- شعبيتي الواسعة دفعت الأمن للتضييق على دعايتي الانتخابية

- عصر العصبيات انتهى.. والشباب يمثلون 70% من الأصوات

- العمل على حل مشكلات الدائرة أهم أولوياتي في المجلس القادم

 

البحيرة: شريف عبد الرحمن

محمد الصاوي محمد عسل، من مواليد الدلنجات في 20/3/1969م، مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م عن دائرة الدلنجات مقعد العمال والفلاحين، رمز المروحة، حاصل على بكالوريوس زراعة جامعة الإسكندرية، متزوج وله ثلاثة أولاد، يعمل مهندسًا زراعيًّا، عضو مجلس نقابة الزراعيين سابقًا، وعضو لجنة التحكيم العرفي وفض المنازعات بمركز الدلنجات.

 

قابله (إخوان أون لاين) وأجرى معه الحوار التالي:

* قامت اللجنة العامة للانتخابات بالبحيرة بتغيير صفتك الانتخابية من "عمال" إلى "فئات" كيف واجه الأهالي هذا القرار؟ وما الإجراءات التي اتخذتها؟

** الكل يعلم أن هناك شعبيةً جارفةً لمرشحي الإخوان، ولا نعلم ما هو السبب الحقيقي، خاصةً أن الأوراق كلها سليمة وواضحة ومقدمة في موعدها، إلا أننا عند إعلان الكشوف فوجئنا بتغيير الصفة، وقد أحدث ذلك بلبلةً واضحةً عند المرشحين المنافسين، فعلى مقعد "الفئات" خشي الجميع من دخول مرشح الإخوان في منافسة على مقعد "الفئات"؛ لما للإخوان من شعبية، وفرح مرشحو العمال قليلاً، لكنَّ الفرحة لم تطُل، فقد حصلت على حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية بوقف تنفيذ قرار اللجنة وإلزامها بتنفيذ الحكم، وهذا نصر جديد لنا في الدائرة.

 

الدعاية الانتخابية

* هل تمارس دعايتك الانتخابية بحرية مثل باقي المرشحين؟

** لا.. تمامًا، بل إن هناك قيودًا كثيرةً مفروضةً عليَّ بصفتي مرشح الإخوان، فكل الدعاية الانتخابية تمَّ طمسها من بوسترات وملصقات، وتم تقطيع العديد من اللافتات.

 

* وما الإجراءات القانونية ضد تجاوزات الداخلية مع دعايتك؟

** تم رصد وتوثيق كل الانتهاكات التي حدثت بحق دعايتي الانتخابية وحاولت التحدث مع رجال الأمن بصفة شخصية، ولكننا كنا نجد منهم إنكارًا بأنهم ليسوا من مزق وطمس الدعاية.

 

* بماذا تفسر هذا التضييق الأمني عليك وعدم تمكينك من دعايتك الانتخابية؟

** كمرشح أشعر بتضييق شديد عليّ منذ أن أعلنت خوضي الانتخابات مرشحًا عن الإخوان المسلمينن حتى إنني قابلت مأمور قسم شرطة الدلنجات، وطالبته بأن يعطيني الحد الأدنى للمرشحين الآخرين الذين يتحركون في الدائرة بعشرات السيارات وبعشرات الميكروفونات، فقد تمَّ القبض على أخي وحدث تعمُّد في تأخير استلام أوراق ترشيحي وتأخر حصولي على الرمز الانتخابي، وتم الطعن في صفتي، وبعد حصولي على الحكم تم الاستشكال من الغير، وقمت برفع دعوى قضائية لتمكيني من الاستمرار في تنفيذ الحكم القضائي، فما يحدث به ترصُّد لشخصي؛ لأنهم يعلمون جيدًا أنني بفضل الله أكثر شعبيةً وأسبق مرشحي الوطني بمسافات كبيرة؛ لذلك تم التلاعب في تغيير الصفة الانتخابية.

