دعا المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر المؤسسات والمجتمع المدني في بلاده إلى مساعدة اللاجئين السوريين في الجزائر الذين يقدر عددهم بما يقرب من 12 ألف لاجئ.

 

وأشاد بيان صادر مساء اليوم عن المجلس بالإجراءات التي اتخذتها السلطات والمساعدات التي قدمتها جمعيات المجتمع وعدد من المواطنين والمحسنين.

 

وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية قد أعلن أن عدد اللاجئين السوريين في بلاده بلغ 12 ألف لاجئ موزعين في جميع أنحاء البلاد.

 

وقال ولد قابلية فى تصريحات له مؤخرًا إن السلطات الجزائرية قد اتخذت التدابير اللازمة للتكفل بهؤلاء الرعايا السوريين، موضحًا أن 420 من بين هؤلاء اللاجئين السوريين الـ12 ألفًا يرفضون الذهاب إلى مقرات الاستقبال التي خصصت لهم مفضلين البقاء في الأماكن العمومية.

 

وأضاف أنه من الآن فصاعدًا لن يسمح لهؤلاء الأشخاص البقاء في الأماكن العمومية.

 

وعلى صعيد آخر، تطرق المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر خلال اجتماعه إلى الإساءات التي تعترض الإسلام والمسلمين في معظم المجتمعات الغربية وبعض المجتمعات الآسياوية البوذية" مبديا استغرابه إزاء صمت الهيئات الدينية والجمعيات المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان في تلك البلدان.

 

وفي هذا السياق أكد المجلس تمسك المسلمين بالحوار مستشهدًا في هذا السياق بالمبادرات التي ناقشت موضوع تعزيز الحوار و محاربة الإسلاموفوبيا، ودور الديانات في إرساء دعائم السلم العالمي والتي نظمتها بعض المؤسسات على غرار المجلس الأوروبي والمنظمات التابعة للأمم المتحدة.