أضرم أهالي محافظة بورسعيد النار صباح اليوم في سرادق مقر حملة ترشح قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي ومزقوا لافتاتٍ وبانرات بحجم كبير عليها صور السفاح من شارع 23 ديسمبر بجوار ميدان التوحيد المحاصر.

وعقب ذلك حولت ميليشيات الانقلاب بورسعيد إلى ثكنة عسكرية، وأغلقت الشوارع الرئيسية.

يُذكر أن عددًا من شباب بورسعيد قد دشن حملة بمجرد استقالة السفاح السيسي من وزارة الدفاع وعزمه على الترشح للاستيلاء على كرسي رئاسة الجمهورية، حملة "بورسعيد بدون صور للسيسي" لتطهير المحافظة من صور الخائن السفاح.

ووجهت الحركة دعوتها للشباب البورسعيدي العمل على عدم ترك أي من صور الانقلابي السيسي في محافظة بورسعيد، لإعلان بورسعيد خالية من صور السفاح.