صوت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة اليوم الخميس لصالح تشريع لتقديم مليار دولار للاحتلال من أجل تحديث منظومة “القبة الحديدية” للدفاع الصاروخي، وذلك بعد يومين فقط من رفع التمويل من مشروع قانون إنفاق أوسع.

وأيَد المجلس التشريع بموافقة 420 صوتا مقابل اعتراض تسعة نواب.

وكان بعض الديمقراطيين الأكثر ليبرالية في مجلس النواب قد اعترضوا على هذا البند وقالوا إنهم سيصوتون ضد مشروع قانون الإنفاق الأوسع إذا أُدرج فيه. وهدد ذلك إقرار مشروع القانون في ظل سيطرة الديمقراطيين بفارق ضئيل على مجلس النواب، لأن الجمهوريين يعارضون خطة تمويل الحكومة الاتحادية حتى الثالث من ديسمبر وزيادة حد الاقتراض في البلاد.

ودفع رفع التشريع من المشروع الأوسع الجمهوريين إلى وصف الديمقراطيين بأنهم معادون للاحتلال على الرغم من وجود تقليد عريق في الكونغرس يتمثل في دعم قوي من الحزبين للاحتلال الذي ترسل إليه واشنطن مساعدات بمليارات الدولارات سنويا.

ورد الاحتلال سريعا. وقال رئيس وزرائه نفتالي بينيت في بيان “شكرا لجميع أعضاء مجلس النواب الأمريكي، ديمقراطيين وجمهوريين على السواء، لدعمهم الكاسح لإسرائيل ولالتزامهم بأمنها. من يشككون في هذا الدعم جاءهم رد مدو اليوم”.

وقالت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، وهي معارضة للتمويل، أثناء المناقشات "علينا أن نتحدث أيضا عن حاجة الفلسطينيين للحماية من الهجمات الإسرائيلية".

ويقدم مشروع القانون الذي قُدم لمجلس النواب أمس الأربعاء مليار دولار لاستبدال الصواريخ الاعتراضية التي استُخدمت أثناء صراع مايو.

ولم يرد أي نبأ بخصوص موعد تصويت مجلس الشيوخ على مشروع القانون.