أعلنت الشرطة الهندية مقتل خمس مسلمين شمال شرق البلاد على يد رجال من قبيلة بودو الهندوسية في إطار ما وصفته بأعمال العنف العرقية بين الجانبين والتي حصدت عشرات القتلى منذ مطلع الشهر الجاري.
وقال سانجيت كريشنا- مسئول بالشرطة بمقاطعة شيرانج الغربية الواقعة في ولاية "آسام"- لصحيفة "ديلي تايمز" الباكستانية اليوم الإثنين: "وقع الاعتداء خلال عودة سبعة مسلمين من مخيم إغاثي إلى منازلهم يوم السبت".
وأسفر الهجوم عن مقتل خمس مسلمين بالقرب من قرية "شودهوريبارا" والتي تقع على مسافة 220 كيلومترًا من مدينة "جواهاتي" مركز ولاية "آسام"، بحسب المسئول.
وأوضح أنَّ الضحايا كانوا يقيمون في مخيم إغاثة وخرجوا لشراء احتياجاتهم من مواد البقالة، مشيرًا إلى أنَّ المهاجمين قاموا باقتيادهم من سيارتهم وطعنوهم حتى الموت ثم ألقوا بجثثهم في أحد الحقول.
وجاء الهجوم على خلفية تجدد ما تصفه السلطات بـ"الصراع العرقي بين البودو والمسلمين"، وهو ما واجهته الحكومة الهندية بإنشاء مخيمات إغاثية لحماية المسلمين.
وتشهد ولاية "آسام" أعمال عنف بين مسلمين وقبيلة بودو المحلية أسفرت عن سقوط 90 قتيلاً وتسببت بنزوح أكثر من 400 ألف شخص خلال الشهر المنصرم بحسب السلطات التي تقول إنَّ البودو والمسلمين يتصارعان منذ سنوات على ملكية أراضٍ.
لكن منظمات إسلامية هندية اتهمت في وقت سابق من وصفتهم بمتشددي البودو في "آسام" بالقيام بحملة "تطهير عرقي" ضد الأقلية المسلمة في المنطقة.