متولي عبد الفتاح متولي الشناوي، وشهرته د. متولي الشناوي من مواليد: 7/11/1959م، حاصل على بكالوريوس طب وجراحة الحيوان سنة 1984م، وطبيب بيطري بالمعاش، ورئيس مجلس إدارة شركة جروب فارما للأدوية البيطرية، محل إقامته دقادوس، ميت غمر، دقهلية، عضو فاعل في جميع لجان الصلح بقرية ميت ناجي وخارجها. له دور بارز في أعمال البر، شارك في قوافل الطب البيطري في معظم قرى ميت غمر.

 

(إخوان أون لاين) كان له معه هذا الحديث:

* هذه الأيام الحملة الانتخابية على أشدها كيف وجدت الناخبين في جولاتك بين أهالي الدائرة؟

** بفضل الله قمنا بجولات وسط الدائرة، وقد لمسنا قبولاً منقطع النظير من الناس هذا القبول أنا أفسره بأن الناس ترى الفساد الكثير الذي أحدثه الحزب الوطني لهذا الشعب جعله مشتاقًا لأناسٍ يأتون بالإصلاح ويعطون للناس حقوقهم، فهناك تجاوب كبير، ومن دلائل هذا أيضًا التجاوب في انتخابات 2005م رغم أننا دخلنا في 20% من الدوائر إلا أن التيار الإسلامي حصل على الجماهير التي جاءت باختيار نواب الإخوان طواعيةً، بل الناخب كان يجد صعوبةً كبيرةً جدًّا في وضع صوته والحمد لله؛ لأنهم من اختيار الناخبين أنفسهم لم يظهر أي مخالفاتٍ على نواب الإخوان وهم كانوا يمثلون 20% من النواب لكنهم قاموا بأكثر من 50% من أعمال مجلس الشعب، وهذا باعترافٍ من الحكومة نفسها، فقد أثنى الدكتور فتحي سرور عليهم في البيان الختامي بأن قال إن أداءهم تغيَّر كثيرًا فلم تعد معالجتهم للأمور الدينية فقط بل تطرَّق لكل نواحي الحياة.

 

* هل يمكن إعادة تجربة 88 نائبًا في المجلس القادم؟

** عندما أتحدث عن مجلس الشعب القادم لا بد أن نرجع للسابق، كان السابق به 88 عضوًا من جماعة الإخوان المسلمين وعدد آخر من المستقلين والمعارضة في المجلس، وهذا ليس ضد النظام، ولا ضد البلد، بالعكس لمصلحة البلد؛ لأن هذا يُثري الحياة السياسية، ويعمل على الحِراكِ السياسي، ويزيد الانتماء عند الشعب، ويجعل الشعب يعرف ما عليه وما حقوقه لدرجة أننا لو وصلنا لصناعة شعب يعرف حقوقه ونواب يعرفون دورهم في مجلس الشعب وحكومة تعرف ما عليها تجاه مواطنيها، وإن لم تنصف شعبها تُقال، وتأتي حكومة غيرها؛ لأن ذلك يكون في مصلحة الشعب، لأن الأمة ولادة ولأن التغيير من سنة الحياة، وهذا شيء يثري الحياة السياسية، ويكون سبيل الإصلاح لهذا المجتمع.

 

 الصورة غير متاحة

الشناوي يعرض برنامجه الانتخابي على أهالي دائرته

* ما موقفكم من المرشحين المنافسين في دائرتكم لا سيما أصحاب النفوذ المالي والسياسي؟

** نحن لسنا ضد إنسان إصلاحي يأتي من أي حزب، المهم أن يأتي من طريقٍ شرعي عن طريق الناخبين، وليس بيننا وبين أي شخص خصومة، بل بالعكس نحن نتعاون مع كل الإصلاحيين، ونحن ندخل الانتخابات للمشاركة لا المغالبة، ونعترف بالرأي الآخر، ونحن نقول لسنا وحدنا الوحيدين المصلحين في البلد، ولا ندَّعي الكمال في كل شيء بل نعمل كما علمنا سلفنا، أن رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب فإذا جاء العضو باختيار الناس على الرحب والسعة، أما إذا جاء النائب بالتزوير فإنه لا يخدم إلا نفسه، الحزب الوطني الذي أتى به بالتزوير.

