تسود أجواء من الفوضى حي السلام خاصة في منطقة التيرو- الشويفات، بالقرب من مقر "حملة الإمام الصدر" في لبنان، حيث نزل عدد من أهالي وأقارب وجيران المخطوفين الأحد عشر في سوريا، إلى الشوارع، وبدأوا بالتعرض للسوريين وممتلكاتهم في المنطقة، وذلك ردًّا على ما تردد من معلومات غير مؤكدة عن استشهاد عدد من أبنائهم في منطقة إعزاز في حلب.
وظهر الوجود المسلح في المنطقة، كما شملت التعديات تكسير محلات وعربات للبيع وخطف عشرات السوريين، وخرج الأمر عن السيطرة ولم تنفع حتى الآن أي محاولات حزبية أو رسمية لضبط الوضع.
ومن جهة أخرى، رفض آل مقداد طلب وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور إطلاق سراح المخطوف التركي، وأكدوا أنه لا توجد قوة تستطيع أن تطلق سراحه طالما أن حسان المقداد المختطف في سوريا لم يرجع.
وأعلن الجناح العسكري لآل مقداد أن "لدينا بنك أهداف واسع جدًّا لحين الإفراج عن حسان المقداد، ولا ننصح أحدًا أن يجربنا"، مضيفًا "لسنا معنيين بالتفاوض مع أحد وأي أحد ليس مخولاً التفاوض عنا".
وتكرر اختطاف أكثر من أربعين شخصًا من جنسيات مختلفة عند آل المقداد حتى الآن، فيما أشارت معلومات في وزارة الخارجية اللبنانية إلى أن الوزارة لم تتلق حتى الساعة أي معلومات حول مقتل المختطفين اللبنانيين في سوريا طبقًا لما تردد في وسائل الإعلام.