فقدت حركة "الشباب" الصومالية الكثير من مواقعها خلال العملية العسكرية المشتركة لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم) والجيش الإثيوبي.
وذكر راديو "فرنسا الدولي" مساء اليوم الثلاثاء أن الحركة لا تمتلك سوى معقل واحد هو ميناء "قسمايو" الذي من المفترض أن تتم السيطرة عليه قبل نهاية ولاية الحكومة الانتقالية المقررة في 20 أغسطس القادم.
من جانبه، قال أوداس ندوومونسي نائب قائد قوة أميصوم: إن السيطرة على "قسمايو" يتطلب تحضيرًا دقيقًا للعملية العسكرية؛ حيث إن الهجوم عليها مدن أخرى، وترك أيضًا في الخلف قوات التي تسهل توفير الغذاء للجيش الذي سيتواجد في "كيسمايو"، فضلاً عن تأمين جميع الطرق في هذا القطاع.
وكان رئيس وزراء كينيا رايلا أودينجا، قد أعلن منتصف شهر يونيو الماضي أن قوات بلاده ستطلق عملية عسكرية على "قسمايو" قبيل حلول شهر أغسطس القادم، بعد تصاعد الضغوط من أجل إحراز انتصار عسكريّ كبير قبل نهاية ولاية الحكومة الانتقالية.