أكد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الشرعي أن مظاهرات 30 يونيو كانت مدبرة من قبل المجلس العسكري وفلول الحزب الوطني، بالتعاون مع بعض القوى السياسية التي عارضت الإخوان وتآمرت على ثورة 25 يناير.


وقال على قناة الجزيرة مباشر مصر إن المجلس العسكري تآمر على الرئيس مرسي، وبدأ ذلك في انتشار القوات بدعوى حماية المنشآت العامة والخاصة صبيحة 28 يونيو، ولكن ثبت لنا بعد ذلك أنه كان يمهد لغلق الميادين ومحاصرة مؤيدي الشرعية.


وأضاف أن بعض قيادات جبهة الإنقاذ كانت متورطة في الدعوة لحرق مقرات حزب الحرية والعدالة ومقرات الإخوان واقتحام القصر الرئاسي وتم تجهيز فريق من 10 صحفيين لتغطية اقتحام قصر الرئاسة المدبر أثناء أحداث الاتحادية من قبل قنوات الانقلاب العسكري، ومنها cbc, ontv وغيرهما من القنوات الملوكة لرجال أعمال الحزب الوطني.


وكشف عبد المقصود عن أن قائد الدفاع الجوي اتصل ببعض قيادات الإخوان لسحب أنصار الرئيس من أمام قصر الاتحادية ولكن قيادات الإخوان رفضت مساومات قيادات المجلس العسكري.


وتحدث أيضًا عن الفيديوهات التي أذاعها التليفزيون المصري وقال إنه تم تصويره بمعرفة المحرج خالد يوسف، وقامت الشئون المعنوية بعمل مونتاج له وإذاعته، وقاموا بفبركة فيديوهات لمؤيدي الانقلاب، ومنها فيديوهات لمؤيدي الشرعية تم إدخالها وفبركتها على أنها فيديوهات للمعارضة.


وشدد عبد المقصود على أن التحالف والرئيس مرسي رفضوا التنازل عن أي ثابت من ثوابت الثورة المصرية ورفضوا كل محاولات المجلس الانقلابي للجلوس للتفاوض على شرعية الرئيس مرسي.