أكد المحلل الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن الخسارة التي تعرضت لها البورصة المصرية خلال السنة الماضية التي تلت ترشح قائد الانقلاب يعد أكبر علامة على العهد الذى نحن مقبلون عليه من حكم السيسي الذي لم يستطع أن يقنع المستثمرين بقدرته على السيطرة على الأمن بالبلاد والنهوض بها، وهو ما انعكس على أداء البورصة فخسرت ٣٥ مليار جنيه خلال خمسة أيام.
وقال لقناة (الجزيرة مباشر مصر) إن المستثمر المصرى والأجنبي لا ينظر للحملات الإعلامية التي تديرها الشؤون المعنوية بالمجلس الأعلى للانقلاب، ولكنهم يعلمون أن مصر تحت حكم العسكر لن تتقدم ولن تستقر ومن ثم فهم يحاولون أن يهربوا بأموالهم قبل أن يخسروا أموالهم كلها.