استنكر سياسيون وقانونيون تحالف بعض الأحزاب مع فلول الحزب الوطني المنحل، في جولة الإعادة بالمرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب، مؤكدين أن الشعب قادرٌ على إسقاطهم، وأن القانون سيلاحقهم حتى لو فازوا.

 

ودعم حزب الوفد في جولة الإعادة، علي المصيلحي وزير التضامن في العهد البائد وأحد كبار فلول الحزب الوطني، فيما دعم حزب النور محمود الخشن أحد فلول الوطني في المنوفية، وسط استنكارٍ شعبي واسع.

 

 الصورة غير متاحة

 د. جمال حشمت

وقال جمال حشمت "عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة" وعضو مجلس الشعب المنتخب لـ"إخوان أون لاين": إن ترشح فلول الحزب الوطني الذين أفسدوا الحياة السياسية على حساب بعض القوى السياسية خطأ كبير لا يُغتفر، موضحًا أن حسابات سياسية معينة لبعض الأحزاب دفعتهم للتحالف مع مرشحي الفلول ودعمهم في سبيل الحصول على المقعد أو إسقاط مرشح آخر منافس.

 

وأكد أن العزل الشعبي في مجمل المشهد الانتخابي كان أقوى من قانون العزل السياسي الذي لم نرَ له أثرًا في عزل الفلول، مضيفًا أنه يجب على البرلمان القادم إعادة النظر في هذا القانون كي يلائم الحالة الشعبية التي تنبذ كل من أفسدوا الحياة السياسية.

 

 الصورة غير متاحة

محمد الدماطي

وأعرب محمد الدماطي عضو مجلس نقابة المحامين عن ارتياحه الشديد بعد نجاح الشعب في عزل الفلول، خصوصًا بعدما كان يتوقع فوز العديد منهم عن طريق استغلال نفوذهم، مؤكدًا أن هذه النسبة الضئيلة التي استطاعت النفاذ في هذه الانتخابات هي نسبة قليلة جدًّا، وسيتم ملاحقتها بعد حلفها اليمين بموجب قانون العزل السياسي.

 

وكشف أن لجنة الحريات بنقابة المحامين ستتولى مهمة ملاحقة الفلول بعد دخولهم البرلمان كأعضاء رسميين، عن طريق تحريك دعاوى قضائية ضدهم بعد التأكد من صلة هؤلاء الأعضاء بالحزب الوطني.

 

 الصورة غير متاحة

أسامة الحلو

واستنكر أسامة الحلو عضو مجلس نقابة المحامين قبول الأحزاب السياسية دعم الفلول في المرحلتين الأولى والثانية، رغم أن الشعب المصري طالب بعزلهم قبل الانتخابات، مؤكدًا أن ترشحهم على حساب أحزاب أخرى تجاوز خطير وتحدٍّ وقح للثورة.

 

وحمل نجاح أي فردٍ من الفلول للأحزاب التي نست الثورة واشترت مصالحها على حساب مصالح الوطن، مؤكدًا أن المواطنين برءاء من ذلك وليس عليهم أية مسئولية، فيما دعا إلى تفعيل قانون العزل السياسي سريعًا ضد كل مَن شارك في إفساد الحياة السياسية، لإنهاء محاولات التخريب والفوضى وإرجاع مصر إلى الوراء.