- ترشيح الوطني أكثر من شخصين دليل على الارتباك

- كل الشكر والوفاء للجماهير التي باركت ترشيحنا

 

حوار: رقية حمزة

إبراهيم زكريا يونس، عضو مجلس الشعب ومرشح الإخوان المسلمين في دائرة السنطة على مقعد "الفئات"، يعمل مدير مدارس الجيل المسلم بالسنطة، مدير مركز الفدا للدراسات والتنمية، مبعوثًا تعليميًّا لرابطة العالم الإسلامي لدول إفريقيا، عضو اتحاد البرلمانيين الإسلاميين العالمي.

 

(إخوان أون لاين) التقى النائب زكريا يونس في الحوار التالي:

* ما برنامجك الانتخابي لبرلمان 2010م؟

** هناك الخطوط العامة والأساسية في برنامج الإخوان المسلمين الرئيسي، وأضفنا عليه ما يخص دائرة السنطة، وفي مقدمته استكمال عدة مشاريع شرعنا فيها، ولم يتم استكمالها بعد، وتعديل مشروعات القوانين التي تقدَّمت بها في الدورة السابقة، ولم تناقش، بالإضافة إلى إعداد مشروعات جديدة، وإن كانت الدائرة بها خدمات كثيرة اجتماعية وعامة، وأنا أهتم خصوصًا بمشكلات التعليم، وأطرح المشكلات التي تعترض طريق كادر المعلمين، والمطالبة بتزويد حافز الإثابة للإداريين والعمال بالتربية والتعليم والأزهر الشريف، وضبط المناهج الدراسية، وعدم تحريفها وتزويرها، وضبط المدارس، إلى غير ذلك من أمور العملية التعليمية التي من شأنها أن تتقدم إلى الأمام.

 

* وكيف استقبلت الجماهير قرار ترشُّحكم لدورة برلمانية جديدة؟

** بالترحاب والتأييد الذي نلمسه في كلِّ جولة أو مسيرة انتخابية؛ حيث يستقبلنا الأهالي بالفرحة والترحيب، ونجد إعلانات متتالية، وذلك لاقتناع الأهالي ببرنامجنا، ولعلمهم بما قدَّمناه من أجلهم، وكان يقابلنا الأهالي ويقولون: لا ننسى ما قدَّمتموه لنا خلال الدورة الماضية.

 

* ومضايقات الأمن؟

** حدثت بعض المضايقات ولكن الأمر الأصعب هو عدم استخراج التوكيلات حتى الآن لمندوبينا، بالرغم من صدور بعض التوكيلات لأعضاء الحزب الوطني، وتوصيلها إلى أبواب مكاتبهم، وأحيانًا يأخذون توكيلات على بياض مختومة، ويضعون بها أسماء المندوبين الخاصين بهم، أما بالنسبة للإخوان فلم يتم استخراج التوكيلات، فيؤكد استمرار ذلك وجود نية مبيَّتة لتزوير الانتخابات بصورةٍ فجَّةٍ وكبيرةٍ جدًّا، ولذلك أنا أحذِّر من استمرار هذا الوضع، وأطالب بأن تستخرج هذه التوكيلات بأقصى سرعة.

 

 الصورة غير متاحة

 إبراهيم زكريا يونس يساند قضايا العمال

وكما تابع الجميع اعتداء الأمن على أنصار المهندس سعد الحسيني نائب المحلة خلال مسيرة انتخابية، واعتراضه طريقهم وضربهم بالقنابل المسيلة للدموع والطلقات النارية، وأنا لا أعلم تفسير استخدام هذا الأسلوب حتى الآن؛ كيف تلجأ قوات الأمن إلى استخدام القنابل ضد مرشح لكونه نظَّم مسيرةً له فقط؟!.

 

بالرغم من أنه كان هناك تنسيق أمني بخصوص المسيرة، ويعلم الجميع موعد المسيرات، ونحن لا نخفي شيئًا.

 

* وكيف ترون تلك الوقعة؟

** ما حدث من اعتداءات واعتقالات للأطفال والتعدي على النساء، يؤكِّد إفلاس النظام السياسي الذي لا يستطيع أن يخوض منافسةً شريفةً مع المصلحين في المجتمع المصري، وهو مصرٌّ على الفساد، فبالتالي يرتكب كلَّ الأساليب؛ سواء مشروعة أو غير مشروعة للضغط على منافسيه.

 

ويتضح ذلك أيضًا في ترشيح الوطني أكثر من شخصين على مقعد واحد، كما حدث في عددٍ من دوائر الغربية؛ ما يثبت الارتباك داخل صفوف الحزب الوطني، وفشله في الإدارة، ونحن نرى إصرار الحزب على ترشيح شخصيات بعينها، لها تاريخ سياسي فاشل، ولها تاريخ فساد، ولها وجود شعبي غير مَرْضِي عنه في الفترة الماضية، وأعتقد أن الحزب الوطني ليس لديه كفاءات، وليس لديه خبرات لكي يقدِّمها إلى الترشح؛ بدليل أنه قام بترشيح أعضاء سابقين لم يسبق أن فازوا بثقة الشعب، وكان الحزب نفسه غير راضٍ عنهم.

 

* وهل تؤيد وجود لجنة أُممية للإشراف على الانتخابات؟

 الصورة غير متاحة
** نعم أؤيد، وقد أعلن الإخوان المسلمون تأييد وجود رقابة من الأمم المتحدة، وهذا لا يُعدُّ أبدًا تدخلاً في الشئون الداخلية لمصر.

 

* وكيف ستتعاملون مع سيناريو الوطني لتزوير الانتخابات؟

** سوف نقف ضده ونحاربه، وسندافع عن حقوقنا بالطرق المشروعة وبالقانون وبالإرادة الشعبية الملتفة حولنا، وسنواصل مسيرتنا نحو طريق التغيير والإصلاح والأمل.

 

ويعرف الجميع أنه لو لم يحدث تزوير في الانتخابات، فشعبية الإخوان وحبُّ الشعب المصري لهم كافٍ لنجاحهم في كلِّ الدوائر التي ترشَّحوا فيها.