انتقد سفير إيران في سويسرا علي رضا سالاري صمت الغرب إزاء قتل المسلمين في ميانمار، قائلاً إن الغرب لاذ بالصمت تجاه هذه المجازر ويكافئ ميانمار على قتلها المسلمين.

 

وأدان سالاري- في حوار خاص مع وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية أوردته على نشرتها باللغة الإنجليزية- دعم الغرب للثوار في سوريا وتراخيه عن التحرك للمذابح التي تنفذ ضد المسلمين في ميانمار.

 

وأشار إلى أن الخوف من الإسلام أو مايطلق عليه "الإسلاموفوبيا" يعتبر المشروع الرئيسي الذي ينفذه الغرب خلال القرن الماضي، قائلاً إن قتل المسلمين في أفغانستان والعراق والمذابح التي تنفذ ضد الفلسطينيين على يد النظام الصهيوني منذ أكثر من نصف قرن تأتي في إطار مخطط محاربة الإسلام.

 

وقال السفير إنه يبدو أن مخطط التخويف من الإسلام قد اشتد مع زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى ميانمار؛ حيث يبدو أنه يتم مكافأة النظام في ميانمار لقتله المسلمين بدلاً من أن تمارس الضغوط عليه من قبل الغرب وأنه في نفس الفترة التي يتم ارتكاب هذه المجازر تطرح قضية إقامة الدول الغربية علاقات مع حكومة ميانمار وفتح سفاراتها فيها ورفع العقوبات الغربية عن ميانمار.

 

يشار إلى أنه خلال الشهر الماضي قتل مئات المسلمين في ميانمار، واختفى الآلاف وشرد مئات الآلاف.

 

وترفض حكومة ميانمار الاعتراف بمجتمع الروهينجيا المسلم، وتدعي أنهم لا يعتبرون مواطنين في البلاد، وأنهم مهاجرون غير شرعيين، على الرغم من أن روهينجيا من سلالة المسلمين ذوي الأصول الفارسية والتركية والبنغالية، وأصول باثان، الذين هاجروا إلى ميانمار في أوائل القرن الثامن الميلادي.

 

وتقول الأمم المتحدة إن عشرات السنين من التمييز أدت إلى جعل الروهينجيا بدون جنسية، مع فرض ميانمار قيودًا على الحركة وحجب الحق في تملك الأرض، والتعليم والخدمات العامة.

 

ووفقًا للتقارير، قتل 650 من الروهينجيا المسلمين؛ وذلك اعتبارًا من 28 يونيو وحده خلال مواجهات في المنطقة الغربية من ولاية "راخين".. هذا في حين أن 1200 آخرين اعتبروا في عداد المفقودين ونزح أكثر من 80 ألف آخرين.