أدانت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الهجمة الصهيونية الشرسة ضد الأسرى الفلسطينيين، واصفة إياها بأنها عملية انتقام وحشية ضد الأسرى، ومحاولة لتغطية هزيمتها المدوية بنجاح ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، قبل إعادة اعتقال أربعة منهم.
وقالت الأمانة العامة في بيان صحفي، السبت: "قرر الأسرى خوض معركة دفاعية باسلة بالصمود والمواجهة والأمعاء الخاوية، وإنها معركة عادلة دفاعا عن النفس ضد هجمة متوحشة انتقامية تستهدف وضع الأسرى في أوضاع أشد قسوة".
ودعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أبناء الشعب الفلسطيني بفصائله ومؤسساته كافة، والشعوب العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية والإنسانية للتحرك نصرة لأسرى فلسطين.
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني عملية انتقام وحشية ضد الأسرى الفلسطينيين في كل السجون، في محاولة لتغطية هزيمتها المدوية بانتزاع ستة أسرى من أبطال فلسطين والأمة العربية والإسلامية حريتهم من السجن.
وقد قرر الأسرى خوض معركة دفاعية باسلة بالصمود والمواجهة والأمعاء الخاوية.
وقال المؤتمر إنها "معركة عادلة دفاعًا عن النفس ضد هجمة متوحشة انتقامية تستهدف وضع الأسرى في أوضاع أشد قسوة وشدة".
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني بفصائله ومؤسساته كافة، والشعوب العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية والإنسانية للتحرك نصرة لأبطالنا الأسرى.
وأكد أن "هذه المعركة منتصرة بإذن الله، وهي مواصلة للانتفاضة وسيف القدس".