قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الجيش الأمريكي سيقوم بإعادة رسم خريطة توزيع مخازن عتاده العسكري حول العالم لتنسجم مع تغير طبيعة مهمته بعد حربي العراق وأفغانستان.
وأشارت إلى أن الجيش الأمريكي سيقوم بتخزين معدات عسكرية له، تشمل حاملات جنود مدرعة، وغيرها من معدات الطورائ في إيطاليا؛ ليتمكن من نشر تلك المعدات في أنحاء إفريقيا في حالات الطوارئ، مثل الإغاثة خلال الكوارث داخل بيئة عدائية وإجلاء المدنيين ومساعدة قوات الأمن المحلية على مواجهة التمرد.
وأضافت أن العتاد العسكري الأمريكي سيتم تخزينه كذلك في مستودعات الأسلحة غربي المحيط الهادئ لاستخدامها في أي صراع محتمل بشبه الجزيرة الكورية، مشيرةً إلى أن هناك اتجاهًا لتخزين كميات كبيرة من العتاد العسكري الأمريكي جنوب غربي آسيا وفي منطقة الخليج العربي.
وأشارت إلى أن الجيش الأمريكي فرَّغ العديد من مخازن عتاده العسكري حول العالم لخوض حروبه خلال العقد الماضي، وأضافت أن الجيش استفاد من انتهاء الحرب في العراق والانسحاب من أفغانستان لإعادة النظر في الأماكن التي سيقوم فيها بتخزين عتاده الجديد ونوع هذا العتاد الذي يتناسب مع تغيير مهمة الجيش.
وقالت إن الولايات المتحدة ستحتفظ في خطة التوزيع الجديدة بمخزنين كبيرين للعتاد العسكري، وستقوم بتخزين مزيد من المعدات بهما، وهما بأمريكا أحدهما على ساحل المحيط الأطلسي والآخر على ساحل المحيط الهادئ.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستوفر مخازن عتاد عائمة تشمل 8 سفن؛ اثنتان منها مخصصة للذخيرة، واحدة للمحيط الهادئ والأخرى للشرق الأوسط، في حين أن السفن الست الباقية سيتم نشرها حسب الطلب في أماكن الصراعات، وتضم ألوية مشاة وألوية حاملات جنود مدرعة، فضلاً عن المعدلات اللازمة لتحويل ميناء اقتصادي إلى ميناء عسكري.