طالب المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين حركة عدم الانحياز بإلزام الدول أعضاء الحركة باحترام المبادئ الـ10 التي أنشئت من أجلها، وعلى رأسها احترام حقوق الإنسان الأساسية، وإقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس.

 

وأضاف المنتدى في رسالة وجهها لمؤتمر قمة الحركة المنعقد بطهران أن بعض الدول الأعضاء من أكثر دول العالم ممارسة للتمييز العنصري، وعلى رأسها ميانمار التي ارتكبت حكومتها خلال الفترة الماضية مجزرة بشرية غير مسبوقة للمسلمين راح ضحيتها المئات، بالإضافة لإيران التي تمد النظام السوري بالأسلحة والأفراد لمساعدته في قمع النضال المشروع للشعب السوري، وتحول هي وروسيا والصين بين المجتمع الدولي وبين وضع حد للصراع الدموي المشتعل منذ ما يزيد عن العام ونصف، وراح ضحيته ما يزيد عن 20 ألف شهيد.

 

وأكد أهمية وضع حد للصراع الدائر في سوريا، وإرغام النظام العلوي المجرم الذي فقد كل الشرعية على احترام إرادة الشعب السوري الذي يتوق للحرية والديمقراطية.

 

ودعا الحركة لإعلان الدعم الكامل للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، والضغط على القوى العظمى، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لوقف سياسة الكيل بمكيالين، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني في المحافل والمؤسسات الدولية.

 

وشدد على ضرورة اتخاذ القمة موقفًا برفض التدخل الخارجي في شئون دول حركة عدم الانحياز، وبث الفتن والقلاقل الداخلية من أجل تقسيم دول المنطقة إلى دويلات صغيرة، حتى تسهل للقوى العظمى السيطرة على المنطقة، والاستيلاء على خيراتها، والقضاء على محاولات التنمية والنهضة الجارية فيها.

 

كما طالب بإعادة تفعيل دور الحركة من جديد، والعمل من أجل تعميق التعاون والتواصل بين دول الحركة، خاصةً في المجال الاقتصادي، للمساعدة في تحقيق نهضة شاملة تنقل شعوب دول الحركة لمصاف المجتمعات المتقدمة.

 

ودعا إلى وضع إستراتيجية جديدة تستهدف أحداث نهضة اقتصادية وتنمية اجتماعية شاملة لدول الحركة، وتعديل ميثاقها بحيث تواكب التطورات التي يشهدها العالم، وتصبح قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها دولها بشيء من الفعالية والانجاز.