 

التضييق المستمر

* هل هذا التضييق الأمني يؤثر سلبًا في الناخبين بدائرتك؟

** أعتقد عكس ذلك فقد اكتسبنا دفعةً للأمام، واستشعرنا مرارة الظلم التي قوَّت ظهرنا، وجعلتنا مصرِّين على مواصلة الطريق، وانفعل الأهالي معنا إيجابيًّا، وأحسوا أننا على الطريق الصحيح للتغيير، فاكتسبنا تعاطفًا كبيرًا من الأهالي بالدلنجات.

 

* الدعاية الإلكترونية عبر الإنترنت كانت محل اهتمام واسع من المرشحين في هذه الانتخابات، هل استخدمتها للتواصل مع الجماهير؟

** نعم تم إنشاء صفحة شخصية على الموقع الاجتماعي (الفيس بوك) وجروب خاص بي وأتواصل من خلاله مع أهالي دائرتي، وأكثرهم من الشباب الذين يجيدون التعامل مع هذه المواقع.

 

مشاكل الدائرة

* كيف تقرأ واقع دائرتك الانتخابية؟ وما هي مراكز الثقل والتكتلات التصويتية الخاصة بك؟

** دائرة الدلنجات هذه المرة تختلف، فأصوات الشباب من سن 18 إلى 38 عامًا يصلون إلى 70% من إجمالي الأصوات الانتخابية للدائرة والتي وصلت إلى 150 ألف صوت انتخابي، وكان لدائرة الدلنجات حضور للعصبيات، لكن الشباب يجعلون تأثير العصبيات يتراجع أمامهم، ولدينا ثقلنا الانتخابي، ولكن ثقلنا موزَّع على الـ191 لجنة انتخابية.

 

* لكن الوطني يدبر لتزوير الدائرة لصالح مرشحي الوطني، كيف ستواجه ذلك؟

** ما يحدث الآن هو التزوير ما قبل الانتخابات بمعنى أن يمنعك من الدعاية ويغير صفتك الانتخابية، ويقلل مؤتمراتك أما التزوير داخل اللجان فأرى أنه من الصعب لسبب أن مدينة الدلنجات بها عدد كبير من المرشحين وأنصارهم، فسيمنعون حدوث أي محاولة للتزوير وتسويد البطاقات أمر شائك في مدينة الدلنجات لن يقدر عليه الحزب أو الأمن وعن البلطجة فمركز الدلنجات كله عائلات كبيرة وأسر محترمة يجمعهم الاحترام المتبادل الذي يمنع ظهور البلطجية، ونحن مستعدون تمامًا لرصد وتوثيق أي انتهاكات أو محاولات للتأثير على الناخبين وسنتقدم بشكاوى فورية إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنة الانتخابات والمنظمات المتخصصة لإثبات أي تجاوزات.

 

الرشاوى الانتخابية

* ما تأثير المال على الانتخابات في الدائرة؟

** تأثير المال على الانتخابات في دائرة الدلنجات محدود للغاية وإن كان قد بدأ مرشحون يستخدمونه مثل هذه المرة ولكنهم لا يحوزون ثقة أهل الدائرة.

 

* ما هي أبرز مشاكل الدائرة التي تخوض الانتخابات فيها؟

** مشاكل الدائرة عديدة ومزمنة وأهمها سوء الحالة الصحية لأهل الدائرة والإهمال في الوقاية من الأمراض وانتشار البطالة بين الشباب، والفلاح الكادح وما يعانيه من إهمال حكومي في شتى مجالات الحياة وارتفاع أسعار المبيدات الزراعية في المقابل انعدام المحاصيل الزراعية، وكذلك الأمراض تحاصره من كل مكان وسط تجاهل حكومي للفلاح المصري.

 

* هل هناك وعد تقطعه على نفسك إن وفقك الله في الانتخابات ووصلت إلى البرلمان؟

** العمل على حل مشاكل أهالي دائرتي وأداء دور رقابي وخدمي متميز من أجل الحفاظ على بلدنا العظيم مصر.

 

* كلمة إلى أهل دائرتك.

** ناخب الدلنجات واعٍ وفاهم وينحاز للحق ولا يقبل الوصاية والإغراءات فلقد أسقط مرشح الاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر، كما أن مرشحي الحزب الوطني ليس لديهم قبول عنده.