بدأ اليوم الثاني من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب المصري وسط تباين في أعداد الناخبين الذين وُجدوا بكثافة أمام بعض اللجان، بينما شهدت لجان أخرى هدوءًا نسبيًّا.

 

وفيما يلي رصد لأهم ما شهده اليوم الانتخابي الثاني حتى الساعة:

 

أولاً: اللجان

 

* بدأت العملية الانتخابية منتظمة في معظم اللجان، بينما تأخر فتح باب التصويت في عدد آخر؛ إما لتأخر القضاة المشرفين على هذه اللجان، أو لتأخر المندوبين، وقد بدأ معظمها العمل في وقت لاحق.

 

ثانيًا: العملية الانتخابية

 

* قام جمال أبو عوض، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل عام 2010 والمرشح عن حزب "الإصلاح والتنمية" في أطفيح، بالاعتداء على المندوبين الموجودين في مدرسة الفهميين الابتدائية، كما تعرض بالضرب للسيدات الناخبات في اللجان 1026 و1027 و1028 و1029، بعد رفضهن انتخابه.

 

* قام نافع هيكل، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل عام 2010 والمرشح عن حزب "الإصلاح والتنمية" في أطفيح، بالاعتداء على مندوبي حزب الحرية والعدالة في لجنتي 1169 و1176 بمدرسة معهد عبد الفتاح عزام الإعدادي الثانوي بالشوبك، وقام بالاعتداء على إحدى المندوبات في المدرسة، وفشلت محاولات رئيس اللجنة والقوة المسلحة الموجودة في السيطرة عليه.

 

* يقوم عدد من رؤساء اللجان بمدرسة الجهاد بأرض الجمعية بإمبابة بتوجيه عدد كبير من الناخبين والناخبات بتوقيع الحضور على كشفين متطابقين داخل اللجنة نفسها؛ مما يثير التساؤلات عن أسباب ذلك، وهل سيتم استخدام كشف منهم خلال مرحلة الإعادة؟!

 

* ما زالت هناك تصرفات مرفوضة من بعض القضاة الذين يتدخلون في توجيه إرادة الناخبين داخل اللجان؛ بل قام بعضهم بالدعوة الصريحة لانتخاب قوائم بعينها، كما هو الحال في اللجنتين 402 و403 بمدرستي عرفان وبركات الابتدائيتين بمركز أبو حمص بالبحيرة؛ حيث قام رئيس اللجنتين بتوجيه الناخبين إلى التصويت لصالح قائمة حزب "النور" بشكل مباشر؛ ما أدى إلى حدوث أزمة مع الناخبين الذين رفضوا هذا التوجيه.

 

* قيام رئيس اللجنتين 558 و559 بمدرسة زاوية نعيم الابتدائية بأبو حمص أيضًا بالتصويت بنفسه لصالح قائمة حزب الوفد، كما منح الحرية الكاملة لناظر المدرسة وعمدة القرية، وهما من فلول الحزب الوطني، بتوجيه الناخبين داخل اللجنتين بالتصويت لصالح مرشحي الفلول.

 

* قيام رئيس اللجنة 511 بمديرية الصحة بقرية فارس التابعة لمركز كوم أمبو بتوجيه الناخبات إلى التصويت لصالح قائمة حزب الوفد، مستغلاًّ عدم معرفتهن بالقراءة والكتابة؛ رغم طلبهن التصويت لقوائم أخرى، وعندما اكتشف عدد من النساء ذلك وطالبن بالتصويت لصالح "الحرية والعدالة"؛ قام رئيس اللجنة بالكشط على رمز الوفد، وقام بالتعليم على الميزان في نفس الورقة؛ مما يعد إبطالاً للصوت الانتخابي.

 

ثالثًا: الأداء الإعلامي

 

* يجدد الحزب دعوته لبعض القنوات الفضائية المملوكة لعدد من رجال الأعمال، سواء المنافسون لنا في الانتخابات أو أولئك الذين ارتبطوا بمصالح فاسدة مع النظام السابق وما زالوا حريصين على خدمة أهدافه في إفشال الثورة المصرية، من خلال تشويه متعمَّد للعملية الانتخابية، ومواقف كارهة لحزب "الحرية والعدالة"؛ بل كل ما هو وطني في هذا الوطن، يجدد دعوته لهم بالتزام الموضوعية، وعدم تشويه الصورة الحضارية لهذا المناخ الديمقراطي، وأن يتوقفوا عن بث سمومهم داخل المجتمع، وينتهوا عن التشويه المتعمَّد والمستمر لحزب "الحرية والعدالة"، وأن يحترموا اختيارات الناخبين، وعدم إظهارها على أنها اختيارات تقوم على العشوائية والجهل، ويؤكد الحزب أنه يرصد هذه التجاوزات الإعلامية ودراسة سبل الرد المناسب عليها خلال فترة الانتخابات.