مع الأحداث
الجيش السوري الحر يكشف عن نقل أجهزة كيماوية وبيولوجية إلى مطارات الحدود
الثلاثاء 24 يوليو 2012 02:03 م
كتب: باريس ـ وكالات الأنباء:
كشفت لجنة الإعلام المركزية في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر عن قيام الجيش السوري النظامي بعمليات نقل لأجهزة خلط المكونات الكيماوية والبيولوجية إلى بعض المطارات الحدودية.
وأكدت اللجنة أن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر أنها لن تسمح مطلقا بتدخل الصهاينة للسيطرة على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي أعلن نظام الأسد عن حوزتها واستخدامها حال تعرض سوريا لأية تهديدات خارجية.
وقال مسئول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر فهد المصري في مقابلة خاصة مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الإثنين من باريس "إن قيادة الجيش السوري الحر تعلم تماما مواقع ومنشآت الأسلحة الكيماوية والبيولوجية داخل سوريا.. كما نعلم أن جيش الأسد يقوم حاليا بنقل أجهزة الخلط للمكونات الكيماوية والبيولوجية إلى بعض المطارات الحدودية.
واعترف فهد المصري بانسحاب الجيش السوري الحر من بعض المناطق، واصفا هذا الانسحاب بـ"التكتيكي"، لافتا أن إلى قيادة الجيش الحر تهدف بهذا التكتيك جر قوات " كتائب الأسد" إلى خارج العاصمة للدخول في اشتباكات حاسمة وأيضا لإعطاء آلاف من العسكريين داخل الجيش النظامي فرصة آمنة للانشقاق.
وقال المصري " إن هدف الجيش الحر من عمليات الكر والفر هو حماية الممتلكات العامة والخاصة وأيضا لحماية حياة المدنيين السوريين من الخطر أو الموت .. ولكن استخدام نظام الأسد لأبشع وسائل العنف والإبادة باستخدام المدفعية والطائرات تحول أحيانا دون الوفاء بذلك".
وأوضح مسئول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، أن مشاورات لاتزال جارية بين الجيش الحر وقوى المعارضة السورية الفاعلة والمجلس الوطني السوري ستسفر عن تشكيل حكومة انتقالية وطنية لإنقاذ البلاد.
وقال المصري ، " لن نقبل بتدخل إسرائيل العسكري بدعوى السيطرة على الأسلحة البيولوجية والكيماوية في سوريا ، لأن هذه مسئولية الجيش الحر والجبهات السورية المقاتلة.. موضحا أنه سيكون لحكومة الثورة السورية المقبلة موقفا من هذه الأسلحة
المحرمة دوليا.
وحول سؤال يتعلق بانضمام السلفيين إلى القتال بجانب الجيش السوري الحر ومدى إمكانية إعلان الأخير ذلك وكيفية تقنيين أوضاع السلفيين المجاهدين والسيطرة عليهم لاحقا داخل سوريا.. أوضح المصري، أن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر أنشأت عشرة مجالس عسكرية على مستوى المدن والمحافظات وتسيطر على الوضع بشكل جيد وسيتم
نزع السلاح من السلفيين حال سقوط نظام بشار الأسد.