على مستوى الجمهورية في انتخابات برلمان 2000 و2005م، لما يحظى به من حب أهالي دائرته، الذين عرفوا عنه تفانيه في العمل الخدمي والتطوعي منذ صغره، فهو عضو الجمعية التربوية الإسلامية بالغربية، وعضو الجمعية الشرعية بالدلجمون، وصاحب باع كبير في العمل السياسي والتطوعي.

 

(إخوان أون لاين) التقى النائب حسنين الشورة، وكان معه هذا الحديث:

* بعد عشر سنوات نائبًا عن الدائرة ما دافعك إلى الترشُّح لدورة برلمانية جديدة؟

** بحمد الله قدمنا إنجازاتٍ عديدةً ومشهودةً في الدورتين السابقتين؛ ما جعل الناس تطلب ترشُّحنا مجددًا لنتابع مصالحها وطلباتها، وهناك بعض الأشياء التي يجب أن تُفعل، مثل إصلاح مستشفى كفر الزيات، وإصلاح أوضاع التعليم، وإعادة تأهيل بعض الشركات التي تمَّ بيع جزء منها، ونحن نحاول حماية الجزء الآخر من البيع.

 

وكما قلت لك أول ما يدفعنا للترشُّح هو حب الناس التي أعطتني أعلى الأصوات الانتخابية على مستوى الجمهورية خلال برلماني 2000 و2005م، وهذا أبرز دليل على حب الناس للإخوان، ونتيجة لوجودي الدائم بين أبناء دائرتي، ومساعدتي لهم، وتقديم الخدمات، كل هذا أدى إلى حب جماهيري، وإقبالهم على انتخابي، فأنا أحمل دائمًا أحلامهم وآلامهم، وأسعى دائمًا إلى تحقيق مطالبهم.

 

وفي أحد لقاءاتي بالأهالي قال لي أحدهم: "انت نائب الفقراء والمساكين، والشورة موجود معانا وتحت أيدينا بنتحرك بيك فمش هنقدر نستغنى عنك".

 

فوائد المجلس

* ألا توجد مغريات شخصية في البرلمان تدفعك للترشح؟

** يشهد الناس ما سبَّبه لي المجلس من أزمات مادية، حتى إنني اضطررت في عام 2005م لبيع سيارة نقل للإنفاق على عائلتي، وفي عام 2010م قمت ببيع 17 قيراطًا لنفس السبب.

 

كذلك سبَّب لي ضغط العمل والظروف المحيطة إجراء عملية قلب مفتوح في 2006م، وقال لي الدكتور الذي أجرى العملية: "انت لو مكنتش راجل كويس مكنش ربنا نجاك".

 

ومجلس الشعب تكليف وليس تشريفًا، والعمل كله لوجه الله، فنحن لا نريد إلا الإصلاح، وما توفيقي إلا بالله.

 

* ما نصيب الخدمات من دورك البرلماني؟

** الخدمات كثيرة جدًّا، ولكن أذكر أول الإنجازات التي نُفِّذت غصبًا عن الحكومة، وهو كوبري كفر الزيات الجديد والممتد من قرية دفري مركز طنطا إلى كفر مجاهد بالبحيرة، فوقتها قدَّمت بيانًا عاجلاً لوزير النقل والموصلات وكان د. إبراهيم الدميري، وأوضحت فيه بأن الكوبري معرَّض للانهيار، فردَّ الدميري بأن كوبري كفر الزيات يعيش 100 سنة، ولم تمر إلا فترة بسيطة لا تتعدى الشهر حتى وضعت لوحات على الطريق تقول: "كوبري كفر الزيات مغلق أمام النقل الثقيل لحدوث هبوط به" فضغطنا على الحكومة، وتمَّ تنفيذ هذا الطريق الذي تكلف الملايين.

 

وكذلك مستشفى كفر الزيات العام كان مغلقًا منذ عام 1999م وتمَّ تشغيله عام 2010م وقمنا بضغوط كثيرة إلى أن تمت زيارة إلى المستشفى من قبل لجنة الصحة عام 2002م برئاسة د. حمدي السيد ومساعد الوزير د. محمود أبو النصر؛ الذي قال "دي مش مستشفى جحور فئران"؛ ليتم إعادة تطوير وتحسين المستشفى.

 

وأدخلنا الصرف الصحي إلى قرى كفر الزيات، بالإضافة إلى إنشاء وحدات صحية جديدة في القرى، وأنشأنا مستشفيات تكامل بقريتي أبو الغر و دلبشان.

