واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطف 8 من أنصارها في محافظات نابلس وجنين ورام الله.

 

وفي شأن متصل واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني كشفت مصادر مقربة من عائلة المطارد القسامي مهنَّد حسين عبد الله أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها قبل أربعة أيام من المدينة بعد أقل من شهر من الإفراج عنه من سجون ميليشيا عباس بعد اختطاف دام 3 سنوات.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال مدير لجنة أموال الزكاة في المحافظة الشيخ أحمد سلاطنة (50 عامًا) من بيته في بلدة جبع برام الله؛ حيث دهمت بيته وعاثت فيه خرابًا، وصادرت بعض الوثائق الشخصية، وذلك بعد الإفراج عنه بفترة وجيزة من سجون ميليشيا عباس والتي سرقت ماله الخاص من بيته بعد آخر اختطاف.

 

من جهة أخرى منعت ميليشيا عباس أهالي المختطفين في قرية مادما من زيارة أبنائهم؛ حيث كان من المقرر أن يسمح لأهالي المختطفين: علي زيادة، وأكثم نصار، وعبد الرحمن زيادة، بالزيارة ولكنَّ الأجهزة ألغتها؛ حيث قامت بنقل المختطفين من جهاز الوقائي إلى جهاز الاستخبارات في الوقت المقرر للزيارة.

 

وفي شأن متصل واصلت ميليشيا عباس اختطاف 8 أسرى محرَّرين من نشطاء وأنصار الحركة في بلدة قبلان، وهم: محمد عبد الجليل أبو زهرة، ومحمد قاسم الأزعر، وشقيقه محمود قاسم الأزعر، وموسى عابد، وفراس الأزعر، وياسر الأزعر، ومدير دار القرآن عصام فهمي الأزعر، وأحمد نجم.

 

يذكر أنهم جميعًا أسرى محرَّرون، وبعضهم تعرَّض للاختطاف مرات سابقة.

 

وفي محافظة قلقيلية، أقدمت ميليشيا عباس على إحالة المختطفيْن القيادي محمد هاشم خضر ووفا حوتري إلى المحكمة العسكرية بعد أيام من اختطافهما، علمًا أنهما أسيران محرَّران وقد تعرَّضا للاختطاف مرات سابقة.