كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن أن حكومة الاحتلال قررت دعم إنشاء معابد يهودية بمستوطنات الضفة الغربية المحتلة، ووضعها ضمن خطة "الأولويات الوطنية" للحكومة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت: الصهيونية الصادرة اليوم الإثنين: إن وزير الشئون الدينية في حكومة الاحتلال ماتان كاهانا من حزب (يمينا)، الذي يرأسه رئيس الحكومة نفتالي بينيت، قد صاغ ووقع معايير جديدة لدعم الدولة لإنشاء المعابد اليهودية، وهذه المعايير تعطي ميزة كبيرة لتلك التي ستبنى خارج الخط الأخضر (الضفة الغربية المحتلة).

وبحسب القرار، سيوزع 20 مليون شيكل (6.25 مليون دولار) على 30 سلطة محلية (مستوطنة) بزعم وجود نقص في المباني المخصصة لإقامة الطقوس اليهودية.

وأوضحت الصحيفة، أن هذا الدعم يتم تقديمه كل عام، لكن للمرة الأولى تكون الأولوية للمستوطنات والأحياء الاستيطانية التي تقع في أماكن توصف بأنها "ذات حساسية أمنية".

وأكدت مصادر معنية بصياغة المعايير للصحيفة (لم تسمهم)، أن الهدف كان توجيه معظم الأموال إلى المستوطنات.

يشار إلى أن قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، تؤكد أن مستوطنات الاحتلال المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة هي "غير شرعية وغير قانونية، وجريمة حرب".

وكان الاتحاد الأوروبي، الذي يرفض الاستيطان، قد قرر في العام 2015، وسم منتجات المستوطنات، بهدف تمييزها للمستهلكين، وهو ما أثار غضب الحكومة الصهيونية في حينه.