واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت خمسة من أنصارها، اليوم، في محافظات نابلس والخليل وطولكرم.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي انضمَّ عددٌ من الأسرى في سجون عباس إلى الإضراب عن الطعام، وأكدت مصادر مقربة من عائلتي المختطفين زياد مشعل (53 عامًا) وإياس عمر حمدان (42 عامًا) برام الله، انضمامهما إلى القيادي الشيخ تيسير العاروري في الإضراب عن الطعام، بعد أن نكثت الأجهزة وعودها بإطلاق سراحهم قبل أيام قليلة.

 

والشيخ زياد مشعل هو أسير محرر أمضى ما يزيد عن 8 سنوات في سجون الاحتلال، وتعرَّض للاختطاف في مراتٍ سابقة، وهو عضو مجلس بلدي في بلدة سلواد شرقي رام الله، وإياس حمدان تعرَّض للاختطاف في مراتٍ سابقة، وأمضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال.

 

وأمضى المختطفون ما يزيد عن 7 شهورٍ بسجون الميليشيا، وهم أعضاء في الهيئة الإدارية لجمعية فرح الخيرية، التي أغلقها الاحتلال عام 2006م، وهم حاصلون على قرارات إفراج من المحكمة العليا الفلسطينية منذ الشهر الأول من الاعتقال.

 

وفي شأن متصل أكدت عائلة المختطف فارس محمد الشولي (١٦ عامًا) انضمامه لقافلة المضربين عن الطعام؛ حيث إنه يتعرَّض منذ عدة أيام للتعذيب الشديد والعزل الانفرادي من قبل ميليشيا عباس في محافظة نابلس للضغط عليه لفكِّ الإضراب.

 

من جهةٍ أخرى أكدت عائلة المختطف الأسير المحرر عوني كميل نقله إلى العناية المركزة في مستشفى جنين قبل يومين؛ حيث إنه يعاني من حالة صحية متدهورة نتيجة عمليات التعذيب التي يتعرض لها، وكانت ميليشيا عباس نقلته أربع مرات خلال الأسبوع الماضي إلى المستشفى إلا أن تواصل تدهور حالته الصحية أجبر الأجهزة على نقله إلى العناية المركزة.

 

يُذكر أن كميل مختطف منذ ما يزيد على الـ50 يومًا؛ حيث تم اختطافه ليلة عيد الأضحى، كما أنه معلم مفصول من وظيفته على خلفية انتمائه السياسي، وتحرمه ميليشيا عباس من إكمال دراسته في جامعة النجاح؛ حيث يكمل دراسته العليا في تخصص الشريعة.