تساؤلات كثيرة تلت الانتخابات البرلمانية، تركزت حول.. ما هو دورنا كأفراد في المرحلة الراهنة والمقبلة؟، وهو ما أحاول تناوله بحول الله وقوته.

 

خطة عمل

الهدف العام: التنمية المستدامة للوعي، والأداء السياسي، والمجتمعي للإسهام في إعداد جيل يعرف حقوقه، ويسعى لانتزاعها.

 

الوسائل والإجراءات

الوعي السياسي والمجتمعي:

1- المتابعة الدورية للنشرات الإخبارية، والتحقيقات الصحفية، والملفات التخصصية.

 

2- الاشتراك في الخدمات الإخبارية عبر الهاتف لعدد من وكالات الأنباء.

 

3- متابعة بعض البرامج الحوارية والثقافية المرئية والمسموعة، كل حسب اهتماماته "التربوية والاجتماعية والسياسية والثقافية..".

 

4- الكتابة والتعليق على الأخبار، والمقالات، ومراسلة الكتاب والصحفيين عبر المواقع الإلكترونية والهواتف الشخصية.

 

5- القراءة والاطلاع حول الموضوعات المهمة منها.. الدستور المصري، الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، برامج بعض الأحزاب والكيانات السياسية.

 

 الأداء السياسي والمجتمعي:

1- الاشتراك في أي من الكيانات الأهلية ذات التاريخ، والرصيد الوطني المعروف بعد الاطلاع على برامجها، وأهدافها ومصادر تمويلها "الأحزاب- القوى الشعبية- الجماعات السياسية- الجمعيات الأهلية..".

 

2- القيد الفوري في النقابات ذات الصلة بالعمل الوظيفي، والمؤهل الدراسي، والمشاركة الفعالة في لجانها وفعالياتها على المستوى الإقليمي، والقطري.

 

3- الترتيب لاستخراج البطاقات الانتخابية لنفسك، وأسرتك وما تطيقه من أصدقائك.

 

4- المشاركة في الفعاليات "المؤتمرات والندوات والاحتجاجات" بحد أدنى تقدره لنفسك وفق ظروفك "شارك والله يبارك".

 

5- المداخلات الهاتفية مع البرامج الحوارية الهادفة محل الاهتمام؛ لعرض الرؤى وإنضاج الأفكار.

 

6- المشاركة في حملات التوقيعات واستطلاعات الرأي المطروحة إعلاميًّا، ومحاولة تحليل نتائجها.

 

 7- عقد ندوات حوارية دورية مصغرة "شهرية أو أسبوعية" حول بعض الموضوعات مع الأهل والأبناء؛ لتنمية الوعي العام، وتصحيح الرؤى، وضبط المفاهيم.

 

8- عقد صالونات فكرية مصغرة في أماكن العمل- بما لا يعارض الأداء الوظيفي، ولا يعطل مصالح المواطنين- حول بعض الموضوعات المثارة شرط عدم الخلاف، والشقاق والخروج ببعض التوصيات العملية الممكنة.

 

9- إنشاء صفحة مبسطة على الشبكة العنكبوتية، والاشتراك في بعض المواقع الإلكترونية؛ للتواصل مع الآخرين بهدف توحيد الطاقات وتوظيف الإمكانات.

 

10- تكوين كيانات شعبية مصغرة على مستوى الشارع، أو الحي ووضع خطة عمل ممكنة لبعض الخدمات والمسابقات والاجتماعيات لتقوية شبكة العلاقات الاجتماعية، والإنسانية بين عموم المصريين.

 

11- إحياء وتطوير لجان التكافل، وصناديق الزمالة في مؤسسات العمل؛ لأداء الواجبات الاجتماعية والقومية والدينية المتبادلة.

 

12- التواصل الفعال مع المؤسسات الاجتماعية، والعلمية والثقافية الموجود بالشارع أو الحي؛ للتعرف على أدوارها والإسهام في بعض أعمالها والاستفادة من خبرات العاملين فيها.

 

13- التواصل مع المؤسسات الدينية (المساجد- الكنائس) في الشارع أو الحي؛ لدعم رسالتها الوطنية والقومية بما يحفظ للمصريين وحدتهم الوطنية، وهويتهم العربية والإسلامية.

 

14- استكمال الدراسات العليا المتخصصة في المجال السياسي، والإعلامي والحقوقي، بل ودفع الأبناء إلى هذا النوع من الدراسة والتخصص.

 

15- إنشاء كيانات مجتمعية متخصصة مع بعض الأصدقاء "مراكز الدراسات- الجمعيات الحقوقية..".

 

وأخيرًا.. هذا تصور قد يناسب البعض، ولا يناسب آخرين، وليس المطلوب تنفيذ كلِّ الوسائل والإجراءات المقترحة، لكن المتاح منها، المهم هو الحركة والمشاركة والعمل والمزيد من الأمل.

 

برقيات عاجلة:

* "إذا كنت لا تعرف، تعلّم. وإذا كان ما تريدُ أن تفعلَه صعبًا، حاول. وإذا كان ما تريد أن تفعله مستحيلاً، حاول أكثر".

 

* "الفشل ليس في عدم تحقق المقصود.. الفشل ألا تجرب".

 

* "من يعزف عن المشاركة في الحياة السياسية، فسيعاقب بأن يحكم بِمَن هم دونه، ومَن لا يراعون مصالحه".

---------------

* M_srogy@yahoo.com