أعلن معتقلو الإسماعيلية بسجن بورسعيد العمومي، والذين مضى على اعتقالهم سبعة أشهر حتى الآن مقاطعة الجلسات وعدم مثولهم أمام القضاء؛ نظرًا لعدم حيدته ولتعرضهم للتعذيب على يد النقيبين السفاحين محمد عاطف إبراهيم وعلاء محمد ماهر أثناء ترحيلهم.
وكشفوا في بيان تمكنوا من تهريبه من المعتقل وإرساله لوسائل الإعلام عن قيام قوات الانقلاب بترحيلات بورسعيد بالاعتداء على المعتقلين السياسين بالعصي والصواعق الكهربائية وتحت تهديد الأسلحة النارية بعد عودتهم من جلسة بمجمع محاكم الإسماعيلية يوم الخميس الماضي، والذين كان يبلغ عددهم (37).
وقال إبراهيم عابدين أمين حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية سابقًا ومسئول المعتقلين بسجن بورسعيد وأحد المعتدى عليهم- في رسالةٍ تم تسريبها- أنه وفور دخول المعتقلين مجمع المحاكم بالإسماعيليه، جاء ضابط الترحيلة لمكان الحجز وانهال عليهم بالسباب والشتائم وتوعدهم بالاعتداء عليهم عند عودتهم لسجن بورسعيد.
وأضاف عابدين: بعد وصول الترحيلات إلى سجن بورسعيد، وقبل دخولنا إليه انهال علينا النقيبان محمد عاطف إبراهيم وعلاء محمد ماهر بمعاونة القوات الخاصة وقوات تأمين الترحيلة بالضرب بالعصي الحديدية والصواعق الكهربائية؛ ما أسفر عن إصابة عدد من المعتقلين بكدمات وسجحات وجروح، وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 1341/2014 قسم شرق بور سعيد، وأثبتت فيه تقارير طبية بحالة المصابين.
وانتقد المعتقلون في بيانهم تكرار تعرضهم للإهانة والتعذيب أثناء عرضهم على النيابة والمحاكمات، وانتقدوا كذلك انتقال النيابة للسجن للتجديد في كثير من القضايا حتى غرفة المشورة انتقلت أيضًا للسجن لتجديد حبس المعتقلين، كما يتم التجديد دون أي تحقيق أو حتى مثول المعتقل أمام القضاء، وقرارات الحبس مسبقة دون النظر في ملابسات للقضايا.
وأوضح البيان أن نيابة الانقلاب توجه تهمًا جديدة لمن يخلي سبيله حتى يظل داخل السجن، ويتم ملاحقة المحامين الذين يدافعون عن المعتقلين، ويتم منعهم من حضور عدد من الجلسات، مؤكدًا أن النيابة العامة فقدت حيدتها وباعترافهم أنفسهم؛ حيث قال أحد وكلاء النيابة: "نحن لا نملك إلا التجديد للحبس"، وقال آخر: "لا نية لإخلاء سبيل أحد من معتقلي الإسماعيلية" واعتدى عضو نيابة عامة بالإسماعيلية على بعض المعتقلين بالشتم والضرب أثناء التحقيق وقال "إحنا مفترين".