ناشد أحد الأسرى الذين يعانون من إعاقة حركية في قدميه الصليب الأحمر ووزارة الأسرى وجميع المؤسسات الحقوقية التدخلَ الفوريَّ لتوفير كرسي متحرك جديد يتمكن من خلاله من تسيير أمور حياته.
وكانت المحكمة الصهيونية قد حكمت للأسير أبو دراع بتقديم العلاج الطبيعي له بمعدل 5 مرات أسبوعيًّا، إلا أن طبيب مستشفى الرملة رفض تنفيذ قرار القاضي وقال له إن المحكمة لا تلزمه بما يجب فعله.
ويوجد داخل سجون الاحتلال أكثر من 20 أسيرًا فلسطينيًّا يعانون من الإعاقة الحركية، ويتنقَّلون عبر الكراسي المتحركة أو (العكاكيز)، ولا تقدم لهم الاحتياجات الضرورية أو الرعاية الصحية من قبل مصلحة السجون.
وأوضح أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان لـ(إخوان أون لاين) أن الأسير أشرف سليمان أبو دراع من قرية بيت عوا قضاء الخليل، اعتُقل قبل خمس سنوات عندما كان على كرسيِّه المتحرك؛ بسبب إصابته بمرض ضمور العضلات، ومنذ ذلك الوقت بقي هذا الكرسي ملازمًا له حتى أصبح تالفًا ومهترئًا.
وأشار إلى أن الأسير أبو دراع (يقضي حكمًا بالسجن ست سنوات ونصف السنة) لا يستطيع الجلوس على هذه العربة خوفًا من السقوط عنها لقدمها وتلف عجلاتها، وفي الوقت ذاته لا يقدر على البقاء جالسًا طوال الوقت على سريره؛ لأن ذلك يزيد من أوجاع مفاصله.