- مضابط مجلس الشعب ومحاضر اللجان خير دليل علي ما قدمناه
- نجحنا في تعديل قوانين "الطوارئ والعقوبات الإجراءات الجنائية و..
- أوقفنا قطار الخصخصة وفضحنا مسلسل بيع أراضي الدولة للكبار
- بالمستندات.. حقَّقت أكثر من 120 إنجازًا في جميع المجالات بالدائرة
حوار: وحيد مصطفى
توفير مئات الوظائف للشباب بالحكومة والقطاع الخاص.. كوبري علوي على النيل يربط أشمون بالجيزة ومحافظة 6 أكتوبر.. 12 ألف قرار علاج على نفقة الدولة بـ15 مليون جنيه.. رصف طريق "الخور- كفر العون".. إنشاء 4 مدارس.. توصيل مياه الشرب النقية لـ20 عزبة.. إدراج الصرف الصحي لـ25 قرية.. توفير نصف مليون جنيه مساعدات عينية لضحايا حريق طليا.. صرف مكافأة امتحانات مدرسي الأزهر للعاملين بنظام التعاقد.. صرف مكافأة امتحانات مدرسي الحصة عن عام "2004م- 2005م".. الموافقة على إدخال الغاز الطبيعي إلى أشمون.. إدخال خدمة التأمين الصحي بمستشفى جراحات اليوم الواحد.. تدعيم كهرباء أشمون وإدراج 16 قرية بخطة الكهرباء الجديدة.
ما سبق يمثِّل جزءًا من الخدمات التي قدَّمها النائب أشرف بدر الدين، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة في انتخابات مجلس الشعب 2010م لأهالي دائرته أشمون، وهو أيضًا صاحب أخطر استجواب في تاريخ البرلمان حول اختفاء تريليون و272 مليار جنيه من موازنة الدولة.
سبق أن خاض الانتخابات النيابية 3 مرات، أولها في عام 2000م، والتي خاض فيها انتخابات مجلس الشعب بدائرة أشمون ومارس الأمن ضدَّه كلَّ أشكال البلطجة والتزوير، وصلت إلى درجة إطلاق الرصاص الحي عليه، ولم يستسلم للبلطجة وخاض انتخابات الشعب في 2005م، ونظرًا لوجود الإشراف القضائي على صناديق الانتخابات، فاز فيها باكتساح على كل منافسيه.
ثم خاض انتخابات مجلس الشورى الماضية، لكنَّ التزوير الفجّ والتدخلات الأمنية السافرة حالت بينه وبين النجاح، وهو حاليًّا مرشح جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م على مقعد "الفئات" بدائرة أشمون.
(إخوان أون لاين) التقاه وأجرى معه الحوار التالي، فإلى التفاصيل:
* دائمًا ما يرتبط مفهوم المواطنين للنائب بما قدمه من خدمات وليس بالمهمة الأساسية وهي الرقابة والتشريع، فماذا قدَّمت لأبناء دائرتك؟
** لقد عاهدنا أبناء الدائرة أن نبذل قصارى جهدنا في القيام بواجبنا الرقابي والتشريعي والخدمي، ولم نعد كغيرنا بما لا نملك أدوات تنفيذه؛ لأن مهمَّة مجلس الشعب كما بيَّنتها المادة 86 من الدستور يتولى سلطة التشريع ويقرُّ السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة، كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وقد حققنا- بفضل الله- الكثير في الجانب التشريعي والرقابي.
وعلى على أرض الواقع حققنا أكثر من 120 إنجازًا في مشروعات بكل المجالات من التعليم، والنقل والمواصلات، والصحة، والأوقاف، وأوصلنا مياه الشرب لكثير من المنازل التي لم تكن تعرفها، وكذلك الصرف الصحي وغيرها من المجالات.
وحصلت على أكثر من 10 آلاف تأشيرة على طلبات لأبناء الدائرة، و12 ألف قرار علاج على نفقة الدولة، ووفَّرنا مئات الوظائف لأبناء الدائرة، كما كان لدينا 3 مقار دائمة؛ لخدمة أبناء الدائرة طوال الوقت بلا انقطاع.
* وماذا عن المشاركة الاجتماعية لأبناء الدائرة؟
** على سبيل المثال وليس الحصر قمنا بتكريم 700 من المشاركين في حرب 6 أكتوبر، بجانب أسر الشهداء منهم، ونظَّمنا عددًا من الدورات التدريبية حول إستراتجية التربية الإيجابية، كذلك تمَّ تكريم عدد أكثر من 50 أمًّا مثاليةً، بالإضافة إلى الطلاب المتفقوقين في كل المراحل التعليمية، كما كنا موجودين دائمًا بجانب أهالي الدائرة في مناسبتهم السعيدة منها والحزينة بشكل خاص.
