"الانتخابات هتردُّ لنا اعتبارنا".. بتلك الكلمات أكدت ناخبات منطقة إمبابة والعجوزة والدقي أنه لا سبيل لرد اعتبارهم على ما حدث من انتهاكات لبعض الفتيات في ميدان التحرير إلا باستكمال مسيرة الانتخابات وتحدي جميع المعوقات أمامها.
مظاهرات أم صلاحيات؟!
شادية عبد الوهاب "مترجمة" تتساءل مستنكرة: "إيه اللي هيرد لنا حقوقنا؟ المظاهرات والمؤتمرات والاحتجاجات أم مجلس له صلاحيات؟" مؤكدةً أن أحداث التحرير جعلتها تصرُّ على النزول إلى الإعادة، على الرغم من مرضها الشديد، لإنقاذ مصر من يد العابثين التي لا ترى سبيلاً له سوى استكمال مسيرة الديمقراطية عبر انتخابات مجلسي الشعب والشورى والرئاسة".
اشجب واعترض!
وتضيف سناء الضي "ربة منزل" أنها أصرَّت على النزول للانتخابات في جولة الإعادة؛ على الرغم من لوم المحيطين لها الذين اتهموها بعدم المبالاة لما حدث لفتيات التحرير، وأن الأولى رد حقوقهن، فإنها رأت أن مجلس الشعب المنتخب عندما يكتمل ويشكل سيمنع حدوث مثل تلك الجرائم والتي إن حدثت فلن يكتفي بالأسف والندم والمواساة، بل سيتخذ خطوات وتحركات وعقوبات رادعة.
وترى فاطمة هلال "مدرسة لغة عربية" أن الوسيلة الوحيدة التي تراها لإنقاذ ما يحدث في مصر- وبالأخص رد اعتبار كرامة الفتاة التي سحلت في شارع مجلس الوزراء على مرأى ومسمع من العالم أجمع- هي الانتخابات، مؤكدةً أن البرلمان وحده هو من سيرد إليها وإلى نساء مصر جميعًا حقهن.
برلمان يمثلنا
وتقول سالي الشريف "مهندسة جرافيك" إنها تحاول أن تستغل كل الوسائل المتاحة أمامها؛ للتعبير عن غضبها العارم لما حدث للنساء في الأحداث الأخيرة، مشيرةً إلى أن هناك سبلاً متعددةً؛ منها الاحتجاجات والاعتصامات، وكذلك استكمال الانتخابات، وإثارة الرأي العام، حتى يؤدي تكامل تلك الوسائل إلى تشكيل أداة ضغط على الجناة إلى أن نسترد حقوقنا.
أما عزة فاروق "ربة منزل" فترى أن إصلاح البلد لن يتم إلا من خلال استكمال مسيرة الانتخابات التي قُطع فيها شوط كبير، ولأن استكمال الانتخابات هو وحده الذي سيرد لنا كرامتنا بوجه عام، وللفتيات اللواتي سُحلن بوجه خاص.
وتضيف أم علاء "أم لـ5 أولاد" أن ما حدث لفتاة التحرير أمر مؤسف، ورد عليه مؤتمر المجلس العسكري بشكل استفزَّ مشاعرنا، فلا سبيل أمامنا سوى استكمال الانتخابات لرد الاعتبار.
وتستطرد سماح عبد الكريم "سكرتيرة" أن رد شرف كل فتاة أهينت في التحرير لن يعود لها إلا من خلال برلمان شرعي منتخب من الشعب؛ ليكون بمثابة تفويض منا وإشارة حمراء أن ننطلق لترد إلينا مظالمنا.
وهو نفس ما أكدته حسناء عبد القوي "طالبة" قائلةً: إن استكمال الانتخابات وتشكيل مجلس الشعب بأقصى سرعة هما الضامنان لكل النساء وغيرهن من الرجال؛ حيث إنه مكلف بوضع الدستور والقوانين، ومن ثم فسنطالبه بمراعاة الضمانات الكافية لتحمينا مستقبلاً.