أعلنت جماعة تعاون المسلمين بنيجيريا تأسيس تجمع إسلامي وطني باسم "الكتلة الإسلامية للإصلاح والتغيير" كجناح للجماعة في مجال العمل السياسي من أجل الإصلاح والتغيير في نيجيريا، والدفاع عن حقوق المسلمين والمواطنين وحماية القانون والهوية الإسلامية.
وتهدف الكتلة- بحسب بيان رسمي صادر عن الجماعة-إلى جمع كلمة السياسيين المسلمين ومحبي الحق؛ لحماية الدولة من التقسيم والحروب الأهلية، وإصلاح المحاكم، وجهاز الأمن، ونظام الانتخابات، ومقاومة أية محاولة للتصدي للإسلام وشريعته، وسلامة المسلمين والمواطنين، والاهتمام بالقضايا الإسلامية الخارجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضحت الكتلة أنها ستتعاون مع أي حزب أو مجموعة أو حكومة تعمل لصالح السلام والعدل والإصلاح والتغيير والتقدم في نيجيريا، مشيرة إلى أنها ستسلك في الوصول إلى أهدافها طريق التوعية والتثقيف والتعليم والنشرات، وعقد الملتقيات والمؤتمرات والدورات واللقاءات، والحوار والتشاور والتعاون.
وأعلنت الجماعة انطلاق أول مؤتمر إسلامي عن السياسة والانتخابات في نيجيريا الأحد المقبل 14 شعبان، 1431 هـ الموافق 25 يوليو، 2010م؛ لتدشين انطلاق الكتلة الإسلامية للإصلاح والتغيير، بالإضافة إلى إعلان رفض انتخاب أي مسيحي متطرف في جميع الولايات الجنوبية والشمالية ذات الأغلبية المسلمة، ردًا على رفض المسيحيين ترشيح المسلم لرئاسة ولايات ذات أغلبية مسيحية في جنوب نيجيريا وفي وسطها.
وأوضحت الجماعة أن المسلمين في المناطق الإسلامية في الجنوب يعانون- مما لا شك فيه- من هذه الحكومات التي يرأسها المسيحيون، وينفقون أموال الدولة لتنفيذ مشاريع الكنائس والجمعيات التنصيرية، مشيرة إلى أن حوالي 80 % من مجموعة الفقراء في هذه المناطق من المسلمين، فضلاً عن أن الطرق غير صالحة وهناك معلومات صحفية عن مقتل عشرات كل يوم في أحداث السيارات؛ نتيجة لفساد هذه الطرق، دون أي اهتمام من قِبَل الحكومة، بالإضافة إلى انهيار النظام التعليمي والصحي والأمني في هذه المناطق.