قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن شبكات التواصل الاجتماعي أشعلت الربيع العربي، لكنها تستخدم في سوريا لضرب المعارضة، مضيفةً أن الثورة السورية فتحت فصلاً جديدًا في تاريخ التجسس عبر الإنترنت.
وأشارت الصحيفة إلى أن نظام بشار الأسد منع السوريين قبل الثورة من الدخول على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"يوتيوب" ومواقع اجتماعية أخرى، إلا أنه فاجأ الجميع مطلع العام الماضي عندما رفع الحجب المفروض على تلك المواقع ليستخدمها نظامه في التجسس على المعارضة عبر إرسال ملفات تجسس إلى المعارضين الذين يستخدمون تلك المواقع.
ونقلت عن نشطاء وخبراء في الإنترنت أنهم عرفوا الآن السبب وراء تمكن نظام الأسد من اعتقال المعارضين بسهولة، وذلك عبر ملفات التجسس وتتبع دخول المشتركين على تلك المواقع، وهو ما يسهل على نظام الأسد اعتقال معارضيه.
وأضافت أن النظام السوري حقق نجاحًا كبيرًا أكثر من مصر وليبيا وأي دولة عربية أخرى في تحويل مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها إلى أدوات تعمل لصالحه.
وقالت إن قراصنة الإنترنت التابعين لنظام الأسد قاموا بإرسال ملفات تجسس باسم "DarkComet, backdoor.bruet,Blackshades" إلى النشطاء في المعارضة والتي تقوم بالانتشار إلى داخل جهاز الحاسب الشخصي لمن يفتحها وتقوم بالكشف عن الرقم السري الخاص به.