أكد د. صلاح البردويل، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي بحركة حماس أن 
إحياء ذكرى الحرب على غزة يزيد من صمود الشعب الفسطيني أمام الممارسات الصهيونية التي حاول العدو من خلالها تشويه صورته وإيقاف صواريخ المقاومة.

 

جاء ذلك خلال إحياء مجلس طلاب الجامعة الإسلامية (فرع الجنوب) والكتلة الإسلامية الذكرى الثانية لحرب غزة من خلال تنظيم مهرجان جماهيري بحضور أعضاء مجلس الطلاب وقيادة الكتلة، والدكتور كمال غنيم عميد شئون الطلبة بالجامعة، وبراء نزار ريان، ووفد من حركة الأحرار الفلسطينية، وإدارة وأكاديميين الجامعة.

 

وأضاف د. البردويل أنه بفضل الله بقيت المقاومة وازدادت الصواريخ وصمد شعبنا وخرجنا أكثر تصميمًا على ممارسة الحياة، وأثبتنا للجميع أن شوكتنا قوية، وشعبنا عصي على الانكسار.

 الصورة غير متاحة

 المهرجان حفل بحضور أعضاء مجلس الطلاب وقيادة الكتلة

 

واستنكر الدكتور كمال غنيم عميد شئون الطلبة الحرب على غزة وخصوصًا على المنشآت التعليمية، ومنها الجامعة الإسلامية التي تعرَّضت للقصف خلال الحرب، وعلى الرغم من ذلك باقية صامدة تخرج القادة والعلماء، وأكد أنه بالعلم والمقاومة نحرر أرضنا ومقدساتنا.

 

وأكد براء نزار ريان أن أهالي الشهداء صامدون وثابتون على مبادئهم، رغم الدمار، ورغم الجراح وباقون على عهد شهدائهم وأنقاض منازلهم، رغم تهديدات العدو بشنِّ حرب ثانية على غزة. 

 

وقال أحمد النجار نائب رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية- فرع الجنوب-: إن الحرب على غزة لن تثني عزيمة شعبنا الصامد المجاهد، وإن استهداف الجامعة الإسلامية خلال الحرب لن يوقف مسيرتها في العطاء والعلم، وإن أعضاء مجلس الطلاب السابقين شهداء ومجاهدين وقادة، وإننا في هذه الذكرى الثانية للحرب لنؤكد أن طريق العلم والمقاومة هي الطريق الوحيد للنصر والتحرير.