أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإفراج عن المُرَبِّيَة "تمام أبو السعود" "ليس منّةً من أحد، وهو حق طبيعي لها؛ لأنها بريئة من مسرحية اغتيال محافظ نابلس المفبركة، منددةً بقيام ميليشيا عباس بإرغام أبو السعود على الاعتذار لمحمود عباس في مؤتمر صحفي "مسجل" بخصوص مسرحية اغتيال المحافظ.
وقالت الحركة- في بيان لها-: "إننا في حركة حماس ندين بشدة الأساليب الدنيئة التي اتبعتها أجهزة أمن عباس في ابتزاز المربية والداعية تمام أبو السعود، والضغط عليها وإرغامها تحت التهديد على عقد مؤتمر صحفي "مسجل" أُعِدَّ خصيصًا لحفظ ماء وجه تلك الأجهزة المدانة، والمفتضح كذبها وزيف ادِّعائها، عقب صدور قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية القاضي بالإفراج عن المربية تمام أبو السعود من سجون سلطة عباس".
وأضافت: "إننا في حركة حماس نؤكد حقَّ شعبنا في المقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا، ولن يثنينا عن ذلك كذب تلك الأجهزة الأمنية ومحاولاتها تشويه المقاومين عبر مسرحيات بوليسية مفبركة وعارية عن الصحة".
ونفت الداعية تمام أبو السعود- في تصريحات خاصة- أن تكون تورَّطت أو اشتركت في أي شيء "يمس الوضع الفلسطيني الداخلي"، مبينةً أن اعتذارها لمحمود عباس ومحافظ نابلس كان شرطًا للإفراج عنها.
وردًّا على سؤال إن كان هذا الاعتذار يعني أنها متورِّطة في أي شيء ضد السلطة، قالت "طبعًا لا" مبينةً أن الاعتذار كان لتأمين الإفراج عنها بعد أكثر من شهرين من الاعتقال.