صرّح الجيش الصهيوني بعلمه المسبق بالهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية في المنطقة الحدودية بين الأراضي المصرية وقطاع غزة، أول أمس، وكان قد نُسب إلى مسلحين مجهولين؛ حيث قام الجيش الصهيوني بإخلاء موقع عسكري قريب من مكان الهجوم.
وأفاد بأن الإنذارات الاستخبارية الأولية التي تلقاها بشأن الهجوم يوم الجمعة الماضية دفعت به إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية قبيل تنفيذ التفجيرات بساعات قليلة، من بينها إصدار الأوامر للسياح الصهاينة بمغادرة سيناء وإخلاء موقع عسكري صهيوني يقع على مقربة من مكان الحادث.
وبحسب ما أوردته الإذاعة العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء (7-8)، فقد وصل قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الجنرال طال روسو إلى مكان الهجوم في رفح قبل ساعات من وقوعه؛ ليتم إخلاء موقع الحراسة القريب من السياج الحدودي مع غزة.
وأضافت أن قوات الجيش الصهيوني لاحظت عربة مدرعة صغيرة تابعة للجيش المصري على بعد حوالي كيلو متريْن من خط الحدود، مشيرةً إلى أنها شرعت في الالتفاف على الحواجز الإسمنتية، وعندها واجهتها "وحدة الاستطلاع البدوية" التابعة للجيش التي بادرت إلى إطلاق النار عليها، غير أنها تمكنت من التقدم باتجاه معبر "كرم أبو سالم"؛ حيث أطلقت قوة صهيونية أخرى النار باتجاهها بالرشاشات الثقيلة.
وأوضحت أن الحديث يدور حول عربة صغيرة كانت تحتوي على طن من المواد المتفجرة اشتعلت لحظة استهدافها بقذيفتين صهيونيتين.