علاقة خاصة
* ظهر حب أبناء "أشمون" لكم في انتخابات مجلس الشعب للدورتين الماضيتين، وكذلك في انتخابات مجلس الشورى التي تمَّ تزويرها، فهل ترى أن الحب مستمر في 2010م؟
** حب أهالي أشمون هو نعمة من الله تعالى، أسأله أن يديمها عليَّ، وأن يجعلني دائمًا عند حسن ظنهم بي؛ لأنهم قدَّموا الكثير من التضحيات منذ عام 1992م حينما رشحت لانتخابات المحليات على مستوى المحافظة، وكان لهم الفضل في نجاحي فيها أيضًا، وقد كانت السنوات الخمس الماضية التي شرفت فيها بالنيابة عنهم بمجلس الشعب فرصة لمزيد من التواصل والقرب معهم، وتشاركنا معًا في جميع الأفراح والأتراح، ونشعر أننا عائلة واحدة، وأنني الابن الأكبر، وأخ لزملائي وأقراني منهم، وأب للصغير منهم.
ولهذا فإن ثقتي في أبناء أشمون لا حدود لها، وهي الزاد الذي يدفعني إلى تحمُّل المشاق والمصاعب، في مواجهة الظلم والفساد والاستبداد، وكلي يقين أنهم سيخرجون إلى لجان الانتخابات؛ لكي يقفوا في وجه التزوير ولن يرضوا أبدًا بالتلاعب في إرادتهم من أية جهة.
* بعد قضائكم 5 سنوات بمجلس الشعب، كيف تقيِّم الحياة السياسية المصرية؟
** الحياة السياسية في مصر وصلت إلى حالة الانسداد التي تهدد بالانفجار، وما لم يتدارك العقلاء في هذا النظام الأمر؛ من خلال السماح بحرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف والمجلات وإلغاء الطوارئ وإجراء انتخابات حرة، واستقلال حقيقي للقضاء، وتعديل الدستور خصوصًا المواد (76,77,88)، ومحاسبة الفاسدين، وغيرها من الإجراءات التي تشعر المواطن بحريته وكرامته؛ فإن مظاهر الغضب والإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات ستزداد حتمًا وستخرج عن السيطرة لا محالة.
الانتخابات والقضاة
* ما توقعاتكم للانتخابات وسط غياب الإشراف القضائي؟
** الحزب الوطني وحكوماته المتعاقبة أدمنوا التزوير وتزييف إرادة الشعب، حتى في ظل وجود الإشراف القضائي، وقد طالبت القوى الوطنية بضمانات لنزاهة الانتخابات، لكنَّ الحكومة لم تستجب لأيٍّ من هذه المطالب لهذا نتوقع ألا تكون الانتخابات نزيهة.
* إذًا لماذا كان الترشح ما دمتم متأكدين من أن الانتخابات سيتم تزويرها؟
** واجبنا الشرعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولتحقيق الإصلاح الشامل الذي يسعد به كل أبناء الوطن ومحاربة كل صور الفساد والاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان، وبعث الأمل في إمكانية الإصلاح والتغيير عبر القنوات الدستورية وبالوسائل السلمية، وتقديم نموذج للإيجابية والمشاركة الفعالة في الإصلاح والتغيير، كلها أسباب دفعتني إلى خوض الانتخابات مرة أخرى رغم المصاعب.
* هل ترى أن التزوير سيصل إلى نفس الدرجة التي كان عليها في انتخابات الشورى الماضية؟
** اتفقنا أن دأب الحزب الوطني وحكومته هو التزوير، ولكنني أراهن على إيجابية المواطنين، وخروجهم الجماعي لحماية أصواتهم، والمشاركة الفعَّالة؛ نظرًا للرغبة الملحَّة في الخروج من حالة الفقر والبطالة والغلاء والأمراض والتلوث والفساد والظلم والاستبداد التي يعيشها الشعب المصري الآن، إلى حياة الحرية والعدالة والتنمية والريادة.
كشف حساب رسمي
* بماذا ترد على الحزب الوطني الذي يدَّعي أن كتلة نواب الإخوان لم تقدِّم للشعب شيئًا؟
** مضابط جلسات مجلس الشعب، ومحاضر اجتماعات اللجان هي أفضل ردٍّ على تلك المهاترات والادِّعاءات، التي كان يغيب عنها أغلب نواب الحزب الوطني.
فقد كان لنواب الإخوان المبادرات التشريعية من خلال التقدم بـ520 اقتراحًا بمشروع قانون، وإقرار 200 قانون، والكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين صاحبة النصيب الأكبر في التقدم باقتراحات لمشروعات قوانين، التي غطَّت كل المجالات الأكثر مساسًا باحتياجات المجتمع على كل الأصعدة والفئات.
