استيقظت كعادتها مبكرًا، ولكنها غيرت برنامجها اليومي الذي كان يبدأ بإطعام الماشية والطيور، وحلب اللبن، وتحضير الفطور للعائلة؛ حيث وضعت مهمة التصويت في جولة الإعادة أولى مهامها اليومية.
هي الحاجة عيدة عبد الله محمد "أم عبد الرازق" أرملة، قاربت الثمانين عامًا، وتعيش بقرية المخاضة بالإسماعيلية، والتي أصرَّت على أن تكون من أوائل المصوِّتين في هذه المرحلة.
كما حرصت "أم عبد الرازق" على ألا تكون وحدها، وقامت باصطحاب جيرانها منذ الصباح الباكر، إلى لجنتهم بمدرسة المخاضة الإعدادية، وهو ما فعلته أيضًا ابنتها "يسرا" التي تعيش معها في نفس البيت.
تقول الحاجة "أم عبد الرازق"- كما تحب أن يناديها الجيران- لـ(إخوان أون لاين): "أنا جيت عشان مصر"، وتلتقط أنفاسها، وتضيف: "مصر بلد الجوامع والجناين، وأنا خرجت للإدلاء بصوتي من أجل إحقاق الحق".