ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة إلى 91 شهيدًا، عقب تأكد استشهاد الصحفي المعتقل إيهاب محمد عبد القادر دياب داخل سجون الاحتلال، بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله وإخفاء مصيره قسرًا.
وقال نادي الأسير، اليوم الإثنين، إن دياب استشهد في 18 سبتمبر 2024، فيما أعلنت هيئة شئون الأسرى والمحررين، أمس الأحد، استشهاده بعد تلقيها ردًا رسميًا من إدارة سجون الاحتلال يؤكد وفاته.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت دياب من منزله في 12 ديسمبر 2023، أمام أفراد عائلته، ومنذ ذلك الحين لم تتلق أسرته أي معلومات عن مصيره، فيما أنكر الاحتلال اعتقاله قبل أن يؤكد استشهاده.
وأوضحت هيئة شئون الأسرى أن إدارة السجون زعمت أن دياب كان يعاني من وضع صحي، فيما نفت عائلته الرواية، مؤكدة أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني أي أمراض عند اعتقاله.
ورجحت الهيئة أن يكون دياب قد استشهد في 18 سبتمبر 2024، ليرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيدًا، بينهم 53 أسيرًا من قطاع غزة منذ بدء الحرب.
وُلد دياب عام 1990، وكان متزوجًا وأبًا لطفلين، وحصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر في غزة، وعمل صحفيًا.
وفقد دياب شقيقين؛ استشهد الأول في 11 نوفمبر 2004، فيما استشهد الثاني في 27 ديسمبر 2008.
وقال نادي الأسير إن أكثر من 250 صحفيًا تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء حرب الإبادة، ويُعد دياب ثاني صحفي يستشهد داخل سجون الاحتلال خلال هذه الفترة، بعد الصحفي الشهيد مروان حرز الله.
وأضاف أن الاحتلال قتل أكثر من 260 صحفيًا في قطاع غزة، في إطار استهداف متواصل للصحفيين ومحاولات إسكات صوت الحقيقة.
وأكد النادي أن استشهاد دياب يضاف إلى سجل الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين، والتي تشمل القتل والاعتقال والإخفاء القسري.