 

عراقيل الحكومة

* وهل كنت تجد عراقيل من الأجهزة الحكومية؟

 الصورة غير متاحة

 الشورة خلال إحدى جولاته الانتخابية

**
وجدنا عراقيل كثيرةً من الأجهزة التنفيذية التي ليس لديها استعداد لتنفيذ الطلبات، ولذلك نجد أن كل التنفيذيين يخضعون للنظام الموجود، فيحاولون عرقلتنا، وسأحكي لكم موقفًا حضرني- ولولا الضغط على الأنظمة التنفيذية لم يكن ليتمَّ هذا الأمر- هناك كوبري حصلنا على موافقة لإنشائه على ترعة الباجورية أمام قرية كفر المحروق وعزبة أبو عزة، هذا الكوبري لو أراد التنفيذيون إنشاءه لن يستغرق أكثر من شهرين؛ إلا أنهم ظلوا من 2004م حتى 2009م ليتم تنفيذه وذلك بمساعدة من الأهالي.

 

* ألا تخشى التشويه الإعلامي بعد اتهامك في قضية نواب قرارات العلاج؟

** أنا سعيد جدًّا، وهذا وسام أضعه على صدري بأنني ساعدت أبناء دائرتي، وأحضرت لهم قرارات لعلاجهم، فأحب الأشياء لقلبي عندما أسمع دعوة من مريض أو عندما يقابلني الناس ويشكرونني على ما قدمته من خدمات، فأنا لا أطمع في شيء إلا رضا الله سبحانه وتعالى، ثم رضا الناس.

 

وأنا في قمة السعادة؛ لأن الله وفقنا لمساعدة 27 ألف محتاج في الدورة ما بين 2000-2005م وفي دورة 2005- 2010م تم عمل 20 ألف قرار علاج.

 

* ما توقعاتك لانتخابات 2010م؟

** نحن نأمل عدم حدوث تزوير، وهذا يحتاج إلى إرادة الشعب الذي يعلن تأييده في المسيرات والجولات، ونحن نراهن على الشعب؛ لأن الشعب هو الذي يختار ويقرر، ولو ترك الاختيار للشعب لنجح كل نواب الإخوان، ولكننا سوف نتصدى للتزوير بحيث سنلجأ للقضاء واللجنة العليا للانتخابات، وسنفعل كل شيء لنحافظ على حقنا بالوسائل السلمية.

 

منافسة شريفة!

 الصورة غير متاحة

 الشورة يؤدي واجبه تحت قبة البرلمان

* ما تعليقك على تمزيق لافتاتك والتضييق عليك من قبل الحزب الوطني والأمن؟

** بالنسبة للتضييق نحن توقعناه؛ لأن أعداء نجاح الإخوان كثيرون، ولكن أقول لهم: هداكم الله ولن نفعل مثلكم، ولكن يجب أن يعاقب القانون من يخالف قواعده ولوائحه.

 

* منافسك مرشح الحزب الوطني هو عضو مجلس شعب حالي عن مقعد "الفئات".. كيف ترى المواجهة؟

** أولاً استغربت جدًّا من ترشيحه لمقعد "العمال"؛ لأنه تحوَّل من "فئات"، وهو لواء سابق وله مكانته، وقدمت طعن ضده، ولكنه رُفض، من جانبنا ستكون مواجهة شريفة ونزيهة، ولكن من جانبهم الله أعلم.

 

وأنا واثق تمامًا في أهل دائرتي؛ لأنني لا أجلس في برج عال، بل أجلس بينهم، وبيتي مفتوح ليل نهار، ولدي 5 مكاتب على مستوى الدائرة تخدمهم وتساعدهم، فبفضل الله لا توجد أية مشكلات مع أبناء دائرتي.

 

وكذلك فأنا أشارك الأقباط أفراحهم وأحزانهم، وأسعى جاهدًا لتنفيذ طلباتهم، فأنا لا أريد إلا الإصلاح، ولا فرق لديَّ بين مسلم ومسيحي، وللعلم جميع الأقباط يشاركونني المسيرات داعين لي.

 

* وهل تؤيد وجود لجنة إشراف من الأمم المتحدة على الانتخابات؟

** نعم أؤيد لكي نمنع التزوير، وهذا شيء جيد، ولا يعيب أحدًا، فنحن أرسلنا مراقبين للانتخابات في أمريكا وغيرها من بلدان العالم، فما المانع من وجود مراقبة أممية؟!!

 

* يقول البعض إن الإشراف الدولي بداية للتدخل في شئون مصر الداخلية؟

** هذا غير صحيح فنحن نذهب ونراقب العديد من البلدان العربية وحتى أمريكا لماذا لم يعدّ ذلك تدخلاً في شئونها، فمصر دولة كبيرة تستطيع أن تقول كلمتها وتستطيع تحريك إرادتها إذا حلَّت مشكلات الفساد والتزوير.