أكد عمرو عبد الهادى المحامي القيادي بجبهة الضمير أن اعتداء ميليشيات أمن الانقلاب على المصلين فى أحد مساجد الإسكندرية اليوم يؤكد أن العسكر لا يحاربون إلا الإسلام أو أي مظهر من مظاهره التي يسعى لمحوها من المجتمع المصرى . 


وأضاف عى قناة الجزيرة مباشر مصر إن السيسي ومحمد إبراهيم ورفاقهم سينقلبون على بعضهم البعض من أجل حماية مصالحهم الشخصية التى بدأت تتعارض خاصة بعد أن أصبح المجلس وقيادة الأركان فى حالة من الاختلاف على توزيع الغنائم التى حصلوا عليها عقب الانقلاب على الرئيس الشرعي .


وقال : إن الثوار فى الميادين والتحالف من خلفهم لا يعبئون بترشح السيسى للرئاسة أو صعود صدقى صبحى لوزارة الدفاع لأن كل قيادات الجيش ستعلق على المشانق بسبب انقلابهم على الشرعية وقتل المتظاهرين السلميين .