 

المهم أن أي إصلاحي يتقدم ليخدم المجتمع نحن يدنا في يده، كما أن هناك علاقات جيدة جدًّا مع المرشحين حتى إن بعضهم اتصل بي وقال لي والله أنت أفضل مَن أختاره نائبًا لهذه الدائرة، فالكل يعرفوننا جيدًا سواء كنا في مجلس الشعب أو خارج مجلس الشعب؛ لأننا نعايش الجماهير، ونحن معهم دائمًا.

 

* ما أبرز المشاكل التي تواجهها مع الناخبين؟

** بالنسبة للناخبين عادةً يحترموننا جدًّا؛ لأنهم يعرفون تاريخنا، فالحمد لله لي نشاط ومشارك في كل جلسات الصلح في قرية ميت ناجي، والقرى المجاورة ومشارك في كل القوافل الطبية والبيطرية، إلا أن هناك ما يُثار من البعض من الأمور السلبية مثل أنه سيكون هناك تزوير أو أن الدولة لا تريد الإخوان، والحمد لله استطعنا أن نزيل مثل هذه الشبهات والإشاعات.

 

* ما مشاكل الدائرة؟

** المشاكل الموجودة في الدائرة كثيرة، فمنها مشاكل قومية مثل البطالة والصحة والزراعة، أما في الدائرة التي أترشح لأنوب عنها فهناك مشكلة الصرف الصحي والبطالة، ومشاكل الشباب، خاصةً الانفلات الأخلاقي والتعليم، ومشاكل الطرق والفلاحين وغيرها، وهذه لها حلول بإذن الله وستكون من أولى أولوياتي والكل يرى الفساد منتشرًا في كل مناحي الحياة، والمشكلات الموجودة مثل البطالة والصحة والتعليم كل هذه المشاكل دفعتنا إلى أن نتحرك من أجل قومنا وأهلنا، وبقدر الإمكان ندفع عنهم الظلم؛ لأن الساكت على الحق شيطان أخرس والحركة والتقدم تأتي بكوادر سياسية جديدة تسعى إلى الإصلاح.

 

* كيف يمكن لك حل هذه المشاكل؟

** كل شيء يأتي تدريجيًّا قد أكون من المساهمين في حل هذه المشاكل، ولو بنسبة ويأتي من بعدي من يكمل هذا الموضوع نحن لم نمسك مشرطًا ونقطّع فيمن كان قبلنا، بل نعترف لهم بالإيجابيات، أما السلبيات التي لم يقم بها غيرنا إن شاء الله لها حلول عندنا، ونحاول أن نحلها تدريجيًّا لأن الحل الذي يقوم على المؤسسات فهو يقوم على الأسس الذي تجعله دائمًا، وهو الحل الأسلم لأن الحلول الفردية ستنتهي بانتهاء دورة النائب.

 

* ما برنامجك الانتخابي؟

** برنامجي الانتخابي يتضمن حرية الرأي والمواطنة لأنه يعتمد على المرجعية الإسلامية التي لا تفرق بين المواطنين لأنه يعترف بكل الأديان، ولا يفرق بين إنسان وإنسان ويعترف بحرية الرأي والتعبير يتيح للشعب أن يختار حاكمه وأن يحاسبه وأن يقيله إن أخطأ وأن يكون لكل مواطن مسكن مناسب ووظيفة له بعد تخرجه وماء نظيف يشربه وأن ينعم بحياة سعيدة، وأن يكون له جميع حقوقه في هذا الوطن، هذا البرنامج يعالج السلبيات الاقتصادية، السياسية والتعليمية وكل مناحي الحياة.

 

* وكيف علاقتك مع الإخوة الأقباط؟

** هم شركاؤنا في الوطن لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولهم كل حقوق المواطنة كما علمنا الإسلام الحنيف فنحن نتعبد إلى الله بأن نبرهم ونقسط إليهم، وأكبر مثال لذلك أن جاري المسيحي عندما احتاج إلى الماء والكهرباء عند بناء بيته جاءني، وطلب مني هذا، وظل طوال أعمال البناء يستهلك من عندي حتى قُررت علينا غرامة بسبب هذا فطلب أن يسددها هو فرضت، وقمت بتسديد الغرامات، فقال لي متعجبًا عندما عرفت أنك من الإخوان قلت في نفسي هذا آخر واحد يمكن أن أتعامل معه، وعندما تعاملتُ معكم وجدت معاملةً لم أجدها بيني وبين المسيحيين المجاورين لنا.