على غرار أسماء المشاهير من السياسيين والفنانين ولاعبي كرة القدم التي يطلقها المصريون على ياميش رمضان، وخاصةً البلح بأنواعه المختلفة، وقف الشاب حمادة إبراهيم محمد (23 عامًا) على بعد عدة أمتار من إحدى مدارس قرية منشية البكاري بالهرم بمحافظة الجيزة يبيع اللب للمواطنين، مناديًا بصوت مرتفع "لب الحرية والعدالة".

 

وعند سؤاله عن سبب هذه الهتافات نفى أن يكون منتميًا لـ"الحرية والعدالة"، مؤكدًًا أن زيادة شعبية حزب الحرية والعدالة دفعته إلى إطلاق اسم الحزب على "اللب" للفت انتباه المارَّة في الشارع، وتحقيق أكبر مكاسب ممكنة.

 

وقال حمادة إنه سيستمر في بيع لب "الحرية والعدالة" حتى نهاية الانتخابات، والذي يحظى بإقبال كبير من قبل المارَّة على شرائه، على حد قوله.