توقعت صحيفة الـ"وول ستريت جورنال" الأمريكية أن يستمر تقدم الإسلاميين في المراحل الانتخابية القادمة، خاصةً حزبي "الحرية والعدالة" و"النور" السلفي على حساب الليبراليين.
وقالت الصحيفة: إن حزب الحرية والعدالة الذي جاء في طليعة الأحزاب الفائزة بالجولة الأولى في المرحلة الأولى بانتخابات مجلس الشعب سيحدد مصير البرلمان القادم الذي سيكتب دستورًا جديدًا للبلاد.
وأشارت إلى أن نجاح الحزب في التوفيق بين ضغوط الأيديولوجيات المختلفة ومطالبها داخل المجلس- خاصةً السلفيين والليبراليين- سيمنح مجلس الشعب الجديد القوة السياسية اللازمة للوقوف أمام أية محاولة لتدخُّل المجلس الأعلى للقوات المسلحة في فرض رؤيته على الدستور الجديد.
ونقلت عن مراقبين تخوفهم من الانقسام داخل المجلس بين إسلاميين معتدلين ومحافظين من جهة، وبين التيارات الليبرالية من جهة أخرى، مؤكدين أن ذلك من شأنه إضعاف البرلمان القادم أمام سلطة المجلس العسكري الذي يدير شئون البلاد لفترة انتقالية.