اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالإبداع الهندسي الذي ظهر في قطاع غزة؛ لمواجهة الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه قبل سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى الفكرة التي نفَّذها مهندس غزاوي؛ في محاولة للالتفاف على الحصار الصهيوني الذي منع دخول مواد البناء إلى القطاع إلا بكميات محدودة، يتم تسليمها إلى منظمات الإغاثة الدولية، بحجة منع وصولها إلى المقاومة الفلسطينية التي تستخدم مواد البناء في بناء التحصينات وغيرها.
وتحدثت عن المهندس الشاب حسن أبو كميل، الذي رفض أن يجلس في بيته عاطلاً عن العمل، في ظلِّ تعطُّل إعادة بناء آلاف المنازل التي دمَّرها الكيان الصهيوني في عمليته العسكرية على القطاع، والمعروفة باسم عملية "الرصاص المصبوب" نهاية عام 2008م، وبدأ يستعين بما تعلَّمَه خلال دراسته من إمكانية بناء المنازل من الرمال وكميات قليلة جدًّا من الجبس، بدلاً من جلوسه في المنزل دون عمل.
وأظهرت الصحيفة مبنى قام أبو كميل بتصميمه باستخدام أكياس الرمال، على غرار الفكرة التي وضعها مهندس إيراني لتوفير منازل آمنة للمتضررين من الزلازل هناك باستخدام أكياس الرمال، مشيرةً إلى نجاح المهندس الفلسطيني في استخدام الرمال المتوفرة إلى حدٍّ ما عن غيرها من مواد البناء في قطاع غزة.
وقالت إن المهندس الفلسطيني نجح في بناء عدد من المنشآت باستخدام الرمال كمركز خاص بالأيتام، وفيلا، وحجر تغيير الملابس في نادي ركوب الخيل بالقطاع، والتي تشبه في تصميمها الأكواخ.