"تخيل أنها أمية" فقرر القاضي أن يخدعها لتنتخب فلول الوطني، وحرَّضها على التصويت أمام رمز "النخلة" على أنه رمز قائمة "الحرية والعدالة"، فثارت سميرة إبراهيم ضد القاضي قائلةً "انت كده بتزور إرادة الناخبين، وأنا مش هنتخب إلا الحرية والعدالة"، فحاول طردها من لجنة مدرسة عزبة قرني بأطفيح.

 

سميرة قابلت ذلك بإصرار شديد على الإدلاء بصوتها، وفضح محاولاته أمام جميع الناخبين ومندوبي المرشحين؛ لتتمكن بعدها من الإدلاء بصوتها.

 

والتقى (إخوان أون لاين) سميرة التي أكدت أن المواطنين يجب ألا يصمتوا عن الفساد والتزوير، وخاصةً بعد تحرر مصر من أيدي الفساد، مشيرةً إلى أنها وقفت أمام القاضي المزور، ورفضت تزييف إرادتها الانتخابية لإيمانها ببرنامج حزب الحرية والعدالة.