فعلى الجانب التشريعي استطاعت الكتلة إدخال تعديلات مهمة وجوهرية على أكثر من 80% من مشروعات القوانين التي أقرها المجلس، وصلت التعديلات في مواد القوانين إلى أكثر من 90%.
أما في الجانب الرقابي فقد استخدمنا جميع الأدوات الرقابية التي نصَّت عليها اللائحة، والتي زادت عن 2300 أداة رقابية، كان لها جميعًا أثر كبير في كل القطاعات والمجالات.
ونواب الإخوان كانوا أكثر من قدَّم خدمات يلمسها جميع المواطنين داخل الدوائر المختلفة، ومشاركتهم في جميع المناسبات، والأهم من ذلك كله أننا قدمنا نموذجًا للنائب المتفاني في خدمة دائرته، القائم بواجبه البرلماني، طاهر اليد، المتعفِّف عن المال العام، التي كان أبسط صورها تأشيرات الحجاج التي تصل إلى جميع النواب، ولم يكن المواطن يعلم عنها قبل دخول الإخوان البرلمان.
* ما أبرز القوانين التي استطعتم تعديلها قبل تمريرها؟
** نجحنا في تعديل قانون (الطوارئ) وقصر استخدامه على حالتي الإرهاب والمخدرات، وتعديل أحكام قانون (الإجراءات الجنائية) من خلال إعادة النظر في إجراءات الحبس الاحتياطي والتي جعلت للمحبوس احتياطيًّا الحق في الطعن على قرار حبسه خلال 24 ساعة أمام القضاء، مع وجوب نظر هذا الطعن خلال 48 ساعة، بعدما كان لا يرى المحاكم إلا بعد 6 أشهر يقضيها رهن النيابة العامة وتحبسه وتعاقبه.
ونجحنا في تعديل بعض أحكام قانون (العقوبات)؛ ليضمن ممارسة حرية الرأي والتعبير، وتهيئة مناخ أرحب لحرية الصحافة، من خلال إلغاء الحبس في جرائم النشر، وقمنا أيضًا بتعديل قانون (التعليم)، فتمَّ تطبيق كادر المعلمين على شاغلي وظائف التوجيه الفني والوظائف الإدارية بالمدارس، وأمناء المعامل والمكتبات واختصاصيو التكنولوجيا، بالإضافة إلى معلمي الأزهر، وتعديل قانون (الضرائب العقارية)، من خلال التقدم بمشروع قانون لإعفاء السكن الخاص من تلك الضريبة.
* كيف تصدَّيتم للفساد والاحتكار؟
** الفساد استشرى على يد أصحاب السلطة والحظوة، وتصدَّينا له من خلال وقف قطار الخصخصة الذي أضاع ثروات مصر، بخوضنا معارك طاحنة من أجل منع بيع شركة (سيد للأودية)، و(القومية للإسمنت)، وغيرها، ودافعنا عن حقوق العمال والموظفين الذين طُردوا وشُرِّدوا في الشوارع؛ كنتيجة لسياسات الخصخصة البغيضة.
كما فضحنا مسلسل إهدار أراضي الدولة، والذي تعدَّت حجم تجاوزاته الألف مليار جنيه، أشهرها فضيحة (مدينتي) التي لا يقل الثمن المهدر على الشعب منها أكثر من 126 مليار جنيه، لم يدخل مليمًا منها إلى خزينة الدولة حتى تاريخه، والشركة (المصرية الكويتية) بأرض العياط التي تعرض الآن 30 مليار جنيه للتصالح، و(جزيرة آمون)، وأراضي الطريق الصحراوي، و(خليج السويس)، و(شرق العوينات).
ولم نتوقف حتى صدر قرار من رئيس الجمهورية للحكومة بوقف بيع الأراضي وقصر استخدامها على حق الانتفاع فقط، ولن نصمت أبدًا حتى تعود مئات المليارات المنهوبة إلى جيوب المصريين، وحتى يمثل الجناة أمام العدالة.
* كلمة توجهها لأبناء دائرة أشمون.
** لقد بذلنا خلال السنوات الخمس جهدًا مضنيًّا، كان له ثمار يانعة كثيرة تعلموها، واليوم أرشح نفسي لنستكمل معًا مسيرة الإنجازات والخدمات في كل المجالات، ولتحقيق الإصلاح والتغيير الذي ننشده لأنفسنا وأولادنا ووطننا؛ لأننا بلا شك نستحق حياةً أفضل مليئة الحرية والعدالة والأمن والرخاء، ولن يتحقق هذا بدون المشاركة الإيجابية، والخروج بالآلاف للتصويت في الانتخابات لنمنع التزوير، ونسترد ثرواتنا المنهوبة وكرامتنا الضائعة.
إنجازات النائب في صور
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |







