نعت حركة نساء ضد الانقلاب الصحفية ميادة أشرف ذات الـ٢٣ ربيعًا.


وحملت الحركة ميليشيات السيسي ومحمد إبراهيم مسئولية قتل الصحفية ميادة أثناء أدائها لدورها المهني لتلحق بزميلتها الصحفية حبيبة أحمد عبد العزيز.


وأكدت الحركة في بيان لها عبر صفحتها على "فيس بوك" أنه قد أصبح لدى نساء مصر ثأر جديد مع الانقلاب والسيسي مرشح العسكر بعد يوم واحد من ترشحه.


وقالت: إن ما حدث أمس من اعتداءات على حرائر مصر وأحرارها لهو مجرد إيذان ببدء جمهورية القهر والذل والإجرام على يد مجموعة من الخونة في الجيش والشرطة.


وأكدت الحركة أن نساء مصر إذ يواصلن المسير الثوري بكل صمود وتضحية ليتوعدن السيسي وعصابته بأيام لا يهنئون فيها ساعة بحلم رئاسة الجمهورية ولا يغمض لزمرته جفن من هتافنا الهادر وتصميمنا على القصاص.