حمل عدد من المواطنين بالدائرة الثانية بمحافظة القاهرة "الزيتون، وحدائق القبة، والوايلي" على عاتقهم مسئولية التوعية الانتخابية وحثّ الأهالي على المشاركة في جولة الإعادة؛ إيمانًا ًمنهم بدورهم في المشاركة في العملية الانتخابية حتى نهايتها وإصرارًا على مبدئهم في اختيار مرشحيهم ولاستكمال عرس الديمقراطية الذي بدءوه.
وطالبوا من خلال (إخوان أون لاين) الجهات الإعلامية بأن تطلق دعوات لحثِّ المواطنين على المشاركة الإيجابية والفعالة في جولة الإعادة، معربين عن رفضهم محاولات بعض وسائل الإعلام بث روح السلبية واليأس بين المواطنين.
وتأتي هذه المحاولات من قبل بعض المواطنين والنشطاء؛ لمواجهة الشائعات المغرضة حول إلغاء انتخابات جولة الإعادة التي تروّج بين البسطاء في المناطق الشعبية؛ لتشويه جولة الإعادة وثني الناخبين عن المشاركة.
من جانبها دعت مروة السيد "طبيبة" أهالي حي الزيتون إلى النزول من بيوتهم ليشاركوا في جولة الإعادة، معربةً عن استيائها لغياب الأعداد الكبيرة التي كانت تقف في طوابير ضخمة خلال المرحلة الأولى من الانتخابات.
وأضافت: لقد قمت بدعوة كل أصدقائي وأقاربي وجيراني للنزول والمشاركة في جولة الإعادة النهائية بالدائرة، مشيرةً إلى أن شكل الانتخابات لا بد أن يكتمل بوعي عالٍ عند جموع الناخبين.
واتفقت معها في الرأي الناخبة الشيماء سليمان "معلمة" قائلةً إن مجهولين قاموا بنشر شائعات بعدم وجود جولة للإعادة، وإن مرشحي الإخوان قد فازوا في الجولة الأولى؛ مما يعد كذبًا ومحاولةً للتضليل ومنع الناس من المشاركة.
وقالت: "أنا نفسي ما كنتش أعرف أن فيه للإعادة إلا لما ناس من حزب الحرية والعدالة بلغوني وصمَّمت أني أنزل وأصوّت وأدعو الناس للمشاركة لما عرفت أن المرشح المنافس من فلول الحزب الوطني المنحل".
واستنكر أحمد عبد الهادي "بائع" عدم توافر الدعاية والتوعية الكافية بجولة الإعادة الانتخابية، مشيرًا إلى أنه غير متابع للتلفزيون؛ نظرًا لطبيعة عمله التي تتطلَّب الوجود في الشارع باستمرار.
وحول رؤيته لأهمية المشاركة في جولة الإعادة، أكد عبد الهادي: لقد اخترت الحرية والعدالة في أول مرة، ولا بد أن أكمل المشوار، واخترهم في المرة الثانية ليكونوا مكان زكريا عزمي؛ الذي أساء إلينا جميعًا في الدائرة.
وناشد إبراهيم السيد ابراهيم "مهندس" جموع الناخبين بمختلف مناطق ودوائر مصر النزول والمشاركة في العملية الانتخابية، قائلاً: إن العالم بأكمله يشاهدنا ويتابعنا، وعلينا أن نحافظ حتى النهاية على المظهر الحضاري للعملية الانتخابية منذ بدايتها.