انطلقت مساء الأربعاء في جباليا شمالي قطاع غزة، مسيرة دعت إليها حركة حماس، تنديدا بإجراءات عقابية فرضتها سلطات السجون الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين، شارك فيها مئات الفلسطينيين، ورفع المشاركون الأعلام وردّدوا هتافات تضامنية مع الأسرى.
وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة "حماس": "الهبة الجماهيرية العارمة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة إسناداً لأسرانا الابطال في مواجهة عدوان الاحتلال عليهم، تعبير حقيقي لمركزية قضية الأسرى لدى شعبنا ومقاومته، والاستعداد للتضحية دفاعاً عن كرامة أسرى الحرية، وصولاً لكسر القيد عنهم"
وأصيب 3 فلسطينيين إثر قمع قوات الاحتلال وقفة تضامنية مع الأسرى في منطقة باب العامود وسط المدينة المحتلة

واندلعت المواجهات في نابلس والخليل وقلقيلية والبيرة وبيتا، وشهدت الأحداث، تحطيم مركبة لشرطة الاحتلال وعدة مركبات للمستوطنين خلال مواجهات مع الشبان الفلسطينيين عند مدخل بلدة عزون شرق قلقيلية وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على المتظاهرين.
وجاءت المظاهرات بالفضة والداخل المحتل فضلا عن التضامن المشاركين مع الأسرى، أيضا بعدما قرر جيش الاحتلال تمديد إغلاق الضفة للبحث عن "الأسرى الستة".
وقالت مصلحة السجون الصهيونية إنه تم إخلاء قسم بسجن النقب من الأسرى الفلسطينيين بعد إضرامهم النار في 7 غرف، وعلقت وسائل الإعلام الصهيونية أن "الأسرى الفلسطينيون أضرموا النار في غرف الحجز بسجن رامون في صحراء النقب".
وبدورها أكدت "هيئة شئون الأسرى الفلسطينيين" الخبر، وأوضحت أنهم سيواصلون "التمرد على قوانين سجون الاحتلال رفضا للإجراءات القمعية بحق الأسرى".
ومن جانبه، قال نادي الأسير الفلسطيني إن "أسرى يضرمون النار في غرف بسجن مجدو بعد محاولة الاحتلال نقل أسرى حركة الجهاد الإسلامي".
وتابع "سلطات الاحتلال تستدعي قوات من الجيش لقمع الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب".
وكشف النادي عن أن حالة من التوتر تسود عدة سجون صهيونية على خلفية الإجراءات العقابية ضد أسرى فلسطينيين.
وفي 6 سبتمبر الجاري تمكن 6 فلسطينيين -خمسة من حركة الجهاد وقائد كتائب شهداء الأقصى بفلسطين- من الفرار من سجن جلبوع الصهيوني الأكثير تحصينا بين السجون الصهيونية عبر نفق أوصلهم إلى الخارج ولم تتبين سلطات الاحتلال اختراقهم تحصينات الاحتلال إلا بعد مرور نحو 3 ساعات من عمليتهم الناجحة والصادمة للاحتلال .