أكد المستشار وليد شرابي أن السبب الرئيسي وقوع الانقلاب العسكري هو تأسيس الرئيس محمد مرسي لنيابة الثورة التي استطاعت أن تقدم رموز الداخلية التي قتلت الثوار، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وقيادات في الجيش المصري التي تسلَّمت مقاليد أمور البلاد يوم 28 يناير 2011م.
وكشف لقناة (الجزيرة مباشر مصر) عن شهادات من داخل غرفة عمليات قوات الأمن المركزي عن صدور قرارات من رئاسة الجمهورية ومن وزارة الدفاع بسرعة إخراج أسلحة من مخازن الوزارة وإمداد القوات المتواجدة في الشارع بالأسلحة الحية والخرطوش وإصدار تعليمات بقتل المتظاهرين وبشكل مباشر؛ وذلك كان في حدود الساعة الخامسة عصر يوم 26 يناير.
كما كشف أيضًا عن وجود تناقضات بين شهادات القيادات الأمنية والحكومية بين النيابة التي شكلها عبد المجيد محمود، والتي طمست الحقائق وبين الشهادات التي قالها المجندون وقيادات أمن الدولة في نيابة الثورة التي شكلها الرئيس مرسي، وهو ما اعتبر إدانة مباشرة لحسني مبارك باعتبارة الشخص الذى تواصل بشكل مباشر مع المافظين وأعطاهم أوامر بالقتل المباشر مع متابعته لعمليات القتل وتعامل القوات مع المتظاهرين عبر فضائية خاصة به في القصر الجمهوري.